]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أحذروا غضب الحليم

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-14 ، الوقت: 05:37:19
  • تقييم المقالة:

أحذروا غضب الحليم:::::

عندما تتحكم السياسة في عواطف الناس ويتخذونها سبلا للمغنمة في حياتهم  العامة ويصيرونها هدف من الأهداف المقدسة فتأخذ ركنا من أركان الحياة الأجتماعية لتصبح دينا يدان به بوجوه متنوعة منها الواجهة المطلوبة أجتماعيا ومنها الثراء الذي تعتمد عليه كافة القوى الحياتية في أبراز قدرتها الأقتصادية ,فتنشأ سباقا سياسيا بين أطياف الشعوب وقد يصل الى صراع ميداني عند حدوث عجز في تحقيق الأهداف التي تصبوا لها تلك الجماعات .

من هنا نجد الأنحرافات السياسية تتبلور سياستها من أجل الوصول الى غايتها التي تطلبها من المجتمع ,فهي لاترضى بنصيبها الأجتماعي التي تحققها الأقدار لها عندما يكون الشعب هو الفيصل في قضيتها .

نعم انها تتخذ أسلوبا جديدا تحت مبدأ التدبير السياسي بنهج المكر والخداع السياسي لتجبر الشعب أن يضع علامة الفشل أو الأنحراف لتلك الجماعة التي شاءت الأقدار أن تجعل زمام الأدارة بيدها وهي في بداية مشوارها السياسي ,ولكن الغريب يكون الشعب هو المستهدف دون تلك الجماعة الحاكمة , فلذلك نرى العمليات الأنفجارية تطال الناس دون غيرها ثم تنعق الأبواق الفضائية مدوية بزعزعة أمنية في تلك الناحية وتلك الأخرى من بقاع الأرض .

والغريب من أن أصحاب البدع السياسية متناسين حلم الشعوب وصبرهم ولابد لكل شيء حدود مهما كان الضعف لأن مكامن القوة في الشعب هي الفطرة التي نشأ الأنسان عليها , فماذا يحدث لو ضيق الخناق على شعب وسلبت منه كل مقومات الأنسانية وتحركت النفوس لتناشد حلمها بعد فقدان سلميتها التي كانت تترقب بها أصلاح أمر أهل السياسة ,,,,فهنا نقف موقف الأنسان الذي كان حليما فغضب لنفسه بعد علمه أن السلم أصبح ضعفا وسلبا على صاحبة ,فعندما تتفق النفوس على هذاالأمر فهل يبقى سبيلا للأصلاح ؟وهل يبقى سبيلا للمال من أن يكون مخدرا ؟وهل يبقى للجاه من سيطرة ؟.

عقلا سيكون الجواب ,لا, لن يبقى سبيل بعد فرار السلم من النفوس فلابد أن تهدم كل أركان السياسة التي لعبت لصالح واجهتها وثرواتها حتى تتحول الى هشيم تذروه الرياح ,هذا مالاتحذره حكومات هذا الزمان بعد أن غفلت عن حلم الشعوب وغضبها متوهمة في ذلك بأن لاحلم للشعوب لتحرك به صرخاتها وتحيا بها من جديد.

بقلم / هادي البارق

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق