]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

قد لا تصدق الحكمة

بواسطة: حيدر صباح  |  بتاريخ: 2011-11-19 ، الوقت: 10:17:21
  • تقييم المقالة:
قد لا تصدق الحكمة

حيدر صباح

تشابه في الاسماء وتوارد في الافكار وافكار تأتي وتروح وحكم تقال وتنطبق وحكم تقال ولا تصدق دعونا نقول (عند الأمتحان يكرم المرء او يهان) هل الأمتحان هو مجرد فكرة ثابتة ام متعددة المعنى ..نعم هي متغيرة ولها شكلها الذي تحدث به في كل مكان وزمان وهي متغيرة المكان والزمان ....ان الارواح غالية ولايوجد هناك شيئ ينافسها ....ولايستطيع مفكر رياضي او تاجر عملة ..لايستطيع سوق الاسهم العالمي ان يضع لها ثمن محدد ..ان الامتحان الذي يمر فيه العراق عامة هو امتحان متعدد واسئلته طالت وفي مربع الوقت على ورقة الاسئلىة توجد علامة اللانهاية ....دعونا نتسأل عن هذا الامتحان..... هل التعطيل عن العمل كرامة ....هل الجوع وقلة الغذاء اكرام للبشر هل تأخير الرواتب للعاجزين والمعوقين من اثر الاوضاع والحروب وطوابير وزارة العمل والشؤون الاجتماعية هي كرامة للأنسان العراقي ....هل ارتفاع المستوى المعيشي لحاملي الشهاداة المزورة وطمر الكفاءات الحقيقية والانتقاص من قيمتها في البيع على الارصفة هو كرامة للمثقف العراقي ....هل قلة المال وقلة السكن وانتشار العوائل المهجرة والمتعففة والسكن في الشوارع ...وهل وهل وهل ..........الخ  سؤال اخير لكل مسؤل عراقي لكل نائب برلماني يسكن في افخم قصر ويتقاضى اعلى مرتب شهري الذي يحقق رقم قياسي في موسوعة غنس للارقام القياسية ..لكل مسؤول امني لكل جندي عراقي لكل مسؤل في الجيش العراقي والشرطة وقوات الحرس الوطني والشرطة الوطنية ....دعوني اسألكم سؤال ....لوكان هناك مواطن عراقي نموذج يذهب الى مكان عمله كل يوم ....وفي احد الايام ذهب هذا المواطن الى العمل وكان الاجل ينتظره في طريق الموت وحدث الحادث ونفذ الارهابي الجبان مهمته واودا بحياة هذا الانسان بسبب التقصير والاهمال من قبلكم ....هل الموت كرامة لهذا الرجل ام اهانة في هذا الامتحان الذي كان بأمكانكم مساعدته لينجو منه ...؟ حقيقة انا اطرح هذا السوأل المؤلم ولاكن لا اعرف اجابته ....انماء الاجابة توجد عندكم وتسكن في ضمائركم ...وان كنتم ليس اهل للسلطة فلماذا لاتتركوها .... ان الصحافة هي السلطة الرابعة في التصنيف العالمي انما في العراق تراجعت مرتبتها الى حدود بعيدة جدا والسبب هو تعدد السلط في العراق لارضاء الاحزاب المتعددة وهناك مناصب في الدولة مستحدثة لاداعي لوجودها ...على العموم فهي لازالت سلطة وسلطة كبيرة يكاد شأنها ان يكون اعلى من شأن السلطة الاولى نفسها ..انها سلطة المثقف ان كنتم لا تعلمون ...انظروا الى الى المثقف ماذا يقول انه ينصح ويوعي وينادي ويغير انظروا اليه كيف يشغل منصبه ويقوم بعمله من دون أي نائب من دون أي حارس شخصي ..عفوا ما تسمونه (البدي كارد) ....فلماذا لاتتعلمون من هذه الحكمة التي امامكم ولاكنكم لا ترونها بسبب تعاميكم عنها ....كلمة اخيرة   (ان الرياح قوية فسارعوا في غلق ابوابها....)

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق