]]>
خواطر :
شُوهد كلب (أكرمكم الله)، في فصل البرد يلهثُ... تعجبت منه البهائمُ، كيف يكون الحال في فصل الحرُ...أجاب الكلب، لذلك الحال أنا من الآن أتهيأ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطالب و الجزائر

بواسطة: عطر يوسف  |  بتاريخ: 2014-03-13 ، الوقت: 00:27:18
  • تقييم المقالة:

 

إن واقع الطالب الجامعي في الجزائر بلد الخير و الخيرات أصبح يتصف بالمصير المجهول في ظل التهميش المستمر الذي يلاحقه  من بداية مشواره التعليمي في الجامعة إلى نهايته كطالب و التي تليها مرحلة الشخص البسيط العادي جدا الذي  يخبئ في حقيبته شهادة التخرج ضمن ذكرياته السعيدة التي مرت و مررت معها خمس سنوات من الجهد و السعي حيث كان همه و هدف الاسمي التعلم و اكتساب مهارات التي  لربما تجعله في يوم من الأيام  شخصا نافعا ومنتجا في المجتمع دون أن ننسى سعيه لكسب رضا أمه التي لم ولن تهزئ من تحفيزه و حثه على العمل و المثابرة و لذاك الأب الذي اشتغل بالليل وواصل العمل بالنهار في سبيل توفير ما يلزم ابنه إيمانا منه بان  ابنه  في يوم من الأيام سيعوضه عن كل ذالك الجهد بحصوله على منصب مشرف .

إن لا اعتبر أن تحقيق هذا مستحيل لان مقدرة الله واسعة استنادا لقوله تعالى"‏‏وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏} ‏[‏الطلاق‏:‏ 2- 3‏"

هناك عوائق من اجتيازها بإخلاص و بطريقة شرعية فقد نجح النجاح الصدق

إن تدخل السياسة في التعليم كان له السبب و ليس المبرر في الوقوف دون تحقيق النجاح الصدق حيث أصبح اجتياز مرحلة البكالوريا الأمر العادي أو بالأحرى السهل في بعض الأحيان فالتحاق الكم الهائل من الطلبة بصفوف الجامعات قد يكون ناتجا عن دواعي سياسية كالترويج لنجاح ادراة مسئول ما أدى إلى إنقاص قابلية الطلبة لاكتساب المعرفة في الظروف الجيدة حيث أصبح بعض الأساتذة يرون هذا الكم موردا اقتصاديا مربحا فأصبحوا يتلهفون للمتاجرة بالنقاط و ذلك بعد حصولهم على الضوء الأخضر من الإدارة و الحرية المطلقة في التصرف في النقاط هذا ما أدى بالطالب الطموح الذي يصطدم بأسئلة  امتحان عادية في متناول الغائب الدائم عن الصفوف قبل الحاضر و خاصة الدراسات المتعلقة بالمجالات الاجتماعية و القانونية و لا احد يكترث.................

ففي مرحلة الماستر يقوم أستاذ واحد بتاطير ما لا يقل عن 20 طالب و ذلك تطوعا منه لتعويض نقص الأساتذة الموجودين في بعثات سياحية بالخارج حيث يقدم هذا الأستاذ الفاضل  المتعدد الخدمات الذي يضع يدا على الادارة و يدا على التدريس و ايدي اخرى على أنشطة مربحة أخرى   كل ما عليه من معارف و تقنيات وأسس منهجية محكمة حيث تمكنه خبرة المعروفة على ابتكار الوقت لكل هذا ......................................................................

و بعدها تناقش مذكرة التخرج كمرحلة روتينية أو مشهد فيلم سنمائي يكرم فيه الطالب البطل تحت تصفيقات الجمهور وبعدها تخزن هته المذكرة في أرشيف الجامعة و من يكترث ................................................

ها قد أتينا إلى الواقع المر

رحلة البحث عن عمل يختار فيها الطالب اللجوء الى العقود ما قبل التشغيل التي يخصص فيها دارس الطب في منصب مساعد ايداري في البلدية و من درس الاقتصاد في المستشفى و صاحب القانون في الآثار هذا ما اختاره الطالب للحصول على اجر زهيد 15000.00 دينار في الشهر مدة 6 سنوات أطال الله في أماركم

ويقابله من الجهة الأخرى مدلل الدولة الذي لم يكلف نفسه لا بالدراسة ولا بالتعليم اقترض من خزانة الحبيبة الجزائر مبلغ معتبرا سوف يرجعه عن أخر دينار و سينتج و يثمر و يستثمر ويقوم بالنهوض بالأمة التي لم يستطع إنهاضها الطالب الفاشل في نظرهم .

الهدف منة هذا المقال هو اخذ نظرة عن ما ا ن اليه التعليم في الجزائر فقط وليس لدواعي التحريض و شكرا

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق