]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثالثا : 3- الصحابة عندنا وعند الشيعة

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-20 ، الوقت: 18:56:30
  • تقييم المقالة:

ثالثا : 3- اعتقاد ردة وكفر أصحاب رسول الله ( الذين يعدون بعشرات الألوف ويعدون عند الشيعة بأكثر من مائة ألف)، بعد وفاته ما عدا آل البيت ونفرا قليلا جدا :

أما أهل السنة والجماعة : فيقولون بأن جميع الصحابة عدول وقد عصمهم الله من الكذب على رسول الله ويستحقون كل تبجيل .

فالله سبحانه وتعالى قد أثنى عليهم :"والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجرى تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم) .

وقال الرسول :"خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم..". إن علماء الإسلام لا يشكون في أن الرسول قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة بدون تحيز لقريب أو صديق.

وكان جيل الصحابة عموما أعلم بتعاليم الدين الإسلامي من الأجيال المتأخرة.

ومن بينهم من قال الرسول عنهم :"لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق".

وكان من بين الصحابة من كان أعلم من علي بن أبى طالب أو غيره من آل البيت.

ومن الصحابة الذين شتمهم علماء الشيعة مبشرون بالجنة ومنهم من قال له الرسول :"فداك أبي وأمي"أو قال لهم "أنتم منى وأنا منكم".

والأحاديث كثيرة في فضائل الصحابة.

أما إذا كان هناك خلاف بين الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين فإن حسن النية والإخلاص دائما حاضران ، وإنما هو اختلاف في الاجتهاد يؤجرون عليه إن أصابوا أو أخطأوا وقد انتقلوا إلى جوار الله , وهو أحكم الحاكمين.

ويكفى أن يقرأ المسلم فضائل الصحابة في صحيح البخاري ومسلم ليعرف ما ثبت من فضلهم وتقصيرنا في اتباع خطاهم .

وأما عن علي بن أبي طلب رضي الله عنه فأهل السنة يعتقدون أنه أول من أسلم من الصبيان وأن الله قد أكرمه بالإسلام مبكراً ثم بمصاهرة النبي وأنه رابع الخلفاء ومشهود له بالجنة ثم أكرمه الله بالشهادة.

فرضي الله عن جميع أصحاب رسول الله وأرضاهم.

وأما الشيعة فإنهم مجمعون - علماء وفقهاء ومفسرون و- على هذا المعتقد الذي يتمثل في تكفير الصحابة .

وبذلك تنطق تآليفهم وتصرح كتبهم .

وما ترك الإعلان به أحد منهم غالبا إلا من باب التقية الواجبة عندهم.

جاء في كتاب روضة الكافي للكليني صفحة 202 قوله :عن أبي جعفر قال:"ارتد الناس بعد النبي إلا ثلاثة :هم المقداد ، وسلمان ، وأبو ذر".

وجاء في تفسير الصافي - والذي هو من أشهر وأجل تفاسير الشيعة وأكثرها اعتبارا - روايات كثيرة تؤكد هذا المعتقد , وهو أن أصحاب رسول الله قد ارتدوا بعد وفاته إلا آل البيت ونفرا قليلا كسلمان وعمار وبلال رضي الله تعالى عنهم.

أما بخاصة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ففي كتب القوم نصوص لا تحصى كثرة ، في تكفير الشيعة لهم ، ومن ذلك ما جاء في كتاب الكليني صفحة 25 حيث قال : سألت أبا جعفر عن الشيخين فقال: "فارقا الدنيا ولم يتوبا ، ولم يتذكرا ما صنعا بأمير المؤمنين فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين!!".

وقال المجلسي ، صاحب(بحار الأنوار), والذي يُعد كتابه من أهم مصادر الشيعة الأساسية في الحديث, قال عن الخلفاء الراشدين (أبو بكر وعمر وعثمان) :"إنهم لم يكونوا إلا غاصبين جائرين مرتدين عن الدين لعنة الله عليهم وعلى من اتبعهم في ظلم أهل البيت من الأولين والآخرين".

هذا ما يقوله إمامهم المجلسي في أفضل الأمة بعد رسل الله وأنبيائه , ولا أحد من الشيعة يتبرأ منه أو حتى يرد عليه ؟!.

وجاء في تفسير القمي تحت قوله تعالى:"وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يُوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا", قال أبو عبد الله عليه السلام :"ما بعث الله نبياً إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس من بعده . وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق " , وفسر جبتر بعمر وزريق بأبي بكر, وفيه :"والله ما أهريق من دم ولا قرع بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير علم إلا وزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء"

( 1/383). ويقول الكشي في رواية: ".. ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما "(رجال الكشي 180).

وللأسف مازال السب والدعاء بالشر حتى الآن في سوريا ولبنان وإيران و... ولقد أخبرني من أثق في صدقه أن الشيعة مازالوا حتى اليوم في سوريا في نهاية البعض من دروسهم ومحاضراتهم وندواتهم وحلقات الذكر عندهم ينسحبون إلى زاوية من زوايا المسجد ويسبون ويشتمون ويلعنون أبا بكر وعمر و .. ويدعون بالشر عليهم.

بل حتى عم الرسول العباس وبنوه لم يسلموا من سبهم وشتمهم , وكذا طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام رضي الله عنهما المبشران بالجنة يسبونهما باستمرار ويعتبرونهما من أهل النار لأنهما ارتدا من جهة ولأنهما حاربا عليا من جهة أخرى.

وحتى بنات النبي تطاولوا عليهن بحجة أنهن لسن بناته فيقول الخالصي في حديثه عن أختي الزهراء رقية وأم كلثوم "ما زعمه -ابن تيمية - من أن تزويج بنتيه لعثمان فضيلة له من عجائبه من حيث ثبوت المنازعة في أنهما بنتاه".

ويقول :"قد عرفت عدم ثبوت أنهما بنتا خير الرسل وعدم وجود فضل لهما يستحقان به الشرف والتقدم على غيرهما "(منهاج الشريعة الجزء 2 الصفحات 289 ,290, 291 للخالصي ).

 والشيعة يُنكرون أن الله رضي عن كل الذين بايعوا تحت الشجرة , ويقولون بأن الله لم يرض إلا عن المؤمن الحق , أما الأغلبية الذين ارتدوا بعد وفاة النبي فهم منافقون ولم يرض الله عنهم بل إن الله ساخط أيما سخط عليهم .

وقد نشرت وزارة الإرشاد الإسلامي بجمهورية إيران كتيباً يصنف فيه جيل الصحابة الكرام إلى :

ا- المجموعة التي رضي عنهم علماء الشيعة ولا يكاد يتجاوز عددهم أصابع اليدين .

ب- المجموعة التي وصفها المؤلف بأنها "أسوأ العناصر وانتحرت تحت أقدام الطغاة", ومن بينهم عبد الله بن عمر الذي روى نحوا من الأربعة آلاف حديث وكان له دور كبير في الحفاظ على السنة ونشر الإسلام رضي الله عنه .

جـ- المجموعة التي وصفها المؤلف -علي شريعتي- بأنها "التي باعت شرفها.. وجمعت نقودها ببيع كل حديث بدينار". ومن بين هذه المجموعة أورد على شريعتي أسماء أبى هريرة وأبي الدرداء ، وأبى موسى الأشعري الذين قاموا بدور عظيم في الحفاظ على سنة رسول الله ونشر الإسلام .

وقد أفرد صاحب كتاب الصراط المستقيم  فصلين خاصين في الطعن في عائشة وحفصة رضي الله عنهما وأرضاهما ، سمى الفصل الأول :(فصل في أم الشرور عائشة),  وأما الآخر فقد خصصه للطعن في حفصة رضي الله عنها وعن أبيها وجعل عنوانه (فصل في أختها حفصة).

 

ويقول نعمة الله الجزائري :"عمر بن الخطاب في دبره داء لا يشفى إلا بماء الرجال، فهو مما يؤتي في دبره " !!!!!!!.

أبعد هذه الكلمة تبقى لك يا هذا ولو ذرة من الإسلام !!.

ويقول عن عثمان الذي تستحي منه الملائكة : " كان عثمان بن عفان مما يتخنث ويلعب به ".

قبحك الله , ما أجهلك وما أجهل أمثالك وما أجهل من اتخذكم علماء !.

وننبه القارئ إلى أن ما كتبه أوائل الشيعة في عصر الكليني وما بعده كان بلغة الرمز والإشارة أي كانوا يرمزون للخلفاء الثلاثة أبى بكر وعمر وعثمان برموز معينة.

أما ما كتبه شيوخ الشيعة في ظل الدولة الصفوية فكان فيه التكفير لأفضل أصحاب محمد صريحا ومكشوفاً.

أيها القارئ ! ما الذي يبقى للشيعة من الدين , والصحابة أغلبيتهم كفار وهم الذين بلغوا لنا الدين وهم قدوتنا بعد رسول الله ؟!.

ومما تقدم يظهر أن الإسلام في واد وأن هؤلاء القوم في واد آخر , بل إن معتقداتهم هذه أشد مما اعتقده أبو لهب وأبو جهل في الصحابة رضي الله عنهم .


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق