]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اخر ما تبقي من وسائل الامتاع

بواسطة: اسلام راضي  |  بتاريخ: 2014-03-15 ، الوقت: 11:28:04
  • تقييم المقالة:

وها انا اقوم من نومي مُثقًلآ وسط هذا السقيع الشتوي...ولعلي أبدأ في وعييً أثناء تناول هذا الفنجان من القهوه..وما ألبث ان ارتدي تلك الكتل من الملابس تحسبآ للجو المحيط ناويآ العزم للذهاب للعمل..ولعلي اقف في تلك باحات الخضرة الرائعه التي يملئها الندي ناظرآ الي حيث ﻻ حدود لناظريً ..حتي غير آبهًآ بأحدآ من الماره او حتي الراكب سياره..أحاول ان أفرد ذراعيً وكأنيً أرُيد الطيران..احاول اﻻستمتاع بهذه الطبيعه..ولعلها اخر ما تبقي ليً في مصر المحروسه(كي استمتع به)..وسط هذا العالم المنحل(ولن استمر في وصف العالم) كنوع من عدم الخروج عن رحلة اﻻستمتاع تلك..ولعلي أظفر أيضآ بدقائق استمع فيها لفيروزيات الصباح المُبهجة ..ولعلي لن انسي وصف تلك اﻻشعه الخفيفة المنبثقة من الشمس والتي هبطت برقة ودلال في منظر رباًني رائع (ولعلها تُعلنها صراحة) انها لحظات وستنجلي تلك الروعه تدريجيآ (فمن سيظفر بيً باكرآ!؟)حيث تبدأ اﻻشعه في التزايد لتكسر حاجز الروعه مُلتهمة قطرات الندي المتناثره تلك...وما ألبث ان ابدأ عملي تاركآ تلك الذكريات الشتوية الرائعه وتلك الكلمات التي بين أيديكم...وتبقي تلك المذكرات الشتوية


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق