]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر

بواسطة: محمد ممدوح يوسف  |  بتاريخ: 2014-03-18 ، الوقت: 12:28:51
  • تقييم المقالة:

-أحيانا يكون الضعف قوة، ويكون العنف تأديب، ويكون العقاب رحمة، ولكن هل يمكن للجهل أن يكون يوما خيرا من العلم هذا ما لا أحب أن أتصوره أبدا.
-هل من المعقول حقا أن تخرج الحكمة من أفواه المجانين.
-هل تعني كلمة حرية تعبير أن يتلفظ الناس بالسباب والقذف بدعوى التعبير عن أرآئهم، فمتى كان القذف رأياً.
-قال أحدهم يوما "أن كل الأدلة تشير إلى أننا موجودون لكي لانفعل شيئا." ، وعلى الرغم من ذلك نتصور أحيانا أننا أقوى من الحقيقة والتي هي الموت أو الفناء.
-جلست يوما أفكر في حال العالم وما يحدث فيه من هذا الزخم الهائل من والحركة والعصبية، فنظرت حينها إلى السماء فرأيتها تبتسم إبتسامة تهكم من حال الأرض، وأظنها كانت تقول افعلوا ما شئتم سنلتقي يوما.
-تنبهت يوما فوجدت أن كثيرا من المتناقضات في حياتنا يفصل بينها خيط رفيع جدا، ولكننا كثيرا ما نقفز فوق هذا الخيط عابرين من الحق إلى الباطل دون أن ننتبه، أو أننا لم نريد أن ننتبه.
-قطعا سيأتي يومٌ ونعلم فيه الحقيقة التي لا مراء فيها، أيقنت ذلك حين قرأت قوله تعالى " وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار ، أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار ".
-نعم يكون الموت خيرا من الحياة أحيانا، ولكن حين تحين لحظة الخلود فلا معنى للموت حينئذ، هذا ما تمناه الكافرون يوم خلودهم في النار فقالوا " ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك ... قال إنكم ماكثون ".
-أيهما أروع أن تكون محبا أو أن تكون محبوبا.
-هل يمكن لنا أن نختار محبوبا، أم أننا في الحقيقة نختار ثم نحب.
-أيهم أشد خطرا على المجتمع، انهيار القدوة، أم غياب القدوة، أم اعتبار من لا يستحق بأن يكون قدوة.
-إذا صحت نظرية البقاء للأقوى، فما بال الأقوياء الأمس أصبحوا ضعفاء اليوم أوليس ذلك مناقضا لحقيقة البقاء.
-الناس نوعان، نوع يعمل، والآخر يتركونهم يعملون.
-أسمى صور الحب، حينما تحب قبل أن تدرك أنك أحببت.
-من روائع لسان الوحي، لو علمتم الغيب لاختارتم الواقع.
-لا بقاء لأمة خلت من العلماء الفضلاء.
-لا خير في أمة قدمت السفهاء على العظماء.
-أشر الشرور أن يتحول الظالم في أذهان الناس إلى حكيم.
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق