]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حكومات بأنامل الأهواء

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-17 ، الوقت: 04:16:41
  • تقييم المقالة:

حكومات بأنامل ألأهواء:::

أن أنتشار الديمقراطية الحديثة في العالم العربي المعاصر بمطلقها العام والتي خلت من شروطها بسبب الشمول غير المبرمج  حيث الأمي والمتعلم والمادي والمنحرف في العقائد التي زرعتها سماسرة الماديات والمنافع الشخصية في مشرق الأرض ومغربها هي التي تتصرف في الترشيخ وتلك نسب متفاوتة بدرجة كبيرة وحاصلها الجهل الذي يسبب الظلم بكل طرقه لجميع شرائح المجتمعات حتى وأن كان غير مقصودا ولكن القانون الذي وضعته أيدي الأنتهازيين والمستعمرين والمتسلطين لأجل ذلك الغرض من أجل سهولة قيادة العملاء من بعيد وهو أحتلال سياسي –اقتصادي- عقائدي تديره سلطة العمالة المسيرة .

لذلك نرى الناس يخط له أسما معينا لايعرفه ولن يكن رآه مسبقا حتى لايعلم ماهي مصدر جنسيته هل هي وطنية حقا أم لا وأين سكن ومتى يأتي ويذهب فيتخذه له وليا يتصرف في كل حقوقه المادية والنفسية ولاتعلم تلك البشرية التي أختارت بجهلها وعدم توعيتها تلك الحكومات ماذا تجني  منها وبأختيارها عندما خطت بأناملها على زيد وعلي وعثمان .

وعندما تحصل النتائج تهيج بسعير من نار تكاد تلتهم كل ما تراه أمامها من حرس وجنود وشرطة التي هي في باديء أمرها تتطلع لحماية وأستقرار أهلها في عموم بلدها ولكن هي الأخرى ضحية أنامل أهلها وأناملها بعد أن تكون مأمورة تحت من نصبوه ليعيث في الأرض فسادا ليهلك الحرث والنسل  ويسلب الحق والكرامات لأنه جاء من مصدر أهواء الجهل وفقدان الوعي وطرق الأختيار وقواعده الأصولية .

من هنا نجد العدة المعدودة من أهل العقول فيما لوحصل الأختيار من تلك الثلة القليلة والتي عهدت بعلمها وكمالها أن تنحو باختيارها على منحى العلم والعقل لتصيب واقعها فتختار من يكون على نمطها حقا بعد التحقق والمعرفة من ظاهره الحقيقي في الحياة الأجتماعية وسيرته العلمية بمادئها التي جعل نمط حياته البسيطة على قواعدها الأساسية لبغية عدم ظلم نفسه لأن من طبيعة العوامل الفسيولوجية تحثه على العمل بوفق عام بعيدا عن الخاص,,وكل ذلك يكون قد يتلاشى أمام تيار كبير أسسته أنامل الجاهلية وتلك خطط أنتهازية الأستعمار الفكري والسياسي والأجتماعي وتكون قواعده الرئيسية هي التخبط,والحيرة,وعدم الأتفاق,والتزمت بالرأي لأن التنصيب لن يكون على أساس علم قويم ذو مبدأ عقلائي عام .

بقلم/ هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق