]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر لها صلة بالمرأة 79

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-19 ، الوقت: 00:24:46
  • تقييم المقالة:

  204- قالوا : الرجلُ أقوى بدنيا من المرأةِ , ومنه فهو يغلبُـها . وهذهِ حسنةٌ من حسناتهِ هوَ !:

 

ج : الأولادُ الصغارُ هم الذين يتنافسون عادة من أجلِ معرفةِ الأقوى بدنيا , وكذلك الحيواناتُ – أكرمكم اللهُ تعالى - . أما البشرُ بشكل عام - والمؤمنون خصوصا - فيتنافسون في فعل الخيرات وفي الإيمان والتقوى وفي الأدب والخلق و ...وشعارهم هو دوما " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " لا أقواكم بدنيا . إن المرأةَ المؤمنة التقية النقيةَ : يغلبُها زوجُها بدنيا , ولكنها هي تغلبُهُ ب" الوداعةِ ". ثم إنَّ الزوجةُ المطيعةَ هي التي تتحكمُ بزوجها , أي أنها إذا أطاعتهُ ملكتهُ , فإذا ملكتهُ أصبحتْ ملكة عليه (حتى ولو كان هو أقوى منها بدنيا) . وما أبعدَ الفرق بين القوةِ البدنية عند الرجلِ وقوةِ الوداعة والطاعة من الزوجةِ المؤمنة المحسنة !. ووداعةُ المرأةِ وحسنُ طاعتِـها لزوجِها حسنةٌ عظيمةٌ للمرأة هي أكبرُ وأعظم وأجلُّ بكثير من حسنةِ الرجلِ التي تتمثلُ في قوته البدنيةِ .

 

205- قالوا : مهمةُ الرجلِ في الحياةِ بـ" العمل خارج البيت " أشرفُ من مهمةِ المرأةِ بالاستقرارِ في البيت:

 

ج : هذه نكتةٌ " بايخة " يا ليتها تُضحكُ , إنها لا تُضحكُ , بل ربما مِـلنا عند سماعِها إلى البكاءِ بسبب تفاهتها . لماذا ؟ لأن هذه حسنةٌ من حسناتِ المرأةِ بكلِّ تأكيد . إن مهمةَ تربيةِ الأولاد – خاصة - وكذا رعايةَ الزوجِ وخدمةَ البيتِ مهمةٌ أعظمُ شأنا بكثير من مهمةِ الرجلِ , إن حكَّمنا الإسلامَ لا الهوى والنفسَ والشيطانَ . إن الرجلَ خارجَ البيتِ يتعاملُ مع الأشياءِ أو مع الجماداتِ , أما المرأةُ في البيتِ فهي تتعاملُ مع الطفلِ أي مع البشرِ الذين همْ أفضل مخلوقاتِ الله إلى اللهِ تعالى . وما أبعدَ الفرق بينَ هذه المهمة وتلك , أي بين من يتعامل مع جماد ومن يتعامل مع أعظم مخلوق خلقه الله !. ما أبـعدَ الفرق كما قال بنُ باديس رحمه الله تعالى بين مهمةِ الطيارِ الذي يصنعُ الطائرةَ ومهمةِ المرأةِ التي ربت هذا الطيار . ومن الاتفاقاتِ الجميلةِ هنا بالنسبةِ للمرأةِ , أن مهمةَ المرأةِ أعظمُ شأنا من مهمةِ الرجلِ , ولكنهُ في المقابلِ هو الذي يشقى ويتعبُ أكثر . قال تعالى " وقلنا يا آدم إن هذا عدوٌّ لك ولزوجك , فلا يُخرجنكما من الجنة فتشقى" , والشقاء ُ هنا معناه الألـمُ والتعب والنصب والمشقة , أي فتتعب أنتَ يا آدم بالدرجة الأولى . إذن شقاءُ الرجلِ أكبرُ , ولكن مهمةَ المرأةِ أجلُّ قدرا , وهذه رحمةٌ من رحماتِ الله بالمرأةِ . إذن هل هذه حسنةٌ للمرأةِ أم للرجلِ ؟ . هداني الله وإياكم .

 

206- " ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطانُ ثالثَـهما " :

 

قالوا [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ماخلا رجل بامرأة إلا كان الشيطانُ ثالثَـهما " .

 

وهذه سيئةٌ من سيئات المرأة لأن وجودَها هو الذي أحضرَ الشيطانَ لعنهُ اللهُ ] .

 

 

ج : هذا كلامٌ مُضحِكٌ لأن الشيطان حضرَ بسبب الخلوة التي تتحققُ بالرجلِ والمرأة على حد سواء .

 

ومع ذلك فالمؤكدُ أن الذي يُخافُ منهُ – عادة - أن يعتديَ على الآخرِ من خلال الخلوةِ هو الرجلُ لا المرأة , والذي يُخافُ عليه هي المرأةُ لا الرجل . وهذا أمرٌ معلومٌ ومعروف ومفهوم , لأننا وفي كل زمان ومكان

 

(وحتى الكفار مع الكفار ) نخاف على المرأةِ من الرجل ولا نخاف على الرجلِ من المرأة . ولو سمعنا رجلا يوصي ابنه عندما يخرج من البيت في الصباح " يا بني انتبه من نفسك واحذر أن تهجمَ عليك امرأةٌ !" , ربما اتهمنا الرجلَ في عقله لأنه يقول كلاما بعيدا جدا عن الواقعِ المُعاشِ . نعم قد يحدثُ أن تعتديَ امرأةٌ على عرضِ رجل لكنَّ هذا نادرٌ جدا , وهو أمر شاذٌّ يُحفظُ ولا يُقاسُ عليه .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق