]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شعب الللللللللللعراق من وجهة نظري

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2014-03-19 ، الوقت: 16:54:38
  • تقييم المقالة:

 

احب شعبي كل شيء فيه غريب , اصدقائي واهلي كلهم مذاق , اقصد بالمذاق انهم لهم طعم في كلامي معهم , وفي اشكالهم , احب كثيرا كلام برفيسور بلاسم عن اعمار العراق وتجميله ويعتقد دائما ان امانة بغداد لم تصنع شيء ويحاول هو انتاج شي ء اما الربيعي صاحب مجلة باليت يحب ان يقدم  احسن مجلة فنية في العالم ,كما السيدة اعتقال الطائي تتكلم بشكل مستمر عن ماضي جميل وعراق تراه اجمل شيء في الوجود تصل الى الشوفينية في رائيها في نظريات الحب الوطني ,  اما برفيسور سلام جبار يريد ان يصنع مدينة فاضله بحلول بسيطه , والغريب انه يطرحها بكل سهولة , اما السيده سحر جور تحاول دائما اسعادي ببوستات عراقية  في الفيس , والسيدة مي مصممة الازياء تعرض ازياء على اولادها مجربة هذا الرداء او ذلك, اما صديقتي الكاتبة ايناس فهي تهتم بالفضاء والكائنات الانريكية وتتكلم لي دائما عنها وكل شيء في الفضاء يثير اهتمامها  , اما اخي الدكتور  علي يجد ان روزا باركس هي محققة السلام الاعظم , وامي تجد ان النظافة المستمرة للبيت هي احسن شيء في الوجود, اما جدتي فدائما ارها تطرح خرزاتها السحرية لتنظر ضمن الطشة لترى المستقبل وفي حالة اقامة حفل للسيدات (القراية) فاراها مهيبة وجميلة بملابسها السوداء وشيلته الثمينة وجلاب الذهب القديم , اما ابي فيعتقد ان الحياة فرص يجب انتهازها وهو دائما يحثني على اغتنام هذه الفرصه او تلك , 

كل هذا الكلام ناس تطمح لتحقيق شيء جديد بكل بساطه ولكن نجد من ياكله رحى الحياة القاسية في العراق وبعضهم يجد توفيق بعد ان يقوم بالهروب او تلقائيت الطرد الذاتي للناجحين في العراق تاهله لذالك مثلا : إن عامر توفيق المطرب العراقي ذو الصوت الجهوري والذي ظهر مؤخراً في برنامج ذا فويس، والذي إضطره شظف العيش في أحد الايام ان يبيع آلة العود ليعيش بثمنها هو وعائلته، قد تعاقدت معه ال أم بي سي لمدة اربعة سنوات للاستفادة من خبرته. هذا الذي ظل اربعين سنة في العراق دون أن يلتفت اليه أحد. ارقى الاطباء الموجودين في لندن والسويد هم عراقيين، لم يبرعوا الاعندما سافروا خارج العراق. العراقية زها حديد المهندسة الاولى في العالم لم تكن لتصبح بهذا الرقي لو ان ابيها مازال يسكن الموصل. الموسيقار نصير شمة لم يكن ليكون بهذا الأبداع لو انه ظل يعيش في الكوت، ولكان الآن مقتول بحجة انه فد يوم سوى لحن للنظام السابق جميل الخليلي عالم نووي عراقي يعمل كأستاذ ورئيس الجمعيه الانسانيه في بريطانيا ومن اشهر والمع اساتذة الفيزياء هناك لم يكن بهذا الاحترام لو انه مازال في بغداد ولكان قد أدرج على قوائم الاغتيالات  وليد الراوي مدير بلدية فيينا وبفضله أصبحت المدينة الاولى في العالم من حيث النظافة والخدمات الصحية والبلدية ولو انه ظل تحت حكم النظام السابق لأعدم ولو كان تحت حكم النظام الحالي لفصلته هيئة اجتثاث البعث البروفيسور العراقي الجراح واللورد آرا درزي الذي ولد في بغداد، ذو الإصول الارمنيه، ووزير الصحة البريطاني الحالي، لو كان الان في العراق لكان قتل من زمان حاله حال الاطباء الي راحوا هكذا يضيع العقل العراقي بين ارجل التخلف والامية التي تحكمنا منذ عشرات السنين..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق