]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أن الله ليخلوا أرضه من حجة

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-20 ، الوقت: 11:17:00
  • تقييم المقالة:

أخي العربي أن كلامك أقتلع همومي وفهمت معانيه وهذا أسعدني عندما عرفت أنك باحث في تاريخ أسلامك ومستمرا ببحثك فأنك ستصل أنشاء الله الى حقيقة الأمور وستعثر أنشاء الله على المفاجآت التي تجعلك مفكرا ولربما داعيا الى حقيقة الأسلام لأني أرى فيك ضميرا عاشقا لربه والعاشق يروم الى رضاء معشوقه مهما كان العناء ومهما كانت النتائج لأن الله لايكلف نفسا الا وسعها وسترى مثلما رأيته من خلال بحثي المحصور بدائرتي ومحيطي لأن لكل أنسان طاقة المحدوده حسب سعته التي لن تتغيير بسبب ملازمة ظروفي التي تلازمن وأنا راض بذلك مادام محافظا على ديني ولو كانت تلك المحافظة تكون قبضة من نار فسأعتبرها نار فانية سيستبدلها ربي بجنة باقية لأنه تعالى قال لنا وبشر الصابرين نعم الصابرين بعلم فقط وستذكرني أنشاء الله عندما تجد نفسك وحيدا فريدا في طريق الحقيقة والناس في وادي عميق يعج بالغرائب والعجائب التي تخجل من أن تعملها وتناقش نفسك كيف لهذا الخلق يحمل جوهرة الخالق في جمجمته وهو يفعل أفعالا لاتتقبلها العقول عندما ترى المنكر لديهم معروفا والكذاب صادقا والوضيع هو الشريف والجاهل هو العالم هذا هو مالقيناه كل يوم حتى أسمونا بالمجانين والمعقدين والمتخلفين وستعرف بأن الدين عندهم ركوعاوسجود وجوعا وعطشا والعالم عندهم هو زيا حوزويا وطول لحية ومسبحة طويلة وسوداء وتمتمة في اللسان أمام الناظرين فكيف حالك سيكون من الطبيعي مركون في زاوية البيت تتنفس بحسراتك من خلال النت أما في الواقع فلا سامع لك عندما تقول هذا الفعل عيب وحرام فيه ظلم للنفوس ونهاية أليمة والدنيا فانية وآيات ربنا في أنفسنا كل يوم نرى آية الموت تتكرر علينا مودعين لها مخلفة ماصنعت خلفها وهي ناسية لينفسها قد لم تقدم لميعادها من زاد موفق انشاء الله وأسأل الله أن أراك يوما ما أنك باحثا أسلاميا تقر عيون المؤمنين حقا بالرسالة الأسلامية العادلة التي فيها راحة النفوس وسعادتها في الدارين ولكن أحسست من كلامك من خلال بحثك أنك لم تجد العالم الذي يحمل حقيقة الأسلام فأنك لو جمعت بحوث علماء الشريعة خصوصا الأحياء ستعرف من هو صاحب البحث المؤهل لوجود الحقيقة الأسلامية بين طيات علومه بشرط أن يكون الباحث معتمدا على سعيه نابذا خلفة الدعايات الأعلامية وأفتراءات دعاة العلم لأن الحسِد يفعل كل شيء حتى ينسي الأنسان ربه ,,,والحمد لله على ماهدانا اليه.

بقلم/ هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق