]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحُكم المُسبق و الراحة النفسية

بواسطة: إزدهار  |  بتاريخ: 2014-03-14 ، الوقت: 16:18:00
  • تقييم المقالة:

حة النفسية : لقد تعودنا وإعتدنا سماع هذا المصطلح كما تعودنا على الإستماع لكافة الشروحات والأخذ بكل الطروحات

ورغم كل التناقضات، وكل السلبيات والإيجابيات ، إلا أننا نهتم بكل ما يمنح لنا بروح إيجابية وقادرة على تناول كل

ما يورد إليها من معلومة كما نستطيع غربلة كل كلمة وتصفية الأهداف ، لكن هل الراحة النفيبة هي أن نجبر على أمور ؟

هل يجب علينا الرذوخ للأمر رغم عدم رغبتنا به ؟ هناك أشياء كثيرة وأحكام وإفتراضات على الإنسان الإمتثال لها

ولا يمكن لنا تجاهلها مثلاً الحكم في قضية المرأة ؟ وسلبية الرجل نحوها ؟ فأنا إمرأة وأرفض التسلط بل أنا مع

المعاشرة الحسنة وعلى التفاهم إلا في حالة الضرورة والضرر ؟

ثاني هام الحكم المسبق :

هو أننا نحتكم لأهوائنا ولظروفنا ونقتطع الحكم ..

هذا ما رأيناه اليوم وفي الكواليس لأغلب البلاد العربية ، هناك مظاهر وهناك البطون فلا يمكن التغاضي على

المجهول والذي نخلقه نحن بأيدينا .

ما أريد الوصول إليه هو أننا يجب علينا أن نفكر في راحة بالبالنا ولا نحتكم بسرعة ، وعينا توسيع الوعاء حتى

لا يضيق بما فيه ، فلقد غرست يومًا بذرة في وعاء ونمت وطالت لكنها لم تخرج الثمار وماتت لأنها مغروسة

بوعاء ، ولو كانت على الطبيعة لأتت بالغلة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • KHEFIF | 2014-03-14
    (... هناك مظاهر وهناك البطون فلا يمكن التغاضي على المجهول والذي نخلقه نحن بأيدينا) .

    كأني بها رسالة مشفرة .. حبذا لو كنت صريحة أكثر حتى ندرك مغزاها.
    شكرا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق