]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من الحياة .. محطات بحارية قديمة

بواسطة: Yahya Ali Bahari  |  بتاريخ: 2014-03-13 ، الوقت: 06:46:09
  • تقييم المقالة:

أحيانا تحدث لنا مواقف نستغرب أنها تحدث لنا .. فنحن تعودنا أن نسمع أو نقرا عن معاناة الآخرين .. وإذا حدثت لنا إما نسكت حتى لا نصبح في لحظات حديث الناس .. وإما ننكر ما حدث ..
عندها فقط نتمنى لو أننا سكتنا عن معاناة الآخرين ولم نتكلم .. فالشماتة تعود سريعا على صاحبها وزيادة ..
==
لماذا نسمع عادة بعد موت الشخص بأنه كان رمزا للخير وقضى حياته من اجل كذا وكذا .. ولا نسمع بذلك في حياته ؟!!
هل هي مثالية مفرطة في أقوالنا ؟!!
يموت الشخص ولا يرى أثرا لما قدم إلا فيما ندر .. الكثير يموت وهو لم يكرم في حياته .. وما فائدة أن يكرم بعد موته ؟!!
حتى أني كلما سمعت أن شخصا قضى حياته في خدمة بلده أو في خدمة أمراً ما أشعر أن هذا الكلام غير صحيح !!
==
كنت أقرأ عن الحب والغيرة .. والحقيقة أن الغيرة في الحب كالنار .. إما أن تكون دفء للمشاعر واستمرارها بكل لهيبها .. أو نار تحرق كل المشاعر الحالمة .. وتغتال لحظات البراءة الصادقة في الحب .
==
حياتنا محطات البعض نختاره .. والبعض الآخر يختارنا .. وفي الحالتين الضحية هي أنا وأنت وكل من يقرأ ..
==
قد نكتب بصدق وقد نكتب بزيف .. وما يميز صدق كلماتنا .. دخولها السهل للنفس .. وقبولها عند الكثير ..
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق