]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ضباط فرنسا حكام الجزائر... بين مطرقة المقاطعة وسندان المعارضة.

بواسطة: عقل منير  |  بتاريخ: 2014-03-17 ، الوقت: 12:28:11
  • تقييم المقالة:

        ضباط فرنسا مصطلح يطلق على فئة من الجنود الذي عملوا في الجيش الفرنسي إبان حرب التحرير فلما قرب الاستقلال تملصوا من التزاماتهم تجاه الجيش الفرنسي وانخرطوا في صفوف جيش التحرير الوطني لما علموا بأن فرنسا ستغادر الجزائر وأنها بحاجة الى أعين وأيدي لها فيها، ولما جاء الاستقلال سعوا بكل الوسائل الى الاستحواذ على السلطة وكان لهم ذلك بعد مقتل  الرئيس الراحل هواري بومدين وقد قال فيهم : "إنهم مجرد براغي في يدي استعملهم الى وقت معين" ولا يستبعد ان يكونوا من المتورطين في مقتله، لأنهم كانوا وبكل بساطة عيون وأيادي فرنسا في الجزائر فهم مجموعة متعطشة الى السلطة وهم النظام الحالي الذي يسيطر على زمام الأمور في الدولة ويسعى الى البقاء فيها.

         لقد شهدت الجزائر منذ رحيل المرحوم بومدين العديد من الأزمات على يد هؤلاء كان آخرها عشرية 1991-2011 دموية أتت على الأخضر واليابس في البلد وهاهم اليوم يسعون بكل وسيلة الى خلق الفوضى والبلبلة داخل المجتمع وهذا بواسطة لعبة قذرة لم تشهدها بلد ديمقراطي في العالم ألا وهي الإتيان بإنسان لا يستطيع دفع الذباب على وجهه وجعله على رأس الدولة للمرة الرابعة على التوالي وهذا من إجل العمل على تعديل دستوري يؤدي الى خلق منصب نائب رئيس يخرج من وسط هذه الجماعة للبقاء في الحكم والسلطة وبالتالي تمكين هؤلاء –ضباط فرنسا- من البقاء في السلطة إلى الأبد –متخذين في ذلك شعبية الرئيس السابق لدى فئات عريضة من الشعب ودعم المنظمات التي تدعي لنفسها أبناء الشهداء والمجاهدين وحشا لهؤلاء أن يكون منهم- وقد وعوا جيدا أن النخبة الوطنية تمكنت من كشف مخططاتهم القذرة وهم بذلك قد تورطوا بين فئتين من النخبة فئة المعارضة التي يترأسها مرشح قوي لا يقل أهمية على مرشحهم وفئة المقاطعة التي تدعوا الى تغيير جذري للنظام وبالتالي فهم وقعوا بين مطرقة هذه وسندان تلك ولا مخرج لهم من المأزق في نظرهم الى سياسة التخويف وخلق ما يسمى بعبع الربيع العربي والانقسام بين أفراد الشعب وتهديد أمن الدولة –خلق التوترات القبلية بين أفراد البلد الواحد غرداية مثال- وهي سياسة قديمة جديدة ألفوا على استعمالها أيام الأزمات التي خلقوها لكي يأتوا بصنم من أصنامهم فرنسية الصنع، ولكن هيهات لهم وما يفترون فالنخبة أصبحت تعلم وتعي ألاعيبهم وإن كانت هناك فوضى ستحدث فهم من سيصنعونها بواسطة جنودهم من كبار الضباط الفاسدين وعلى أيدي أجهزة الأمن البوليسي طالما أن الدولة مازالت تحت حكم العسكر (جنود فرنسا) وأنا فرنسا باقية في الجزائر ... إنها حقا لعبة الظلال


TM


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق