]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سوء الظن بالناس

بواسطة: فاطمة أحمد  |  بتاريخ: 2014-03-17 ، الوقت: 20:24:46
  • تقييم المقالة:

إن من غطى غبار سوء الظّن صفحة قلبه الصافية، لا يرى الآخرين على جمالهم و لا يمكنه إدراك الواقع، و قد حذّر الإسلام من هذه الصفة تحذيراً شديداً. فقد قال تعالى:"يَأَيهُّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اجْتَنِبُواْ كَثِيرًا مِّنَ الظَّنّ‏ِ "،وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى حرّم من المسلم دمه و ماله و أن يظن به ظن السوء"،وقد عده ابن حجر الهيثمي ـ رحمه الله ـ من الكبائر الباطنة، وذكر من عظم مفسدتها أنها: تدوم بحيث تصير حالا وهيئة راسخة في القلب، فالشخص السيئ يظن بالناس السوء، ويبحث عن عيوبهم،أما المؤمن الصالح فإنه ينظر بعين صالحة ونفس طيبة يبحث لهم عن الأعذار، ويظن بهم الخير. 

وحسن الظن راحة للفؤاد وطمأنينة للنفس، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : " لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً". 

 من الأسباب الداعمة لحسن الظن إنزال النفس منزلة الخير وحمل الكلام على خير الاحتمالات والتماس الأعذار للآخرين وترك التعجل بإصدار الأحكام على النوايا، وهذا يحتاج لمجاهدة النفس خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم ،

ومن المهم أن يكون المؤمن مع حسن الظن فطناً لئلا يتلاعب به أهل الفسق والأهواء.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق