]]>
خواطر :
ظللتنى تحت ظل السيف ترهبنى...حتى استغثتُ بأهل اللهِ والمَدَدِ... ( مقطع من انستنا يا أنيس الروح والجسدِ)...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فتنة الانتريت كالعجل الذي له خوار

بواسطة: عبد الغفور رحيم  |  بتاريخ: 2014-03-21 ، الوقت: 15:18:24
  • تقييم المقالة:

وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ سورة الاعراف

فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86) قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88)

ان زمن النت والفايس بوك والتويتر والشات اثرت في الانسان المعاصر وفككت علاقته بنفسه وبالطبيعة ، النت او الاترنيت حطمت العلاقة الحميمية التي بين الانسان ونفسه وكسرت العلاقة التي تربطه بالطبيعة وبالتالي تخريب العلاقة بينه وبين الله

اصبح الانسان / المسلم خاصة مرتبط ارتباطا شرطيا رهيبا بهذه الاله التي تسمى بالحاسوب / الهاتف ، نعم وافتقد الانسان هذه البساطة والجمالية التي في وحدته مع نفسه ومع الطبيعة.

الانترنيت هي عجل هذا العصر ، فتن قوم موسى بالعجل الذهبي الذي ابتكره السامري لانه مصنوع من ذهب وايضا له خوار اي له حياة واختلف المفسرون اكانت حياته حقيقية ام لا ، في النهاية كانت صنعته الفائقة في الدقة في مستوى الفتنة لهذا لم يستطع بنوا اسرائيل ان يتجاوزوا  هذه الفتنه....يقال ان السامري اخذ اثرا من فرس جبريل فصنع لهم هذا العجل المعجز...نعم فتنة العجل في زمن موسى راجعة الى غرابة هذا العجل وقوتة الابداعية في شكله في الصنع مما سحر العقول وربما كانت تقنية الكترونية سابقة لعصرنا لاندرى عن طبيعة هذا العجل شيئا نقول فاستسلمت القلوب لهذه الصنعة العجيبة والسؤال الذي نطرحه الان هل نحن في زمن الانترنيت العجل الذهبي الخارق الساحر للعقول....واذا  كان المخلصون من بني اسرائيل هم وحدهم من تجاوزوا عبادة هذا العجل ببصريتهم النافذه لانهم نفذوا الى ..ماوراءه بوصفه مجرد فتنه تذهب تعظيمهم لله وتعظم المصنوع والمخلوق

فهل نستطيع نحن كذوات فاعلة مدركة واعية ان تتجاوز فتنة العجل هذه /فتنة الاترنيت لانها تقتل الانسانية التي فينا تقتل عمرنا لانه اثمن شئ نملكه...عندما نتجاوز فتنة العجل اقصد فتنة النت حينها يمكن ان نتحدث عن الاخلاص

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق