]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثالثا : 5- السنة عندنا وعند الشيعة :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-21 ، الوقت: 10:48:52
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

ثالثا : 5 - السنة عندنا وعند الشيعة  :

 

 

 

أما أهل السنة : فيعرفون السنة بأنها ما قاله الرسول أو فعله أو أقره وكذا صفاته الخُلقية .

 

وبصفة عامة هناك طريقتان يعتمد عليهما جمهور علماء المسلمين لتوثيق الأحاديث الشريفة : فحص الإسناد لمعرفة مدى الثقة في الرواة , ولهذا فالأحاديث منقطعة الإسناد تُرفض لتعذر تعديل أو جرح الرواة المجهولين , ثم فحص المتن للتأكد من عدم مخالفته للقرآن أو لأحاديث أخرى قد تكون أقوى سندا.

 

واستنادا إلى هذه المقاييس ومدى دقتها في اختيار الأحاديث أجمع علماء الحديث على أن صحيح البخاري ومسلم هما أوثق مصدرين للسنة النبوية.

 

وكما علمنا فقد تم جمع القرآن الكريم في مجلد واحد عقب وفاة الرسول بمدة وجيزة, ولكن الجمع العلمي الجاد للحديث لم يبدأ إلا أواخر القرن الهجري الأول , لأن الصحابة -رضوان الله عليهم- لحرصهم الشديد على تطبيق السنة النبوية في الواقع كانوا مصادر حية متحركة للحديث ماثلة أمام الأعين , ولهذا فقد بدت الحاجة إلى جمع السنة في مجلدات غير ملحة في ذلك العهد.

 

يضاف إلى ذلك أن بعض كبار الصحابة كان يرى التركيز على تدريس القرآن الكريم أولا تجنبا لاختلاط القرآن بالحديث كما حصل بالنسبة للتوراة والإنجيل.

 

وعند أهل السنة الحديث هو المصدر الثاني للشريعة والمفسر للقرآن الكريم ,ولا تجوز مخالفة حديث صحيح منسوب للنبي.

 

وكل الصحابة الذين صحبوا الرسول سواء من الرجال أو النساء ووثقت أحاديثهم , كلهم سواء : عدول ثقات رضي الله عنهم أجمعين.

 

وأما علماء الشيعة : فيعتبرون السنة والحديث ما قاله الرسول وما قاله أئمة الشيعة المعصومون .

 

ولو ألقينا نظرة إلى الكافي-الذي يعتبره الطبطبائى"أوثق وأشهر مصادر الحديث في العالم الشيعي" لوجدنا أن أغلب الأحاديث لا تقول "قال الرسول "ولكن"قال الإمام "كذا وكذا.

 

وكثير منها لا إسناد لها . والسنة عندهم لا تعتمد إلا على الأحاديث المنسوبة لآل البيت , ويرفضون ما سوى ذلك.

 

ولا يهتمون بصحة السند كما يطعنون بأئمة الحديث كالبخاري ومسلم ( اللذان يعتبران عند الشيعة لا يساويان قدر جناح بعوضة ) وغيرهما, ولذلك أنكروا أغلب سنة النبي والمروية عن الصحابة من غير آل البيت لبغضهم لهم وقذفهم إياهم.

 

وعندما نتمعن في مضمون الأحاديث التي يروونها عن أئمتهم نجد كثيرا منها يتعارض تعارضا صارخا مع القرآن الكريم ومع أصول الدين ومع ما هو معلوم منه بالضرورة.

 

ويبدو جليا أن الصفة البارزة للمقياس الذي بموجبه يتم تقو يم الأحاديث عندهم هو مدى تأييدها للفكر الشيعي أو على الأقل عدم تعارضها معه.

 

ويؤكد الطبطبائى كغيره من علماء الشيعة أن أوثق الأحاديث النبوية ما تعاقب على روايته الأئمة المعصومون, مع أن الإمام قد يتوفى عن وريث لا يتجاوز التاسعة أو الثامنة أو الخامسة من عمره.

 

فمثلا الحديث الذي يرويه على بن أبى طالب ويجعله البخاري في صحيحه يلقى رفضا من علماء الجعفرية مادام الحديث يتعارض مع العقيدة الشيعية ( مثل تحريم نكاح المتعة ).

 

وبالعكس إذا كان الحديث يؤكد فكرة شيعية فإنه سيلقى قبولا بصرف النظر عمن رواه ونقله وحققه .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • هادي البارق | 2014-03-21
    السنة عند الشيعة هو ماقاله الرسول وفعله وأقره ولكن مانقله الثقاة من الرسول وتوارثوه وهم الأئمة المعصومون عليهم السلام لأن جدهم الرسول ولايحرفون قوله ولكن الراوي عندما ينقل من الأمام المعصوم لايذكر مقدمة ماقال الأمام وهو عن آبائي عن جدي رسول الله قال ....وبسرد لهم الحديث وألا مصدر الحديث هو رسول الله صلى الله عليه وآله .....وأتمنى لك الموفقية في التمعن وتعتمد التحليل العقلي....

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق