]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اتفاق معبر رفح لعام 2005م ودور مصر

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-03-13 ، الوقت: 13:46:18
  • تقييم المقالة:

 

 

 

إتفاق معبر رفح لعام 2005م ودور مصر الذي كان ولا زال ملتزما به

محمود فنون

13/3/2013

نص اتفاق معبر رفح "" على تشكيل عدة لجان للأمن والتنسيق والإشراف والمتابعة تضم في كل الأحوال الأجهزة الأمنية في إسرائيل والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومصر. وأوكل الاتفاق للطرف الأوروبي في إطار المهام العديدة التي أوكل بها والتي ورد بعضها في الاتفاق  الملحقة بالإتفاق وتضمنتها بالتفصيل مذكرة التفاهم بين إسرائيل   والإتحاد الأوروبي وأوكل بها  أيضا مراجعة أداء وتصرفات السلطة ومدى التزامها بكل اللوائح والأحكام المتعلقة باستخدام معبر رفح.."

 

منذ عام 2007 م وبعد القسمة بين سلطة حماس في القطاع وسلطة فتح في الضفة الغربية لنهر الأردن ، انسحب الفريق الأمريكي والأوروبي الذي كان يشرف على معبر رفح وفقا لإتفاقية المعابر التي نظمت عام 2005 بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وبقيت مصر .

ومن الجدير ذكره أن الإتفاق نص على تواجد واشراف مباشر من قبل الأمن الأمريكي والأوروبي ، وأن يكون التنسيق بين مصر والأمن الأمريكي مع إسرائيل على أن نكون الكلمة النهائية لإسرائيل:

 "وأوكل إلى فريق المراقبين من الاتحاد الأوروبي مهام الرقابة والإشراف والمساعدة وتقييم دور السلطة بحيث لا يمر شخص أو بضاعة دون موافقة كاملة من كل هذه الأطراف خاصة الطرف الإسرائيلي الذي يتلقى مساعدات معلوماتية من الجانب الأميركي والأوروبي لكن يظل القرار بيده. وينص الاتفاق صراحة على أن الأمن الإسرائيلي هو البداية والنهاية لهذا الاتفاق",

وبعد انسحاب الأجانب بقي الإشراف للجانب المصري فقط ولكن هذا الإشراف المباشر هو تحت إشراف مباشر للأمن الإسرائيلي ومن خلال تنسيق إسرائيلي مصري  . حيث قررت مصر الإستمرار بهذا الإافاق
 


 
 , "قررت مصر مؤقتا استمرار العمل باتفاق 2005 والتعاون مع أبو مازن..." حتى اليوم "

وقد بررت مصر استمرارها بالإتفاق وإن الاتصال مستمر بين مصر وإسرائيل "حتى تمنع مصر أي عبور من حدودها إليها, إزاء تصاعد التهديد الإسرائيلي بأنها سوف تتولى بنفسها ضبط الحدود بين مصر وغزة, كل ذلك لكي تحرم أهالي غزة من أي منفذ إلى الحياة حتى تتمكن من تحقيق هدفها, وفي نفس الوقت إبادة أكبر عدد منهم, وهذا هو السبب في سكوت مصر عن إدانة إسرائيل ومعها بقية الدول العربية, إزاء تواصل مذابحها في غزة"

إن النظام المصري والذي تربطه اتفاقيات كامب ديفد وملحقاتها مع إسرائيل إنما يعبر بهذا عن ألتزامه بالإتفاقات وعلى حساب الفلسطينيين في قطاع غزة .

فمنذ عام 2005 جرت في النهر مياه كثيرة ، حيث حصل الإنقسام وفرضت إسرائيل حصارا غاشما على القطاع وحصلت هجمات فظيعة على القطاع وأُلزمت قيادة القطاع بهدنة طويلة الأجل من جانب واحد مرتين واحدة عام 2009 والثانية عام 2012م وفي كلتا الحالتين بمشاركة مصر كامب ديفدفي عهد مبارك ومصر كامب ديفد في عهد مرسي.

إن حجم العدوان على غزة بالإضافة لإحتلالها وحصارها لم يزحزح الموقف المصري عن التواصل مع الإحتلال والمشاركة في حصار غزة من معبر رفح وبحجج لا يعلم أحد مدى صحتها .

إن مصر على معبر رفح تمثل مصالح إسرائيل الأمنية قبل عهد السيسي وبعده وحتى الآن !

الذي كان ولا زال ملتزما به


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق