]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عبد الحميد رميتة و رسالة الرد على الشيعة

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-19 ، الوقت: 04:11:44
  • تقييم المقالة:

يبدو من الجلي والواضح ان تتبعنا لكتابات عبد الحميد رميتة انها تتميز بمنهج واضح من دون غموض ، القارئ لعبد الحميد رميتة يجد الوضوح التام لافكاره من دون لف ودوران ...

ولعل الوضوح والجلاء هو المنهج القرآني في تبليغ الدعوة ، وهذا هو درب وسبيل الداعي الى الله ، ان الاسلام بوصفه دينا فهو يرتكز على توضيح رسالته باسهل الطرق وبأسهل الافكار ...والبعد عن الطلسمات والصعوبات

ان اي دين او اي عقيدة لا تستند على الوضوح فهي اقرب الى  اللاعقل والى السحر ، ولنأخذ مثال على ذلك المسيحية ومسألة التثليث ،الشيعة ومسألة الامامة والائمة وشراكتهم في تسيير الكون

فالمسيحي لا يفهم عقيدته جراء تلك الصعوبة في الاساس العقائدي الذي ترتكز عليه : هل عيسى اله ام مجرد بشر ام له طبيعتين الهية وبشرية ام ان عيسى مجرد اله وان كان اله فلماذا لم ينقذه الاب الذي في السماء وهل من المعقول ان يقتل اله

كانت المسيحية عبر التاريخ خاضعة للتفاسير المختلفة وللشروحات المتناقضة وهذا راجع الى ان الاحبار والكهنة كانوا يخفون كثيراا مما يعلمون، باعتبار ان العامة لا يدركون شيئا مما عند الخاصة

كذلك بالنسبة الى الشيعي الذي يؤسس عقيدته على حوادث التاريخ وعلى روايات غير يقينية ، لا يعرف الشيعي هل خلق ليعظم الائمة ام ليعظم الله، هنا بالذات يلجا المرجع الى طلسمات منهجية او كما يدعي الى مناهج يدعي انها علمية تخفي وتطلسم اكثر مما تبين وتوضح ....القرآن كتاب مبين واضح وجلى : ااتنا بآية تدعم رأيك من القرأن الكريم فيذهب الى التاريخ ليصطاد العثرات او ليصطاد الشبهات ....اقول له ااتنا بخبر يقيني ليطمئن قلبي بالايمان فيقول لي : بصمت آمن فقط ولا تبحث

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق