]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 191

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-15 ، الوقت: 09:50:31
  • تقييم المقالة:

 

 

351- نيفين ملك : الاعتداء على المرأة بعد الانقلاب كشف مدعي الليبرالية :

 

9 مارس 2014 م

 

 أكدت الناشطة الحقوقية نيفين ملك في ذكرى اليوم العالمي للمرأة أن المشكلة في مصر الآن ليست القول بأننا أمام مشكلة نسوية بل المشكلة في مصر أصبحت مشكلة الإنسان في كيفية التعامل معه سواء كان ذكرًا أو أنثى، طفلاً أم مُسنًا، وتتصدر النساء في الموقف بأنها هي الحصان المنطلق فعلاً في هذا السباق، وهى ذخيرة الثورات في الوطن العربي مجملاً ومصر خاصةً، لما شهدوا الحراك من تواجد فعال كبير وقوي للمرأة، وبالتالي تم منهجة الترصُد للمرأة لكسر الثورات العربية، ومنها الثورة في مصر.

وأشارت على الجزيرة مباشر مصر إلى ما حدث في 3 يوليو والانقلاب العسكري نجد فيه حسنات جمة لهذا المجتمع تتمثل في انكشاف ستر عورة هذا المجتمع من هؤلاء دعاة الليبرالية ودعاة الدولة المدنية المستنيرة المتقدمة الذين تشدقوا كثيرًا بحرية المرأة وحرية تفعيل دور المرأة ووجودها، وأن تمارس حقها الأساسي في التعبير وحقها في الاشتراك الحياة السياسية، وأن يتم تفعيل هذا الحق بل وكانوا طوال العام الذي حكم فيه الرئيس مرسي يقولون سوف تتوارى المرأة ولن يكون للمرأة دور في الحياة السياسية، وسوف يتم حجب المرأة عن العمل العام بدعاة أن هذا التيار سوف يتسم بالتعصب أو التشدد في العمل مع المرأة، ولكن ما تمَّ وما أظهرته هذه الانقلابات أن هؤلاء هم إفراز لهذه الأنظمة وهم يُسبحون ويمدحون في هذا النظام فقط.

وقالت إن ما يحدث يفوق القدرة على أن يتم إخفاؤه أو ألا يتم التعاطي معه، وفي النهاية حتى المنظمات التي تتسم بالطابع الدولي أو أنها إقليمية عليها أن تتسم بموضوعية وألا تتوراى عن مثل هذا الانتهاكات ولا بد أن تكون هناك بداية ولا بد أن يتسق الجميع مع ضمائرهم ولا يمكن أن يتم غض الطرف بدعوة كراهية فصيل معين، وبالتالي تكون مبررًا لغض الطرف عن كل هذه الانتهاكات وكل هذه الدماء..

.................................................................................

 

 

352- عبد الرحمان يوسف يكتب : أجهل من بقرة :

 

لأسباب سياسية حُرِمْتُ منَ العمل في مجال الإعلام، والصحافة حتى قامت ثورة يناير المجيدة، وحتى هذا اليوم لست مقيدا في أي نقابة من نقابات هذه المهنة، لأنني لم يتسَنَّ لي أن أوظف في أي مؤسسة من المؤسسات، بسبب معارضة أجهزة المخابرات المختلفة لتوظيفي في أي موقع صغير أو كبير.
كانت علاقتي ضعيفة بمعظم المذيعات والمذيعين العاملين في عصر مبارك، ولم تقو هذه العلاقة إلا بعد ثورة يناير، بحكم أنني أصبحت من العاملين في المجال، ولأنني أصبحت ضيفا مطلوبا في البرامج المختلفة، بعد أن كنت ممنوعا من الظهور.
كنت أعلم أن هؤلاء "النجوم" غير مؤهلين، ولكني لم أكن أتخيل أنهم بهذا الجهل الفادح الفاضح المركب المتأصل في غالبيتهم.
الاستثناءات قليلة، يعرفها القارئ الكريم، فالمذيعات، والمذيعون الذين يمكن أن تطبق عليهم مقاييس عالمية (مقاييس البي بي سي مثلا)، لن يتجاوزوا أصابع اليد الواحدة بأي حال من الأحوال، وأنا هنا أتحدث عن "نجوم المذيعين"، أتحدث عن الذين نرى صورهم في الشوارع، ويأتي على أسمائهم إعلانات بمئات الملايين من الدولارات سنويا.
لو طبقنا المعايير البسيطة لوظيفة المذيع على غالبية هؤلاء "النجوم" لن ينجح أحد، فجُلُّهُم لا يستطيع قراءة صفحة واحدة بلغة عربية شبه سليمة!
لم أر واحد فيهم يتحدث عن كتاب، أو يستشهد ببيت شعر، أو يروي حكاية ذات مغزى، إنهم جهلاء، وأنصاف المثقفين فيهم لم يفتحوا كتابا منذ سنوات طوال، فالواحد منهم يستمتع بنجوميته، ويزيد رصيده من العلاقات العامة، ولا يفكر في تطوير نفسه أصلا.
مؤهلات وظيفة المذيع في عهد مبارك كانت "رضا أمن الدولة"، بالإضافة للعلاقات العامة، لذلك يعتبر بذل الجهد خارج هذين الأمرين تضييعا للوقت.
بعض المذيعين الكبار ورؤساء تحرير الصحف يتملقون أصحاب القنوات لدرجة أن زوجاتهم قد أصبحن خدما أو(شماشرجية) عند زوجة، وبنات صاحب القناة (وهذا أمر شائع، وفي العديد من المحطات الكبرى)، وقد رأيته بنفسي.
لم أكن أتخيل أن هؤلاء "النجوم" الذين تصل رواتبهم لمئات الآلاف من الجنيهات شهريا على هذه الدرجة من الجبنوالخنوع، أعني لدرجة توظيف زوجاتهم خدما عند "هانم"!
في مواقف كثيرة كنت أستغرب من الإذلال الذي يعامل به هؤلاء "النجوم" ممن يوجههم، سواء كان "الشؤون المعنوية" أو غيرها، وكأنهم (ممسوك عليهم ذلة).
هؤلاء الجهلة الجبناء لهم نصيب في المسؤولية عن حالة الاستقطاب التي وصل لها المجتمع المصري، ولهم نصيب في دماء برئية سالت خلال السنوات الماضية.
هل ما زالت مؤهلات المذيع أن يكون ذنبا لأجهزة الأمن؟ هل يمكن أن نرى مذيعين حقيقيين مؤهلين؟ هل هناك فرصة للشباب وللوجوه الجديدة؟
الإجابة، هناك فرصة، ولكن ذلك معناه أن نخوض معركة تطهير عالم الإعلان، لأن شركات الإعلان هي الداعم الحقيقي لكل عاهات الإعلام، وهي شركات تنتمي لعصر مبارك بامتياز.
ما زلت أستغرب كيف يظهر هؤلاء "النجوم"على الشاشةولا يستحون بعد أن انكشفت مواقفهم عشرات المرات، وهم عديمو المواهب، والواحد فيهم – بلا مبالغةأجهل من بقرة.


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق