]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ثالثا : ( قرآننا وقرآن الشيعة ) 2

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-19 ، الوقت: 18:25:45
  • تقييم المقالة:

إن هؤلاء الأربعة أنكروا التحريف من باب التقية وليس حقيقة, وذلك للأدلة الآتية:

* هم لم يؤلفوا كتبا يردون فيها على من قال بالتحريف ,

* كما أنهم يلقبون القائلين بالتحريف بالآيات والأعلام ويعظمونهم ويتخذونهم مراجع لهم ,

* كما أنهم لم يسندوا إنكارهم بأحاديث عن الأئمة ,

* وأخيرا لأنهم هم أنفسهم ذكروا في مؤلفاتهم روايات تصرح بالتحريف.

ولقد قال نعمة الله الجزائري:"والظاهر أن هذا القول- أي إنكار التحريف - إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها ".

والجزائري يرد عليهم أيضاً بقوله:" نعم قد خالف فيها المرتضى , والصدوق والشيخ الطوسي , وحكموا بأن ما بين الدفتين هو المصحف المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف أو تبديل… والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة . كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القرآن وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا" (من الأنوار النعمانية للجزائري).

وقال العالم الهندي أحمد سلطان: "الذين أنكروا التحريف في القرآن لا يُحمل إنكارهم إلا على التقية ".

ثم إن محققي الشيعة نقدوا أقوال هؤلاء الأربعة حتى قال الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه ( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) ص33 ما نصه :"لم يعرف من القدماء موافق لهم ".

ثم لماذا لم يظهر الإمام علي رضي الله عنه القرآن الصحيح حين استلم الخلافة ؟ والجواب نتلقاه من كبار علماء الشيعة :

قال العلامة المحقق الميرزا حبيب الله الهاشمي الخوئي :"حيث قال  إنه عليه السلام لم يتمكن منه لوجود التقية المانعة من حيث كونه مستلزماً للتشنيع على من سبقه ,مضافا إلى اشتمال عدم التصحيح على مصلحة لا تخفى ، وهو أن يتم الحجة يوم القيامة على المحرفين المغيرين (أي أبي بكر وعمر وعثمان لأنهم هم المتهمون بتحريف القرآن ) بحيث يظهر شناعة فعلهم لجميع أهل المحشر يوم القيامة ".

ثم أين القرآن الصحيح في اعتقاد الشيعة ؟ سؤال يجيب عنه كبار علماء الشيعة : قال نعمة الله الجزائري : قال"روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين فيقرأ ويعمل بأحكامه. واعجب معي أيها القارئ كيف يسمحون لأتباعهم أن يقرءوا في الصلاة وغيرها كلاما هم يقولون بأنه ليس قرآنا ؟! ثم ما قيمة هذا الدين الذي يعيش أتباعه مع دستور محرف آلاف السنين ليقرءوا بعد ذلك القرآن الصحيح لفترة وجيزة جدا وذلك قبيل قيام الساعة وبعد بدء ظهور علامات القيامة الكبرى حين لا يبقى نفع في عمل ولا إيمان ولا توبة ؟!. وقال الحاج كريم خان الكرماني الملقب"بمرشد الأنام" , قال:إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلوا القرآن ، فيقول : أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل ". أما لماذا يقرأ الشيعة هذا القرآن ويتحاكمون إلى أحكامه مادام ناقصاً ومحرفـاً؟! فإن الجواب عندهم : قال محمد بن النعمان الملقب ب(المفيد):"إن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد رأوا بقراءة ما بين الدفتين وأن لا نتعداه إلى زيادة فيه ولا إلى نقصان منه إلى أن يقوم القائم فيقرئ الناس على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام. وإنما نهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاءت بها الأخبار والواحد قد يغلط فيما ينقله. ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غُرِّر بنفسه من أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا من قراءة القرآن بخلاف ما بين الدفتين ".

وهذا جزء بسيط جدا جدا من القرآن المحذوف في زعم الشيعة أورده النوري الطبرسي في كتابه المذكور في أكثر من مرة.

وهو جزء من سورة ( الولاية) التي يزعمون أنها من جملة ما حذف الصحابة من القرآن

:"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناهما يهديانكم إلى صراط مستقيم نبي وولي بعضهما من بعض ، وأنا العليم الخبير. إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم ، فالذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين . إن لهم في جهنم مقام عظيم . نودي لهم يوم القيامة أين الضالون المكذبون للمرسلين ، ما خلفهم المرسلين إلا بالحق ، وما كان الله لنظرهم إلى أجل قريب . فسبح بحمد ربك وعلي من الشاهدين".

ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الإنشراح نقص عبارة "وجعلنا علياً صهرك".

ومنه سورة النورين:"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم " إلى آخر هذا الكلام الفارغ والهراء .

سبحانك إننا نشهد بأن هذا بهتان عظيم عليك وعلى كتابك ورسولك محمد وعلى أصحابه الطاهرين وآل بيته الطيبين .

لا أدري ما الذي يبقى للشيعة من الدين والقرآن محرف , وهو أول وأهم وأعظم ما تركه لنا رسول الله ومرجعنا الأساسي في الدين والحجة الكبرى على نبوة سيدنا محمد ورسالته ؟!

إننا لا نشك في أنّ من الشيعة من يستنكر اعتقاد التحريف ويستقبحه ،غير أنهم للأسف الشديد يبقون متمسكين بالموروث الذي نشأوا عليه فلا يتخلون عن مذهب نشأ عليه آباؤهم ، ولا يتبرأون من مشايخ هذا المذهب وعلمائه الذين انتصروا لهذه الفكرة المخجلة وتحدثوا عنها بصراحة بالغة , بل إنهم يدافعون عنهم ويذكرونهم بالخير ويترضون عنهم أو يترحمون عليهم ويلتمسون لهم الأعذار , وأحسن ما يمكن أن يقولوا عن هذه الفضائح أنها أخطاء ارتكبها بعض العلماء , مع أنها خطايا وليست أخطاء بل هي كفر صريح , ولم يقل بها بعض العلماء بل كل العلماء .

إنه لا يكفي منهم مجرد استنكار هذه الفكرة في المذهب مع الإصرار على التمسك بها ، إذ أنّ الإصرار على البقاء على المذهب الخطأ بل المنحرف والضال هو إصرار على الخطأ بل إصرار على الانحراف والضلال.

أليس كثير من النصارى يستنكرون عقيدة الثالوث ويعترضون على وثنيات الكنيسة وانحرافاتها ويرفضون فكرة تأليه الإنسان , ومع ذلك يبقون معتنقين لعقيدة غير مقتنعين بها مسايرة لما تركهم عليه الآباء والأجداد؟!.

ويذكر أن الشيخ حسان إلاهي كان يلقي محاضرة في أحد المساجد في أميركا عن عقيدة تحريف القرآن عند الشيعة, فاعترض أحد الشيعة وقال بأن الشيعة لا يعتقدون بذلك.

عندها تحداه الشيخ حسان أن يحضر له فتوى من علماء الشيعة بولاية أميركية واحدة يكفرون فيها من يقول بتحريف القرآن .

وكانت النتيجة أن عجز هذا الشيعي عن إحضار هذه الفتوى ولو من عالم شيعي واحد أو من نصف عالم شيعي أو قائد من قادة الشيعة في أمريكا أو في إيران أو في لبنان أو..! 

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • روح العقل | 2014-03-19
    كن وفيا للحقيقة فقط  ......اظهر الحقيقة فقط مهما كانت قاسية
  • حسين خويرة | 2014-03-19
    عزيزي هذا كلام عار من الصحة ذلك بان كل علماء الشيعة المعتبرين انما انكروا قصة التحريف هذه التي كانت دارجة بين فئة من غلاة الشيعة و الباطنية اما المذهب الاثنى عشري قرآنه كقرآن اهل السنة و الجماعة دون اي اختلاف اذا كان هدفك من المقال هو التشنيع واثارة الجدل فاعلم ان هذا لا يجوز لوجهين اولهما هو اتهام اخواننا من الشيعة بما ليس عندهم ثانيا ان التشنيع امر سهل للغاية وذلك وانا سني فانني اعتبر حديث الداجن الذي اكل ما من القرآن في الرجم انما هو تصريح بالاعتراف بالتحريف والضياع فاحذر كل الحذر اخي .. باب التشنيع هو اسلوب رخيص واثبت فشله باستمرار

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق