]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

النهب والسرقة في الجزائر ..... أساليب وطرق

بواسطة: عقل منير  |  بتاريخ: 2014-03-17 ، الوقت: 12:29:35
  • تقييم المقالة:

       في إطار إعلان حربي على الفساد تطرقت إلى موضوع الفساد من باب نهب المال العام وطرقه حيث، كتبت على موقع مقالاتي مقال عنوانه "فضيحة سونطراك ...99 " تناولت فيها مصادر الأموال التي يحوزها الجهاز الأمني في الدولة ممثلا في المؤسسة العسكرية خارج النطاق الرسمي (ميزانية الدولة) والمتمثلة في أموال وعقارات الجنرالات وكبار الضباط في الدولة وضرورة محاسبة هؤلاء عن هذه الأموال المنهوبة بسم الحق الإلهي في امتلاك مقدرات الشعب الغلبان كون المؤسسة العسكرية في نظرية الدولة المدنية ليست مقدسة ولاهي خارج نطاق القانون والعدالة. وان القاضي الوحيد الذي يحاسب هذه المؤسسة -ممثلة في مصاصي دمائها من كبار الضباط الفاسدين- هو الشعب المدني الواعي بحقوقه، ووجبات هؤلاء الموظفين تجاهه وتجاه الدولة حيث ضربت مثالا بحكومة الدكتور محمد مرسي حين أرادت مناقشة أموال الجنرالات فانقلب عليها وزج بأعضائها في غيابات السجون. ويا ليت كلامي يجد صدى في ذلك ويحرك العقول النائمة لتعي حجم الكارثة التي سببها مصاصي دماء الشعوب من ملوك وكهنة ورجال العسكر الفاسدين.

      أما الآن وفي هذه الأسطر الموجزة سنتكلم عن طرق أخرى لنهب المال العام في ظل الفساد الإداري حيث يتم نهب هذه الأموال بسم مواد القانون والدستور لكي يغطى على الجريمة حيث أصبحت هناك الملايين من الدولارات تسال وتصب في جيوب أناس اتخذوا من مناصبهم أوكار للنهب والسرقة بسم القانون فعلى سبيل المثال لا الحصر نجد أن رواتب ذكور وإناث البرلمان بالإضافة إلى الامتيازات الأخرى كالحصانة وغيرها من هالات التقديس التي يأخذونها كل شهر،  تفوق بألف ألف مرة ميزانية حياة مواطن بسيط ألا تسمى هذه سرقة ونهب وفساد بسم القانون والدستور فكيف لموظف عند الشعب لا يقدم شيء له سوى اقتراح أو تعديل أو رفع الأيدي إن نقل أكثر من ذلك كيف له أن يأخذ كل هذه الأموال لقاء جهد لا يعد شيء في حساب الزمن؟ لماذا لا يخضع هؤلاء إلى المحاسبة والعقاب على الأموال الزائدة عن حقوقهم؟ أم أنهم وجدوا في تلك المناصب من أجل تكريس وتوطيد أعمدة النظام الفاسد؟ وما الأموال التي يأخذونها سوى رشاوى من النظام الفاسد حتى يسمحون له بالبقاء رابضا على أكتاف الشعب الغلبان.

       وجه أخر لنهب المال العام وهي العلاوات والمنح التي تذهب في شكر حملات انتخابية لأرانب سباق بسم مرشحين وهذا طبعا بسم القانون ترى لماذا لا ينظر في مثل هذه الخروقات والثغرات القانونية التي بواسطتها يتم نهب المال العام للشعب الكئيب، وهناك أموال أخرى تذهب بسم منح للشهداء وأبنائهم والمجاهدين وأبنائهم (بالاسم فقط) هل هذه الامتيازات من حق هؤلاء فعلا؟ أليست الجزائر وخيرتها للشعب كله؟ أم أن هناك نظام فاسد يكرس لنوع جديد من التمييز العنصري. إن كان هؤلاء أبناء شهداء ومجاهدين من حقهم التمتع هم وآباؤهم بأموال وخيرات البلد فمن نكون نحن؟ "أبناء عاهرات؟"

     لا والله لابد أن لا نسكت عن هذه السرقات والتجاوزات في حق الشعب الغلبان ولابد لهذا الشعب الذي ضحى ولازال يضحي أن ينهض وينفض غبار الذل والخنوع والخوف واللامبالاة ويقول: لا... لا يا مصاصي دمائنا كفا سرقة ونهب.

ويحاسبهم عن كل دينار أخذ بحق وبغير حق أنه هو أي الشعب هو القاضي الأول للبلاد فإذا سكت القاضي طغى الفساد.......


TM


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق