]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اليك أمي

بواسطة: صرخة قلم  |  بتاريخ: 2014-03-21 ، الوقت: 10:33:54
  • تقييم المقالة:

إليك سيدتي

اعذريني سيدتي، ارجوك سامحيني إن لم أكتب لك قبل اليوم فليس ذلك تخاذلا مني أو نسيانا، إنما هو قلمي الذي عجز عن التعبير و كلماتي التي خانتني و أبت أن تترجم ما يجول في خاطري. و ها هو حنين الشوق يجتث مني التعابير و ها هو قلمي ينصاع أخيرا و يخط لك هذه الكلمات البسيطة و التي أعلم علم اليقين أنها مهما كانت بليغة وفصيحة فلن تصل إلى التعبير عما يخالجني اتجاهك. لا أنكر أن الكثيرين سبقوني و آخرين سيكتبون بعدي هم أشعر مني و أدق وصفا و أرق كلمة مني فاعذريني إن لم أكن في مستواهم.

إليك أمي

قالوا أن أشعة الشمس من الأساسيات لضمان عيش المخلوقات و نسوا أن ابتسامتك شمسي المشرقة التي تنير دربي و أن ضحكتك أشعتي الدافئة التي تمنحني الحياة وبسمة ثغرك مهجتي وهدوئك طمأنة قلبي وسكينة روحي.

قالوا أنه بدون الهواء لا يمكن لكائن الاستمرار، نسوا أن أولى شهقاتي كانت من أنفاسك و أنك نسمة هادئة تهب  علي فتحملني من حال إلى أفضل حال.

أمي يا أقحوانة الدجى يا وردة بدونها ما كان للحياة معنى. هي البستان الذى استظل باشجاره وآكل من ثماره وهى نبع الماء المصفى الذى ارتوى منه حين يحيط بى جفاف المشاعر من الآخرين فهى نبع لا يجف ولا ينضب.

أمي يا بلسما لجروحي، و يا دواء لأحزاني و همومي، تداويني و إن كانت تتألم، تواسيني و إن كانت مثقلة بالهموم.

أمي يا درة ثمينة  ويا أجمل ما في الوجود، أمي ياجنة الله على الأرض، أمي يا كنز الله المكنون. عطائها لانهاية له منذ ان حملتنى بين ذراعيها حتى يومنا هذا وهى تعطى ولا تنتظر المقابل.

فمهما وصفت فيك او عبرت عن مشاعرى فلن اوافيك حقك فأنت رحمة الله لى فى هذه الحياة .

فاحفظ اللهم أمي من كل سوء و أطل في عمرها فليس لي سواها.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق