]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

.. " مِكْيالُ الحُبْ " ..

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2014-03-12 ، الوقت: 01:34:43
  • تقييم المقالة:

.. " مِكْيالُ الحُبْ " ..
……………........…..

قالتْ أمّي ذاتَ عَطاءٍ .. إنَّ عَطاءَ الحُبِّ يُكَالُ

واسْتوْقفَني القوْلُ دُهوراً .. ليس لرأي العقلِ مَجالُ

أعْلمُ أنَّ لأمي قلبٌ .. لا يَكذِبُها ، لا يَحْتالُ

وأنا أعْلمُ أنّي بَشَرٌ .. فوق حُدوْدِ العَقلِ مُحالُ

أنْ أسْتبِقَ السَّمْعَ بظنّي .. أو بفؤادٍ فيهِ خيالٌ

فاسْتنْهَضَني قلبي يوْماً .. أنْ أسْألَها ، كيف الحالُ

قالتْ انْظُرْ فِلْذَةَ كَبِدي .. هَلْ لِعَطاءِ الأمِّ مِثالُ ؟!

قلتُ وصَوْتي يَسْتعْطِفُها .. يا اماهُ لنا أحْوالُ

في مُهْجتنا حُبٌّ طاغٍ .. مِن أحوالِ النَّاسِ يُطالُ

قالتْ هذا الداءُ قرينٌ .. لهَوى النفْسِ إذا تحْتالُ

فاخترْ بين المَوتِ ومَوتي .. زِنْ أحشائي ، مَنْ يَكْتالُ ؟!

أذْهَبْ حيث يَعيشُ المَوْتى .. ليس بِدارِ المَوْتِ وِصالُ

غيرَ الحُبِّ لدى مَنْ ضَحّى .. فالتضْحيةُ هي المِكْيالُ

................................
.. " عمرو المليجي " ..
مصـــــــــــــر 8/3/2014


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق