]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الطيب أحسن

بواسطة: احمد المليجى  |  بتاريخ: 2014-03-12 ، الوقت: 20:32:31
  • تقييم المقالة:

...................................

 

يتألم كثيرا و يتوجع

 

شىء له صدى بقلبه يُرجِّع

 

يتنهد

 

يتأوه

 

لا يسكن له حال

 

ولا يطمئن به بال

 

محزون

 

مؤرق الروح كأنه مجنون

 

طيب

 

أصبحت كلمة يطاردونه بها

 

يصرخ فى نفسه

 

أريد ان اكون خبيثا

 

أحرق الارض فإذا النار تمضى حثيثا

 

أضرب هذا بذاك

 

و ذاك بذلك

 

ولا أقول منتهاك

 

ولا أنهر قلبى حينذاك

 

فراغ الى عائلة بالوشاية

 

و ما اردراه بالنهاية

 

فإذا الرجل يصعد للابناء غاضبا

 

و يمر الوقت

 

تلو الوقت

 

ثم الوقت

 

مكث بالأسفل ينتظر

 

طال به الوقت

 

فأراد أن يمضى

 

و فى قاعه صوت يناديه أن اصطبر

 

حتى إذا الحريق يستعر

 

حوار يبلغ ذروته

 

وشجار يدور دورته

 

حتى إذا سكن الرجل الذى أخبره

 

وأتاه بالقول ما غيره

 

و أودعه اليهم بعدما حيره

 

بكلمة شائنة منكرة

 

فقال له : هدأت ؟قال : نعم

 

فقال : ماكان ؟ فقال : لا تلُم

 

فحكى ما دار و فصل

 

و منه قولها سأسأل 

 

هل قالت هكذا فقال : إلى به

 

فعاد للبيت مسرعا

 

وصعد فى الأهل بزمجرة

 

وجاءت الكريمة مسرعة

 

يا خالى : ما الحاصلة

 

فاخبر : منكرة

 

فلام الطيب نفسه

 

ما أحسن الطيب واعتذر

 

للجميع و اجتمع النفر

 

فأمسك الملام و اغتفر

 

و عاد العِى ينكسر

 

و قد أدرك ما حضر

 

*************

 

أحمد المليجى

 

al3asema333@gmail.com

 

 

 


من ديوانى :/ طيبة قلب 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق