]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أولا : أهل السنة والجماعة

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-19 ، الوقت: 13:32:45
  • تقييم المقالة:

أولا : أهل السنة والجماعة :

 

 

 

قال رسول الله :" افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة " أخرجه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة.

 

إن أهل السنة والجماعة هي الطائفة الحقة المنصورة الباقية على الدين الصحيح إلى قيام الساعة , وهم الذين اعتصموا بأصول الإسلام المعصومة.

 

وهذه الأصول هي الكتاب والسنة وما أجمع عليه أصحاب رسول الله . وهذه الأصول هي الأصول المعصومة ، التي لا يتطرق إليها خلل أو شك .

 

وأهل السنة يردون كل قول وكل خلاف إلى هذه الأصول ، فما وافق الكتاب والسنة والإجماع قبلوه ، وما خالفها رفضوه من قائله كائناً من كان .

 

والذي يخالف أصلا من أصول الدين وجب على كل العلماء أن يتبرءوا منه علانية , ثم وجب على كل مسلم أن يتبرأ منه كائنا من كان هذا الذي اصطدم بأصل من أصول الدين .

 

فلو فرضنا جدلا أن بن تيمية رحمه الله قال بأن شرب الخمر حلال وجب عندئذ على كل مسلم أن يتبرأ منه , ولو فرضنا أن أبا حنيفة رحمه الله قال بأن السياسة ليست جزءا من الدين وجب علينا جميعا أن نتبرأ منه وهكذا ...

 

 …وكما قال الإمام مالك رضي الله عنه :" كلكم راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر" إشارة إلى سيدنا محمد .

 

وقد سميت هذه الطائفة بأهل السنة لأنهم تمسكوا بسنة رسول الله ، وهذا أصل واجب الإتباع .

 

وتسموا بهذا الإسم (الجماعة) لالتزامهم بالجماعة ، وهي جماعة أهل الإسلام ، ونبذهم الفرقة والخلاف وحكمهم بإسلام كل من قال "لا إله إلا الله" ولم يخرج عنها بمكفر ظاهر.

 

ومن أجل ذلك كان أهل هذه الطائفة الحقة هم الذين قام فيهم الإسلام واضحاً جلياً من حيث الاتباع والالتزام والحفظ والتعهد , فهم أهل الحديث والفقه ، وهم جميع فقهاء أهل الإسلام المشهورين ، وأئمة الدين المتبوعين ، وسادة المسلمين من الصحابة والتابعين .

 

ولذلك كانوا بحمد الله هم سواد أهل الإسلام وأغلبية مسلمي العالم في كل زمان ومكان سواء كانوا سلفية أو أشاعرة أو ماتريدية (الذين لا يختلفون فيما بينهم إلا في فروع العقيدة , أما الأصول فهم متفقون فيها اتفاقا كاملا ) ,

 

وأما غيرهم ففرق وشراذم وأهل ضلالات يظهر بعضها ويختفي بعضها على مدى العصور، وتنتشر ضلالتهم حيناً ثم تختفي وتبور أحياناً أخرى ( وهؤلاء يختلفون مع أهل السنة والجماعة في أصول العقيدة لا في فروعها كما سنرى من خلال هذه الرسالة ونحن نتحدث عن انحرافات الشيعة الإمامية الإثناعشرية ) .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • خضر العراقي | 2014-03-19
    رحمك الله على قولك المنطقي أنه أهل الكتاب والسنة هم من أستنبطوا الأحكام الشرعية فما وافق القرآن والسنة النبوية فهو الأصل ومن خالفهما فهو مردود عليه ولكن ....أي أستحلفك بالله أذا تبين لكم أن فقهاء السنة يجتهدون برأيهم الخاص والحك موجود فعلا في القرآن والسنة وهم خالفوه وأغرب أجتهاد هو تضعيف الروايات (السنة النبوية) في حالة أن الرواية تثبت حكما مخالفا لحكمهم ولو تطلعت في مصادرهم وبحثت جيدا لعثرت على الكثير كالبخاري والنسائي وسنن أبن ماجة وغيرهم رحمهم الله ورضي عنهم أنشاء الله
    • عبد الحميد رميته | 2014-03-19
      شكرا جزيلا لك . هداني الله وإياك أخي الفاضل لما فيه الخير .

      ستجد إن شاء الله ( وليس [ أنشاء الله ] ) الأجوبة عما قلت أنت هنا , ستجد الأجوبة القوية والأدلة والبراهين الساطعة على انحرافات الشيعة في العقيدة ( الخطيرة والخطيرة جدا ) , ستجد كل ذلك في بقية موضوعي عن الشيعة الإمامية الإثناعشرية .

      بارك الله فيك مع ذلك , ونفعي الله وإياك بالإسلام الحق , وأسعدنا الله جميعا دنيا وآخرة , آمين .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق