]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بلغ السيل الزبى وعقلية القيادة الفلسطينية

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-03-13 ، الوقت: 08:52:22
  • تقييم المقالة:

 

بلغ السيل الزبى وعقلية القيادة الفلسطينية

محمود فنون

12/3/2014

طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ، ولم تعد القيادة الفلسطينية تحتمل كل هذه الجرائم الإسرائيلية دون رد " فغدا تبحث اللجنة التنفيذية الجرائم الإسرائيلية وسبل الرد عليها" كما صرح الرفيق تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التوقيع الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين،وأضاف لمجلة رؤية" ما يعنيه أن اسرائيل ترتكب جرائم قتل ضد ابناء الشعب الفلسطيني ،وجنودها يستسهلون الضغط على الزناد في استباحة الدم الفلسطيني وأن على القيادة أن تتصرف على هذا الاساس لوضع حد لجرائم القتل هذه .

هنا مربط الفرس " على القيادة أن تتصرف على هذا الأساس لوضع حد لجرائم القتل هذه " هنا يتوجه الرفيق تيسير إلى القيادة وينبهها بل يطلب منها أن تتصرف على هذا الأساس " من أجل "وضع حد لجرائم القتل هذه." بعد أن ارتقى في أقل من يومين 6 شهداء فلسطينيين، ثلاثة منهم بالضفة الغربية (فداء محي الدين مجادلة، وساجي صايل درويش، ورائد زعيتر، وثلاثة شهداء بقطاع غزة (سماعيل أبو جودة، وشاهر أبو شنب، وعبد الشافي أبو معمر "

ألا يكفي هذا لوضع الحد في المارس ست شهداء في أقل من يومين  ؟! فالرفيق صرّح وطالب الغيرليضع الحد ولكن بصفته قائدا وليس مثل أي مواطن أو صحفي أو شخصية مجتمعية . ماذا تبقى عليه بعد هذا ؟ لا شيء . فالقيادة وكما طلب منها المسؤول الفلسطيني سوف توقف جرائم الإحتلال !!

ولكن الرفيق تيسير يعلم علم اليقين مثل كل الناس بأن القيادة لا حول لها ولا طول ولا تسنطيع" وضع حد لجرائم القتل" ، وبالمناسبة ليس هو الوحيد الذي ينطلق من مثل هذا الخطاب بل إن القادة الفلسطينيين الرسميين كلهم ينطلقوا من مثل هذا الخطاب ويستدفئون به ويقولون كلمتهم ويعودون إلى كراسيهم الوثيرة .

"وشدد خالد على أن أولى الخطوات الواجب اتخاذها حيال هذه الجرائم هي وقف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، وثانيا التوجه إلى الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن ودعوته الى تحمل مسؤولياته والتعامل مع اسرائيل كدولة عادية وليس كدولة استثنائية فوق القانون ، كما تفعل الولايات المتحدة الاميركية ، وتوفير حماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال"

إذن هو يستمر ويطالب القيادة ذاتها بوقف المفاوضات والتوجه للأمم المتحدة ، وأن يغير مجلس الأمن موقفه  و لا يتعامل مع إسرائيل كدولة إستثنائية فوق القانون وأن توفر الأمم المتحدة حماية لشعبنا ( تعالوا معي نتخيل أن القيادة نجحت في هذا المسعى وأصبحنا بحماية الأمم المتحدة كما كانت لبنان تحت هذه الحماية أثناء القصف الإسرائيلي _ لماذا القيادة وبمثل هذه الأوهام بينما هي تسير على منهج آخر ؟

لنر بيان الجبهة الشعبية المتعلق بذات الموضوع والمنفعل مع ذات الوقائع:

أهداف العدوان كما رآها بيان الجبهة الشعبية :

أهداف العدوان كما رآها البيان:

"...منها التأثير على القيادة الفلسطينية وبشكل خاص الرئيس أبو مازن لتقديم التنازلات المطلوبة عند لقاءه الرئيس أوباما في السابع عشر من الشهر الجاري، أو على الأقل الاستمرار في المفاوضات القائمة على ذات الأسس والشروط وبدون أي التزامات إسرائيلية"

ورأت الجبهة أن الرد على ممارسات إسرائيل وأهدافها أعلاه :" وانطلاقاً من ذلك، فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدعو إلى الرد على هذا التصعيد الصهيوني بمواجهة سياسية وعسكرية شاملة تستند إلى إستراتيجية وطنية، ويأتي في مقدمة ذلك الآن وقف التنسيق الأمني والانسحاب من المفاوضات وعدم تمديد فترتها الزمنية، ومقاومة الضغوطات والتهديدات المتوقعة من قبل الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني، والتوجه إلى الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني، وفي العمل على إنهاء الاحتلال، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوقه وخاصة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس"

فالجبهة تطالب بمواجهة سياسية وعسكرية شاملة، وعلى أية حال هي مطالبة لا غير ولكن لمن هي موجهة ؟

نستدل على الجواب مما جاء تاليا حيث جاء :   الآن وقف التنسيق الأمني والانسحاب من المفاوضات وعدم تمديد فترتها الزمنية.."بعد ذلك رفض ضغوطات أمريكا ، والتوجه إلى الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطيني، وفي العمل على إنهاء الاحتلال، وتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوقه وخاصة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على أرضه بعاصمتها القدس" أي ان تقوم الأمم المتحدة بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني المذكورة ، وذلك بأن تتوجه القيادة للأمم المتحدة لتحقيق ذلك .

لنتابع بنموذج آخر من الجبهة الديموقراطية وآخر من الشعبية لقراءة الخطاب السياسي الفلسطيني وبعد ذلك نموجا من فتح .

في تعليقه على تصريحات نتنياهو المتعلقة بموقفه من المفاوضات والإستيطان وأهداف إسرائيل  صرح"النائب أبو ليلى " إن مثل هذه التصريحات تؤكد السياسة العامة التي تنتهجها حكومة الإحتلال وتعبر بشكل واضح عن الأجندة التي ستتبعها الحكومة الإسرائيلية وأهدافها الاستيطانية التوسعية التي تسعى الى تطبيقها على الارض وسعيها المتواصل لنهب المزيد من الأرض الفلسطينية لصالح المستوطنات الغير شرعية المقامة على أرضنا المحتلة ، وإستغلال عامل الوقت من أجل ذلك.

وقد صرح كما لو كان كشف كشفا جديدا او كما لو أن إسرائيل كانت قد غيرت سياستها هذه. وما هو الرد :

"دعا النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى" نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى الوقف الفوري للمفاوضات و التوجه الفوري للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المختلفة لمحاكمه الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق شعبنا"

 

"وتابع النائب أبو ليلى "المطلوب ألان وبشكل سريع وقف المراهنة على المفاوضات العقيمة التي يستغلها الاحتلال للتنكيل بشعبنا ومتابعة الهجوم السياسي والدبلوماسي على الصعيد الدولي لفرض العقوبات على دولة الاحتلال إلى جانب تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه"كما نشرت دنيا الوطن

با رفيق ابو ليلى انت تتوجه إلى العنوان الخطأ في مطالبتك لأبو مازن بوقف المفاوضات انت وغيرك :

أولا : ابو مازن ذهب للمفاوضات وهو يريد المفاوضات ويؤيدها ومندرج في السيلاق الذي من طبعه أن يذهب إلى هذه المفاوضات وبالتالي هو لا يستجيب لمثل هذا النداء حتى لو حشدت في كل الكلمات مثل وصف المفاوضات بأنها عقيمة ، والوقف الفوري وما شاكل .

ثانيا : لماذا لا يوقفها الرافضون لها ويتصرفوا من أجل وقفها ؟إذا كنتم أصحاب مصلحة حقيقية في وقف هذه المفاوضات الضارة فأوقفوها .

بعد ذلك يطالب بمتابعة الهجوم السياسي والدبلوماسي ؟!! هجوم سياسي ودبلوماسي ؟ من هو المهاجم ومن هو المهجوم عليه ؟

 
يقول الرفيق  ابو ليلى "... إضافة لتوحيد كافة الجهود وتصعيد المقاومة الشعبية كرد على ما يرتكب من جرائم بحق شعبنا" من هو الذي سيوحد الجهود ؟ من هو ؟ من هو ؟ دلّ الناس عليه . هل هو أبو مازن ؟ وكيف ستتوحد هذه الجهود التي لم يسبق أن توحدت . ثم على ماذا تتوحد هذه الجهود؟

ما هي المقاومة الشعبية ومن يفجرها ؟ ما هي القوى التي تفجرها وتقودها ؟ ممن تطلب هذا التفجير؟ . أم ان الرفيق قال كلمته وعاد للجلوس على الكرسي الوثير وهو يرى أنه فعل ما عليه ولم يبق شيء وكفى الله المؤمنين القتال . ماذا حصل بعد هذه التصريحات وهذه البيانات؟

 

عبد الرحيم ملوح

رام الله - دنيا الوطن
  لقد آن الأوان وفي ظل الانحياز الأمريكي الدائم والدعم المطلق لإسرائيل وتبني مواقفها، بل وتماهي الموقفين الإسرائيلي والأمريكي في فرض الرؤية الإسرائيلية لما يسمى باتفاق "الإطار" سواء كان المطالبة بالاعتراف بيهودية الدولة، وقبول الاستيطان وبقاءه على الأرض الفلسطينية، وضم وتهويد مدينة القدس، والتخلي عن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم وممتلكاتهم، وإبقاء سيطرة إسرائيل على الأغوار الفلسطينية. وبالنظر إلى أن المفاوضات الجارية وبالرعاية الأمريكية المنفردة قد شكلت غطاء للتوسع والتمدد الاستيطاني وفرض المزيد من الحقائق الاحتلالية على الأرض، ومحاولة لاستبدال الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة بإطار أمريكي إسرائيلي جديد سيؤدي إلى  تصفية قضيتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة"

يرى الرفيق ملوح أن الأمور قد وصلت إلى هذا الحد . ولكن الأمور قد وصلت إلى هذا الحد من زمان وكل فلسطيني يعلم ذلك ، وأنت ترى أن المفاوضات الجارية وبالرعاية الأمريكية المنفردة قد شكلت غطاء للتوسع ...الخ فما العمل ؟ من يوقف هذه المفاوضات المدمرة ؟ من ؟ من ؟

وعليه  يكمل الرفيق ملوح "فإننا ندعو إلى التوقف عن هذه المفاوضات الجارية والانسحاب منها، وعدم الرضوخ للضغوط والمطالب الأمريكية بتمديدها، ووضع خطة وطنية فلسطينية موحدة للعودة إلى المؤسسات الدولية، وتوفير عناصر ومقومات صمود شعبنا في مواجهة الاحتلال وسياساته التوسعية، وتجاوز كافة العوامل التي أضعفت الموقف الفلسطيني في التصدي لكل الخطط والمؤامرات والمخاطر التي تهدد وجودنا، من أجل حماية مشروعنا الوطني في العودة والحرية والاستقلال" يا رفيق ملوح :

من يضع هذه الخطة ولمن توضع . لمن توجه خطابك وأنت تتزعم الفصيل الثاني في المنظمة ؟ من سينفذ؟

تطالب من بعدم الرضوخ ؟ إذا كنت تطالب أبو مازن وفريق المفاوضات فهم سعداء بما هم فيه ولا يريدون التوقف وإلا لما ذهبو . وهم لا يتوقفوا من جانبهم أبدا بل يكون التوقف عادة من الجانب الآخر .

بعد ذلك تعالوا لنر ما تقول فتح

وأولا بشخص عضو لجنة مركزية من فتح الأخ محمود العالول


وقال العالول في حديث لـ "القدس دوت كوم": "سنتصدى للتصعيد الاسرائيلي عبر مقاومة المخططات الاسرائيلية ميدانيا، ومن خلال الحراك الدبلوماسي والسياسي على صعيد مؤسسات الأمم المتحدة".

وأشار الى أن التصعيد الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني كان متوقعاً ويأتي في إطار الضغط على القيادة الفلسطينية بسبب تمسكها بالثوابت الفلسطينيية، موضحا أن "هناك قناعة واضحة لدى الجانب الفلسطيني حاليا بأن اسرائيل لا تريد السلام، وأن المفاوضات الجارية لن تحقق شيئا في ظل استمرار تعنت رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.."

هنا يعلن العالول مسألتين :

الأولى : أن القيادة متمسكة بالثوابت الفلسطينية ؟! فلا خوف عليها إذن فلماذا الصربعة وكلّما دق الكوز في الجرة تطالبون بوقف المفاوضات خشية على هذه الثوابت!

والثانية :"هناك قناعة واضحة لدى الجانب الفلسطيني حاليا بأن اسرائيل لا تريد السلام، وأن المفاوضات الجارية لن تحقق شيئا في ظل استمرار تعنت رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.."أليس هذا كل شيء ؟ والعالول لم يقل لماذا تستمر القيادة في مفاوضات " لن تحقق شيئا "فهو ليس من الجهة التي تتخذ القرار هو من اللجنة المركزية وهي مهمتها الموافقة على القرار فقط !

أما صائب عريقات فهو قد صرح :""ولذلك وفي حال قامت اسرائيل بافشال فكرة حل الدولتين فانه لا حل سوى فكرة دولة علمانية واحدة من النهر الى البحر ، ولكن اسرائيل ترفض ذلك ايضا وتريد ان تكرس نظام التمييز العنصري الذي التغى من التاريخ وهي بذلك تدخل نفقا مظلما اسمه الابارتهايد"

 أما ابو ردينة : " وقال تصريح لـ'وفا' اليوم الثلاثاء، إن التصعيد الأخير الذي أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين هو استفزاز خطير سيؤدي إلى تدمير ما تبقى من عملية السلام، ويدفع باتجاه أوضاع خطيرة لا يمكن السيطرة عليها.

وطالب الناطق باسم الرئاسة الولايات المتحدة واللجنة الرباعية بالعمل السريع لإنقاذ الموقف." هنا ظالب أبو اردينة من أمريكا للتدخل بعكس الآخرين الذين رأو أن أمريكا يجب ان تكف عن التدخل .

البداية وهي الخلاصة :

1 - إن الخطاب الفلسطيني مكرور منذ عقود ومفرغ من المحتوى النضالي

2 – يسرع القادة والناطقون مما يسمى المعارضة إلى إعلان مواقفهم على شكل مطالبة من القيادة الحالية وهذا يشمل المطالبة بوقف المفاوضات والمطالبة بمواجهة مع إسرائيل والمطالبة بتشكيل قيادة والمطالبة بالوحدة الوطنية ... وتاتي المطالبة هنا على شكل قل كلمتك وامش

3 : في توصيفهم المتناقض يقدمون صورة تستدعي الثورة بكل مجازفة وفي تحديدهم للرد على هذا التوصيف يطالبون غيرهم بعمل شيء وبعض ما يطلبونه غير مفيد

4 – هذا الخطاب جزء من تضليل الجماهير فمثلا التوجه للأمم المتحدة لا يفيد بشيء ولا يضغط على إسرائيل بشيء ومع ذلك يصورون الأمر وكأن فيه الإستقلال والحماية الدولية ...

5- ينطلق هذا الخطاب من ذات أرضية السلطة والقيادة

6 – الفصائل هي عبارة عن سبب لبقاء المتنفذين وتحركاتهم وقد أفررغت من محتواها النضالي واستخدم عدد من الفصائل لإقناع كادرها بالهبوط إلى مستنقع التنازلات عن الموقف الوطني وعن أجزاء من فلسطين وعن الموقف من إسرائيل .

7- الفصائل قد غدت أحزابا لإنتخاب المسؤولين .

 

 

 

 



 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق