]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مقدمة للتعريف بالشيعة الإمامية الإثناعشرية 3

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-19 ، الوقت: 00:37:24
  • تقييم المقالة:

 

6- وقد يُقال بأن هذا ليس هو الوقت المناسب للحديث عن الشيعة وانحرافاتهم .

 

والجواب نعم نحن اليوم أحوج ما نكون إلى لم الشمل وجمع الشتات وتوحيد الصف, لكن مع ذلك نحن ننبه إلى أن قوتنا سنستمدها أولا من الله ثم من وحدتنا مع مسلمين يعتقدون بعقيدتنا .

 

أما أن ننتظر الخير من وحدة صفنا مع من يشكل معنا خطين متوازيين تماما لا يلتقيان أبدا , فإن هذا الانتظار يعتبر سذاجة غير مقبولة البتة .

 

ثم مع ذلك أتمنى أن لا يحكم القارئ علي وعلى ما أقول إلا بعد أن يقرأ ما سأسجله في هذه الرسالة المتواضعة .

 

ومن المهم جدا أن أنبه في هذه المقدمة إلى أنني :

 

            ا- لا أنقل إلا عن علماء الشيعة الإمامية الإثناعشرية الذين يشكلون أغلبية شيعة العالم والموجودين أساسا في إيران , كما يوجد منهم عدد كبير في العراق ( ولا ننسى المجازر التي ارتكبت ضد السنة من طرف الشيعة في العراق , بطريقة وحشية جدا وهمجية جدا) ، ويمتد وجودهم إلى البحرين والكويت واليمن والسعودية  و... وأذربيجان و... بنسب متفاوتة  , ولهم طائفة لا بأس بها في لبنان , وأما باقي الدول كباكستان وأفغانستان وسوريا فهم فيها أقليات صغيرة . ولا أنقل عن غلاة الشيعة الذين ألهوا عليا بن أبي طالب أو من شابههم أو ماثلهم والذين يعتبرون كفارا بلا خلاف بين مسلمين عاقلين في الدنيا.

 

كما لا أنقل عن الشيعة المعتدلين " الزيدية " الذين يقتربون كثيرا من أهل السنة والجماعة والذين يشكلون أقل بكثير من 1 / 10000 من مجموع شيعة العالم , والذين يوجد بعضهم في اليمن ويكاد وجودهم ينتهي مع الوقت.

 

ومن حق أي قارئ أن يرد علي ما أقول إذا نسبتُ إلى الشيعة الإمامية الإثناعشرية ما لم يقولوه أو ما لم يقله إلا الغلاة .

 

           ب-كما لا أنقل إلا عن كبار علماء الشيعة الذين اتفق العامة والعلماء قديما وحديثا على وضع الثقة فيهم وعلى أخذ الدين منهم , ولا أنقل ولو عن واحد من العلماء تبرأ منه شيعي واحد سواء كان مقلدا أو مجتهدا.

 

ومن حق أي قارئ أن يعترض علي إذا نقلت عقيدة فاسدة من غير عالم شيعي ثقة (عندهم) أو من عالم شيعي تبرأ منه ولو نصف شيعي أو تبرأ منه الأمين العام لحزب الله أو الإمام الخميني أو... أو . . .

 

         جـ - أنقل البعض فقط من انحرافاتهم وأقوالهم المناقضة لأصول ديننا ومن أفعالهم المشينة , ولا أنقل الكل لأن ذكر الكل لا يسعه مجلدات ومجلدات

 

فإذا تأكدتَ أيها القارئ -من خلال مضمون الرسالة- بأنني لا أنقل إلا عقائد الشيعة الإمامية الإثناعشرية التي يقول بها الثقات من علمائهم والذين لم يتبرأ منهم أحد من الشيعة , فإنه لم يبق لك عذر في أن تنكر علي ما كتبتُ .

 

قد أوسع صدري معك أيها القارئ إذا رأيت أن الوقت غير مناسب للكتابة في موضوع من هذا النوع ولكن عليك أن توسع صدرك معي بالمثل لأنني أرى أن الوقت مناسب , ويجب أن نعلم أنا وإياك بأن كون التوقيت مناسب أو غير مناسب مسألة خلافية , ومادامت خلافية فإن التعصب فيها لا يجوز.

 

هذا من جهة لكن من جهة أخرى فإنني لا أقبل منك بأي حال من الأحوال أن تقول لي بأنني أكتب ما لا يصح أو ما لم يثبت أو ما لم يكن عقيدة فاسدة أو ما لم يقله الشيعة الإثناعشرية أو ما لم يقله عالم ثقة أو ما قاله عالم وتبرأ منه آخر .

 

             د- لقد حرصت خلال الرسالة أن أبتعدَ ما استطعتُ عن نقل تأويلات علماء أهل السنة لكلام الشيعة ومن باب أولى تأويلاتي أنا لكلامهم , كما حرصت على الابتعاد نهائيا عن الظنون والشكوك .

ولكنني تركتُ في المقابل علماء الشيعة أنفسهم يتحدثون عن عقائدهم الباطلة وتركت كلامهم الواضح والصريح يعبر بنفسه عن انحرافهم الفضيع جدا والخطير جدا والقبيح جدا .

 

انتهت المقدمة وسأنتقل بعدها بإذن الله تعالى إلى موضوع انحرافات الشيعة الإمامية الإثناعشرية في مجال العقيدة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق