]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هذا العجز الذي أحبه

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2014-03-17 ، الوقت: 10:18:19
  • تقييم المقالة:

الآن و من الآن فصاعداً تؤمن بأن العناوين التي تقدمها لأي موضوع هي (هراء) , هذا الإيمان رائع.....فمهما حاولت أن لا تكتب لتواري جروحك ازداد ألمك , عليك أن تكتب و فقط عليك أن تكتب دون أن يكون لديك سبب محدد لأنه لديك كل الأسباب , مهما حاولت أن تغيّر حالت لتصل إلى وضع أكثر استقراراً سيزداد التعقيد المؤدي للألم....ماذا سيحدث لو آمنت بأن انفطار قلبك هو أمر عادي....بل هو الطبيعي , القلب المكلوم يمثل الوضع الصحيح و القاعدة و ماعدا ذلك شذوذ , الترتيب التصاعدي للأفكار يجعلك سعيداً لانك تصل إلى أفكار أرقى و لهذا ستعتقد أنك لن تكرر حماقات الماضي...لو يعرف الشخص أن الحماقات التي لم يرتكبها أكثر و أوفر من الحماقات التي ارتكبها , الأفكار الأولية لا تعد أقل شأناً.....خذ هذه الكلمات بعين الاحترام و قدرها , لا تقل لن أكتب لأنه لم تعد لديك السيطرة التي تجعلك تترك الكتابة , السيطرة بالنسبة لك هي أن تكتب....كل الطاقات و كل القدرات هي أن تكتب , تحب الرسم و يمكنك أن تقاومه و أن تشعر بالملل من مزاولته.....الكتابة شيء خاص....حين دونوا التاريخ بدؤوا بالكتابة التي عُدت رأس الحضارة و أساسها , عليك أن تتوقف عن الكتابة لأن لديك أشغال أخرى تمسك بقلبك...عليك أن تتحول إلى بجعة...بل إلى مخلوق أصم و أخرس مليء بالألم....لكن لن تتوقف المعاني و الاستنتاجات و لن تتوقف الكلمات.....


من تأليفي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • مريم كرم | 2014-10-26
    فلسفة عميقة تحترم واسلوب راقى
  • ياسمين عبد الغفور | 2014-03-17
    عندما يصل الإنسان إلى السعادة في جميع النواحي  و تتحقق جميع مطالبه حينها يصبح كسولاً و  بلا طموح ، لذا أنا أعتقد أن الشخص الطبيعي هو الذي يتعرض في بعض الفترات لنوبات فلنقل اكتئاب خفيف أو مشاعر مزعجة تحثه على التحرك....
  • محب للحكمة | 2014-03-17
    هنا نقف ولو لحظة للتأمل .. فالألم و كما ذهب الأقدمون من الفلاسفة العظام هو نوع من ( ألم الغبطة) ذلك أنّ 

    الألم من حيث هو موجود لابدّ وأن يبحث عن غاية له كموضوع نقيض وهو (الغبطة) .. لكن هنا سيدتي وأنت 

    تتكلمين عن الكتابة من حيث هي ظاهرة حتمية وخصوصا عندما أشرت قائلة (عليك أن تتحول إلى بجعة .. بل إلى 

    مخلوق أصم و أخرس مليء بالألم) هنا أصبتُ بدوار .. وأنا أرى معادلة الأقدمين قُلبتْ رأساً على عقب .. أي أصبحنا

    أمام (غبطة الألم) وليس (ألم الغبطة) .... هل هو تمرد على أبجديات الفلسفة من منظور علم النفس؟؟
    • ياسمين عبد الغفور | 2014-03-17
      أحياناً قد تصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها أن ترى حدوداً و مفاهيم واضحة و هي مرحلة اكتشاف عدم وجود هوية ذاتية (سأتكلم عن هذا الموضوع) ، لكن إذا إدت الغبطة إلى الألم الذي هو نهايتها.....أعتقد أن الألم قد يؤدي إلى السعادة....مثال: عندما تضطر لأن تعاني حتى تنقذ نفسك مما هو أسوء ثم تصل إلى هدفك......هذه هي قمة السعادة.، و حتى لو كان الألم من نوع آخر فهو يخلق دائماً دافع الخلاص...أليس هذا سمواً؟؟ ، 
      ألا توافقني الرأي؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق