]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علماء على خطى السامري

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2014-03-14 ، الوقت: 16:13:16
  • تقييم المقالة:

                                   (علماء على خطى السامري)

 

في الوقت الذّي بدأ فيه الكيان الصهيوني الملعون يستعدّ لمواصلة حربه العقائديّة على إخواننا الفلسطينيّين

الصّامدين ب(غزّة) يخرج من جديد اليوم الجمعة أحد العلماء المفتونين المحسوبين على الأزهر المدعو

( علي جمعة) ليطلب من وليّ نعمته - الذي هو بدوره خان القسم وانقلب على سيّده الشرعي -

ليطلب منه صراحة استعمال القتل و التقتيل ضدّ شريحة من البشر كلّ ذنبهم أن يقولوا : لا إله إلاّ الله

أو أنْ يفكّروا في جعل هذه الكلمة .. كلمة التّوحيد منهاجاًً في حياتهم سياسيّاً و اقتصاديّاً ومنْهجاً في

مجتمعهم ثقافيّاً واجتماعيّاً .. سبحان الله.. و أنا أتابع اليوم خطبة هذا الشيء المدعو(علي جمعة) لم يخالجني

الاستغراب في شنّه ومطالبته الجيش بقتل الآخرين بسبب أنّ هذا الهجوم هو جزء من حربٍ عقائديّة تدور رحاها

بالمنطقة بأيدي مختلفة الأصابع حيث ومن وراء الكواليس يجلس البعْبعْ الماسوني أو المسيح الدّجال سمّه ما شئت؟

يجلس وهو يتلاعب بخيوط هذه الحرب العقائديّة ريثما تنضج الأسباب الموضوعية ليزيح عن وجهه القناع التاريخي

للهدف المقدّس الذي سيمهّد للحرب العظمى أو ما يصطلح عليه ب (حرب الأديان) وحتى لا أربك القارئ المحترم

سأترك مناقشة هذا الموضوع علميّاً وسياسيّا في مقالٍ لاحق بعون الله و أرجع و أقول : نعم هي حرب عقائدية

تشنّها إسرائيل على الفلسطينيين مقابل اعترافهم بيهودية أرض الميعاد وبالتوازي هي حرب عقائدية تشنّها الدولة

العميقة  في مصر ضد الإسلامييّن مقابل اعترافهم بأنّ الإسلام ليس هو الحل .؟. ولذلك جنّدوا علماء السوء

وروّضوا علماء الدينار للتّصدّي بل و للتّشفّي بالإسلاميين الذّين اكتسحوا سابقاً صناديق الاقتراع في

أكثر من مناسبة .. وهذا ما يؤكّد بقاء حشود كثيرة لا تزال تجوب الشوارع و الميادين يوميّاً بل وليليّاً

مطالبةً برجوع الشرعيّة .

نعم أقول للمدعو (علي جمعة)

ول(سعد الدين الهلالي)

ول(أحمد كريمة)

ولغيرهم من العلماء السائرين على خطى السامري : ما الفرق بينكم وبين السامري؟

فهذا الأخير أخرج لبني إسرائيل عجلاً له خوارْ .. في حين أخرجتم أنتم لبني إسماعيل خطاباً له عوارْ ..

ولذلك أذكّركم بالحديث  الصحيح الشريف الذي تعرفونه جيّداً .. يقول الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 (يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم

فلا يكونن لهم جابيا ولاعريفا ولاشرطيا) رواه الطبراني في الصغير والأوسط .

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلين) رواه أبوداود. 

وأخيراً أقول لك يا (جمعة) : عندما تكون وسط أصحاب النياشين فلا تغتر و لا تستقو بهم وتذكر قول الشاعر حين قال :

 

ولا تمش فوق الارض إلا تواضعا....... فكم تحتها منْ قوم منكَ أرفعُ

وإنْ كنتَ في عزّ وحرز و منعةٍ ...... فكمْ مات من قوم همْ منكَ أمنعُ

 

 

بقلم : تاج نورالدين .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق