]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحمد لله على نعمة الأسلام

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-19 ، الوقت: 19:11:57
  • تقييم المقالة:

نشكر الله تعالى على نعمة علوم القرآن التي وهبها لعباده شرائع تضمن له سعادة الدارين وعلى العباد التطبيق الحقيقي عندما يتخذوا السنة مفسرا له أعلم ياأخي في الله ب(لاأله الا الله محمد رسول الله) أنت مسلم وكفى بالله شاهدا لأن الله وحده يعلم مافي نفسك ونفسي وأما أنا لاأعلم ما في نفسك وأنت كذلك لاتعلم مافي نفسي ولاتوجد بيننا عقائد الا عقيدة الأسلام وحدها ولكن علينا أن نعي الكلام عقل دراية لاعقل رواية أنا عارف بأنا التأريخ حمالا لوجوه ولكن الوجه الحقيقي واضحا للعيان ماكان لنا أن نغض النظر عن جانب ونتمسك بجانب ونترك العقل وسيرة المخلصين جانبا حتى نأخذ بالوجوه الأخرى في قراراتنا لنكشف الحقائق السابقة ولانعمل بالقياس غير المتكافيء أيعقل أن سبطي الرسول الذي أسماهم الرسول بسيدي شباب أهل الجنة يفعلا ذلك بخليفة الرسول مهما كان الأمر لأن هذا يؤسس سنة للناس أن تفعلها لأن سبطي الرسول وثقته أمام المسلمين فكيف يأسسوا سنة باطلة أيعقل أن يصدر هذا منهما وأيعقل أن يكون القياس بين تاريخ الأسلام وبين تاريخ أوربا التي حرفت دين الله علنا وأشركت بربوبية الله عندما قالت لفظا أن عيسى الرب وقالت عزير أبن الله .

أما أمةالأسلام التي هي خير أمة أخرجت للناس والتي لم ولن قالت فئة منهابأن علي والحسن والحسين وأبنائهما بما قالت به المسيح واليهود وعجبا ممن(يدس السم في العسل) فأما قولنا علي ولي الله هنا تعدد المعاني للفظ واحد وهو بمعنى عبد لله _و موالي لله أي خاضع لربوبية الله تعالى_ وخليفة الله, فأي مغالات في هذه المعاني وأما أحياء العزاء لهم لأن قتلهم محرم وانتهاك حرمتهم محرم بسبب أنهم من نسب رسول الله ولأنهم أهل علم أسلامي عرفه العالم بأسره المسلمون وأعدائهم وهذا العلم شرف للمسلمين جمعاء ولكن الغريب كان قتلهم من قبل كل من أندس في الأسلام من أجل الغدر بأهله (أهل العلم) حتى يكون الجهل أعم فتضل الأمة عن أسلامها ويبقى أسلامها ظاهريا بغياب علمائه فتمرر الفتن والأباطيل عليهم وتسن سنة قتل العلماء من قبل أعداء الأسلام بمن بأيدي الدخلاء على الدين كما فعل معاوية بن أبي سفيان عندما كان الأمام علي خليفة المسلمين فخرج عليه وشن هجومه وأعلن عداوته والأمة ساكتة الا القليل من المسلمين في العراق والذين جهلوا معنى الخلافة فأجبروا الأمام على التحكيم حتى منحوا معاوية مراده الذي يبغيه وتعلم كيف قتل الأمام علي في الكوفة وكيف آلت الأمور في سنة القتل على كل من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وتلك هي السنة التي قتل بها الحسن والحسين وكل من خلفهم بالعلوم الأسلامية المحمدية فمقارنتك هذه هي أجحاف بحق علماء المسلمين .

وأما تعدد المذاهب فهي مدارس وجميعهم أصحاب هذه المدارس هم طلبة الأمام جعفر الصادق وهم يشهدون بذلك فراجع المصادر وهم الحنبلي والحنفي والشافعي والمالكي فأذن العلم الأسلامي هو منبع واحد وهذا المنبع جاء من حفظة أمناء ابتداءا من الرسول الكريم الى علي بن أبي طالب والحسن والحسين حتى وصل الى الأمام جعفر الصادق ومن ثم الى أئمة المدارس الأربعة ولكن الناس هي التي لاتتمسك بماينقل ولو كانت متمسكة لأتبعت أبن الأمام الصادق الأمام موسى بن جعفر عليهما السلام والذي درس في مدرسة أبيه الأمام جعفر الصادق بل أن أمة الأسلام هي التي أهملت تاريخها وأعتمدت على النقل السمعي فقط وهذا النقل فيه أشكال كبير وأما المصادر الموثقة والمنقحة من قبل ثقاة الأسلام فهي تثبت لنا حقائق التاريخ الأسلامي وقلنا أن الأحاديث هي المفسرة للقرآن والأحاديث الموثقة من ثقاة الأمة تعطي لنا الحقيقة فعلينا مراجعتنا والأسلام الحقيقي يريد منا جهدا كبيرا في البحث في مصادر المدارس الأربعة والمدرسة الأم التي أسسها الأمام جعفر الصادق عليه السلام من أجل الحفاظ على العلم الحقيقي للأسلام فأذن علينا أن لانصدق بدعوى من يتحين الفرص لأقتناص السلطة والحكومة بأسم الدين بل علينا أن نصدق بمن عمل بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهذه فريضة ليس فيها قتل  في الأنفس والأرواح بل هو أصلاح بحت للنفوس من خلال المجادلة العلمية وأرجاع الناس الى حقيقة الشريعة الأسلامية بأدلة القرآن والسنة وهما لايفترقان أبدا كماأن القرآن مدون في قرطاس فأنه مدون في قلوب وأوعية حافظة عند أولياء الله الصالحين وكذلك السنة النبوية المفسرة للكتاب ومعرفة المتشابه والناسخ والمحكم من خلال قرائن الحديث النبوي الدالة على واقعة من وقائع الحياة فتعطيك الحكم الواقعي بما ينطبق ولفظ الواقعة على معناها في القرآن وأقول هل نحن متمسكون بهذه الدلائل حتى نكون في مأمن من ضلالة الغير وهل نحن بحثنا لكي نحصل على ثمرة العلم المنجي والتي قال عنها الرسول الكريم الفئة الناجية وهم أهل العلم النابع من الكتاب والسنة وأصولهما وأقول لكم ياعباد الله الحمد لله رب العالمين على ماهدانا اليه.

بقلم /هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق