]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصهيونيه وصناعه الميديا الهدامه للامم !!

بواسطة: أحمد المغازى كمال  |  بتاريخ: 2014-03-14 ، الوقت: 08:50:26
  • تقييم المقالة:

 

من الذي يرسم لباسم يوسف الخطوط العريضة لبرنامجه ؟ إنه كيڤين بلاير (Kevin Bleyer) 
عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكيي
(Council on Foreign Relations) 

والمنوط به كتابة الكثير من خطابات باراك أوباما في الخمسة سنوات الماضية منذ عام ٢٠٠٨ وحتي الآن ،،،، له مؤلفات ساخرة هامة في الولايات المتحدة وأخرها كتاب "أنا الشعب : بحث رجل واحد ناكر للذات لإعادة كتابة دستور الولايات المتحدة الأمريكية"

، الذي نشرته دار راندوم هاوس في يونيو 2012. 
Me The People: One Man's Selfless Quest To Rewrite The American Constitution 
وبدأت العلاقة بين باسم يوسف وكيڤين بلاير في الأسبوع الأخير 
من شهر ديسمبر من عام ٢٠١١ وأسترجع الذاكرة حين إلتقيت 

بلاير علي عشاء خاص مع ثلاثة مرافقين له وكانوا رجل أمريكي 
مسن كان متخصصا في الدراسات السياحية وسيدتان في الثلاثينات
من العمر وكان اللقاء في غرفة مغلقة بمطعم بيللا الإيطالي 
في فندق الفورسيزونز نايل بلازا وقابلت بلاير بصفته عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، وكان سبب مقابلتي له يختص بمحاولة إستقراء 

أسباب الهجوم الشديد والغير مبرر الذي تعرض له اللواء/ محمد العصار عضو المجلس الأعلي للقوات المسلحة المصرية أثناء زيارته لواشنطن في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ومحاولة فهم تبريرات ودوافع ذلك الهجوم الشديد من أهم المؤسسات الأمريكية في صناعة الرأي العام علي عضو المجلس العسكري المصري الذي كان يحكم مصر تنفيذيا وتشريعيا في ذلك التوقيت،، وكان سبب مقابلته هو لي تلخصت في محاولة إستقراء الأسباب التي دفعتني لتنظيم ثلاثة وقفات بميدان العباسية لمؤازرة القوات المسلحة في ٢٥ نوڤمبر و ٢ ديسمبر و ٢٣ ديسمبر من عام ٢٠١١ من أجل تخفيف الضغط الذي إشتد علي المؤسسة العسكرية المصرية داخليا وخارجيا،،،، 

وفي سياق الحديث سألت بلاير تحديدا في سياق الدردشة عن السبب الرئيس لزيارته لمصر في مثل هذا التوقيت في ظل هذه الأجواء الخطرة نسبيا و الإنفلات الأمني الذي كانت تشهده مصر أنذاك،،، فقال لي بدون تردد أنه جاء ليقابل طبيب مصري وذكر لي إسمه (باسم يوسف) 

ليساعده بخبراته في تطوير برنامج تليفزيوني له في مصر لأن هذا الطبيب المصري الشاب يحظي بإهتمام كبير لدي أوساط السياسة في واشنطن ولدي صانعي الرأي العام في أمريكا وأنهم تلقوا من سفارتهم هنا في القاهرة توصيات بشأنه والسفيرة آن باترسون مهتمة به إهتماما شديدا وكنت وقتها لا أعرف من هو هذا الطبيب الشاب باسم يوسف لأنه في ذلك الوقت لم يكن يحظي بشهرة كبيرة ولا بمشاهدة واسعة كما هو الحال الآن. 
أطرح هذه الحقائق الآن علي الرأي العام بحيادية تامة 
مع صورة كيڤين بلاير وللقارئ كامل الحرية في تكوين رأيه وقناعته

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق