]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فلسطيني من الوريد إلى الوريد

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2014-03-17 ، الوقت: 18:39:20
  • تقييم المقالة:


تصرخ سوريا وامعتصماه  فترد عليها عليها فلسطين من 1948 وأنا أصرخ والعرب يصغون وضميرهم حي بلا روح شاخ الإنتظار لكن لم يشيخ الأمل نعم أنا ذاك اللاجئ الذي لم يرى وطنه سوى بالصور آراها كسراب عابر يحلق في مخيلتي فيرتعد القلب شوقا  آآآه ولكم أحن إلى شماغ جدي الذي يتوج رأسه و ثوب جدتي الفلسطيني لكن حتى آخر الملامح قد رحلت وحتى تجاعيد جدتي التي نمت على أرضي قد محاها رحيل القدر فلسطيــــن إنا منك وإنا لإليكي لعائدون فصبرا جميل والله المستعان......)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • تاجموعتي نورالدين | 2014-03-17
    والله ثم و الله العظيم لن تقوم للأوطان العربية قائمة إلاّ باسترجاع الغالية فلسطين .. فلسطين هي تلك اللبنة الربانية والتي ببدونها سيبقى بناء الوطن العربي مختلّ الأعمدة معتلّ القواعد .. وكما قلت أخي فصبر جميل وإن النصر آت آت آت إن شاء الله .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق