]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

اللامعقول

بواسطة: محمد ابو بكر  |  بتاريخ: 2014-03-20 ، الوقت: 12:25:21
  • تقييم المقالة:

بقلم - محمد ابو بكر

اللامعقول

 

على مر السنين والمواطن المصرى البسيط يسمع عن بعض اجهزة الدولة والمعروفة بالاجهزة الرقابية ولكن هذا السمع يمر مرور الكرام وذلك لعدم معرفة المواطن بدورها فى المجتمع وما تمثلة من اهمية و لا يعتبر هذا جهل من المواطن او سلبية منة او انة متخاذل فى حقة ، فالمواطن لا يرى تواجد لاى من هذة الاجهزة ولايرى اى تفاعل لها فى المجتمع ، بل انة حتى لا يعرف دور هذة الاجهزة وما تفعلة بالاضافة الى انة لا توجد برامج توعية لتعرفة بدورها الا بعض التصريحات التى تصدر من أن الى اخر و التى تتسم بالهزلية والتخاذل ان اردنا وصفها بالمقارنة بالدور الحقيقى لهذة الاجهزة ، فهى اداة من ادوات الدولة التشريعية والتى يقتضى دورها مراقبة وتصحيح الاوضاع بما تقتضية المصلحة العامة التى هى اولأ واخيرا مصلحة المواطن المصرى ، ولكن اين هى وما تفعل ؟؟؟

 

ان ما نتعامل معة اليوم من ضعف دور الرقابة انما هى كارثة تؤدى الى العديد من المشكلات على جميع المستويات سوء كان اقتصاديا او اجتماعيا بل وحتى اخلاقيا فلا وجود للسيطرة على الاسواق فى ارتفاع الاسعار من قبل التجار الذين يستغلون عدم وجود رقابة عليهم ، هذا ليس فقط على مستوى الاحتياجات الاساسية اليومية للمواطن البسيط بل قد يصل الى الخداع الذى نشاهدة يوميا فى حياتنا فى كل مكان حتى فى منازلنا ونحن نشاهد التلفاز كغزو اعلانات الهواتف المحمولة والاجهزة والتى يتم الاعلان عنها بسعر بخص وتشبيهها بماركات عالمية بغرض تضليل وخداع المتفرج حتى يقوم بشراء هذا المنتج معا ادعاء ان لة شهادة ضمان الى جانب المنتجات الطبية كالمقويات الجنسية والمنتجات التى تتكون من اعشاب لعلاج امراض لم يتوصل الطب الحديث حتى الان الى علاج لها والكثير من هذة الامثلة وغيرها مما نتعرض لة يوميا .

 

ان الرقابة باجهزتها المختلفة والتى تتكون من جيوش من الموظفين تكلف الدولة ميزانية وهذة الميزانية هى التى يدفعها المواطن المتمثل فى انا وانت فكيف يكون هذا التكاسل بلا حساب لم تقم  ثورة 25 يناير لتبقى الاوضاع كما هى انما قمنا بها لتغيير كل السلبيات وللعيش بكرامة وللعيش بكرامة لابد من العمل فلا يوجد مكان بيننا لمن لا يعمل ويبقى هنا السؤال ........ هل يستوى من يعمل مع من لا يعمل ؟؟؟؟

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق