]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة من القلب الى شيعي 3

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-16 ، الوقت: 22:47:38
  • تقييم المقالة:

ما هو كتاب الله ايها الشيعي

انت تعرف فحوى هذا الكتاب وربما تكون حافظا له في صدرك وتكون اكثر تلاوة له مني بل واكثر من بعض من يعتقد انه عالم

نرجع الى كتاب الله : اعجازه افتح الصفحة الثانية من السورة الثانية وهي الاية الثانية ( ذلك الكتاب لا ريب فيه)

اذن اذا سلمنا بحقيقية القرآن وانه كلام الله فهذا ما يجعلنا اكثر تفاهما مع بعض واكثر قرباا

والسؤال الذي يطرح هنا - ويا ليت ان لا اجد حرج منك - لماذا لا يتكلم المرجع كثيراا بالقرآن ولماذا يكثر المرجع من الحديث في قصص الحسين وعلى والزهراء وعمر وابا بكر والمقتل

دعنا قبل هذا هل خلقنا نحن لنذكر الله كثيراا ام لنذكر عبدا من عباده ثم اليس القرآن حذرنا من اولادنا وازواجنا لانهم يصدونا عن ذكر الله بل قد يكونون في هذه الحاله اعداء ...قد تقول ولككن الامر متعلق بالحسين وعلى والزهراء

اجيبك ...من الذي يستحق الذكر اكثر الخالق ام المخلوق

الم ينهانا النبي عن الغلو فيه ....

قد تكون هذه الاسئلة في غير محلها الان ....ولكن الا تلاحظ الى ان القرآن يذكرنا بالتاريخ الا بوصفه له علاقة بالله

وان كل آي القرأن تنتهي في نهاية الامر الى تنزيه الخالق وتعظيمه والبكاء خوفا منه او محبة له

قد تقول لي ان البكاء للحسين فيه الدرجات العلى وهو تعبد لله

الا يكون البكاء لله اولى ، واننا نستحق رحمته يوم القيامة بفضل هذا البكاء

ان الحسين هو الذي بكي خوفا من الله  وكذلك علي

والحسين وعلي والزهراء بكوا خوفا من الله وقصد انتظار رحمته...فالمخلوق يبكي لانه فقير ضعيف وكذلك نحن فالاولى ان نبكي تعبدا لله وحده وليس لمخلوق كان هو نفسه باكيا

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • خضر العراق | 2014-03-17
    ما معنى تلك الآية الكريمة(أنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون) الأمام علي عليه السلام كل الأخبار الشيعية والمذاهب الأخرى تقول بأنه زكى بخاتمه الى مسكين وهو راكع ...أذن ولي الله علي بن أبي طالب عليه السلام ....وأما أذا أردت الأنكار لقول المذاهب هذا شأنك....ومن شكى لمؤمنا كأنما شكى الى الله .....لأن المؤمن على نهج الله ......اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"....ولي الله مثل الله في أرضه والمثل ذو علم ...والعلم نور ...والله نور ....أذن ولي الله نور توكل على نور ...أو نور ناشيء من نور ......والكلام العلمي كثير في أولياء الله وكله نابع من القرآن الكريم ولكن يحتاج تفسيره الى نفس حافظة على فطرتها السليمة حتى تقع على معاني كتاب الله المسطور .....وأخشى على أختلال عقلك من الحديث وأسأل الله أن يهيء نفسك بقوة الفهم والعلم ولكم الشكر بسعة معناه.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق