]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( مُضحكات لكنّها مُبكيات )

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-03-18 ، الوقت: 18:35:58
  • تقييم المقالة:

                           

          ( في في )                                  

 

 

 

                                     

 

                                                                                                 ( الحسناء كو كو )

 

 (مُضحكاتٌ لكنّها مُبكيات)

 

في أقلّ من سنة .. ظهرتْ ببلاد أمّ الدنيا غرائبٌ نادرة تحمل معها عجائباً ساخرة .. حيث اختلطتْ عسْكرة

الاقتصاد بعنجهية السياسة .. وتنكّرتْ الجغرافيا للتّاريخ .. وتطاول َ بنوعلمان على سيّد ِ الأديان .. 

فأصبح الخائنُ أميناً .. و الأمين خائناً .. المشيرُ نبيّاً و الوزيرُ وصيّاً .. الفنّ معصوماً والحياءُ مذموماً ..

نعم هي تلك المُضحكات من نوع المبكيات .. وإذا أردتَ تسجيلها و تبويبها عندك في فهرس الأرشيف فإنّك

حتماً سوف تُفاجأ بسرّ رموز تلك المبكيات بحروف أبجديّة مكرّرة على النحو التالي :

- العقل المدبّر للإنقلاب والمستفيد الأوّل من الفوضى يُرمز إليه كما هو إسمه الحقيقي ب (سي - سي)

- جهاز الاختراع الشهير والذي اقتُرن علميّاً ب(صباع الكفتة) يُرمز إليه ب ( سي - سي - دي ) .

- في الوقت الذي تُسال فيه الدماء .. ويُسجن فيه الشّرفاء .. في الوقت الذّي تُغلقُ فيه المدارس والجامعات

وتُحاكم فيه التلميذات والطّالبات .. يُقامُ مهرجان لاختيار ملكة جمال الكلاب والتي انتهتْ بفوز الكلبة الحسناء

ذات الملامح الشقراء والتي يُرمز إلى إسمها ب ( كو - كو ) .

- وفي الوقت الذّي تفقدُ فيه الأمّهات العفيفات فلذات أكبادهنّ .. وتودّع فيه الزوجات رجالهنّ بالسجون ..

يُقام بنادي الطّيران حفلٌ ساهر بادخ لاختيار (الأم المثاليّة) حيث ذهبت الجائزة و اللقب إلى الراقصة

( العالمة - الحالمة ) ذات الشطحات الهائمة والتي يُرمز إلى إسمها ب ( في - في ) .

هذا غيْض من فيْض .. و أكيد بعد الانتخابات ربّما ستنضاف إلى هذا الفهرس العجيب الغريب رموزٌ أخرى

لتعطيك صورة حقيقيّة على ما أصبح عليه واقعنا في عالمنا العربي .. والخوْف كلّ الخوْف هو أن نصل إلى

حدّ أنْ نرى العدّو وهو يشفق على حالنا .. فياله منْ واقع مرير أو كما قال أحدهم وبصدق :

 ( واقعنا أصبح كالطفل الذي يلعب في بقاياه ) .

 

بقلم ذ : تاج نورالدين .

 

          

 

جهاز (سي-سي-دي)                                                      

 

 

 

المدمرة (صو - صو)

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ياسمين عبد الغفور | 2014-03-19
    مقالة تصف التناقض البغيض في العالم العربي ، آشخاص يسعون لتحقيق أهداف سامية و آخرون......لا يوجد كلام يصف تفاهتهم و سطحيتهم ، من الأمور السيئة: برامج المواهب الغنائية السخيفة ، حين يسمع الشخص كلمات أغاني هذا الزمن  يشعر بالمرض من شدة التفاهة و انحطاط الذوق.......
  • تاجموعتي نورالدين | 2014-03-19
    تركت التعليق عليها لأنها إحدى مبكيات ما بعد الانتخابات .. فعندما ينتهون من التحضير لها سيكون هناك نعقيب 

    عليها في مقال مستقل .. لأنه اختراع سيحرم إسرائيل من النوم لفترات طويلة .
  • نجلاء هويدي | 2014-03-19
    هههههههههههههههههه لم أجد أي تعليق لكن المدمرة صوصو لها صورة بدون تعقيب عليها بالمقال

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق