]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجهة نظر...

بواسطة: أحمد دراج  |  بتاريخ: 2014-03-12 ، الوقت: 00:29:16
  • تقييم المقالة:


قرأت مقالا للكاتبه الكويتيه فجر السعيد أثار حنقى وكلما خضت فيه اكثر زاد الدم فوراننا برأسى , المقال عبارة عن مقابله شخصية لها مع الرئيس المخلوع مبارك تثرد بها حججه ودفاعه لما نسب إليه من تهم خرج من جميعها سالما غانما , وكان الرد هو تأكيد فخامته انه لم يدخل مليم حرام بجيبه , ووصفت الكاتبه حالته اثناء حديثه معها بالشموخ والعزة ثم أضاف مضاحكا اياها ( سمعتى عن الـ 17 مليار إلى عندى؟! ) فردت هى الاخرى مضاحكتا اياه سمعت لكن مشفتش ..... ( فقال ضاحكاً: دول فى بنك فى المريخ إذا جابوهم يسيبولى نص مليار ) ثم أستأنفت الكاتبه ( قائلة: أكد لى مبارك بأنه لم يسع يوماً لتوريث ابنه الكرسى وكل ما أشيع فى ذلك ما هو إلا إشاعات هدفها الوصول لما حدث فى 25 يناير ) ثم أضافت سألت مبارك سؤال كان يسيطر على تفكيرى منذ ثورة يناير.. ما هو القرار الذى ندم على عدم اتخاذه وكانت إجابته صادمة اعتذر عن نشرها، والسؤال الآخر الذى كان يلح على ولم أجرؤ للأسف على سؤال الرئيس مبارك عنه.. ما هى الغلطة التى ندمت عليها , واستطردت قائلة ( قلت لمبارك ألا تشعر بالأسى لعدم سؤال الأمراء وشيوخ الخليج عنك طول المدة السابقة، رغم مواقفك القوية معهم جميعاً.. ( قال: لا.. أقدر ظروفهم ) ، وعن أمريكا قال لى ( منذ 2009 وأنا أعلم أن الأمريكان غير راغبين فى وجودى وكنت أبحث عمن يتولى قيادة مصر بعدى فى نهاية مدتى الرئاسية ) ثم وصفت حالها إثر رأيتها لمبارك قائله ( عندما شاهدت مبارك لأول مرة صعقت وشهقت من الفرحة فلم أكن أتوقع بأن الحلم سيكون حقيقة، وأجد نفسى أمام زعيم عربى كان رئيساً لمصر 30 سنة ) كما أشارت قائلة ( أكثر ما لفت نظرى فى اللقاء شموخ الرئيس حسنى مبارك، وخرجت أفكر فى تركيبة هذه الشخصية التى ظلت محافظة على شموخها رغم ما حدث، وفى أول جملة تحدثت فيها للرئيس مبارك قلت له يا ريس سبب إصرارى على زيارتك أن أقول لك إذا كان فى ناس ناكرة جميل، فهناك الكثير يحفظون الجميل ولا ينكرونه ) , أعتقد ان بعد هذا الحديث تكشف الكثير والكثير قد يكون هذا من وجهة نظرى ونسجا لخيالى الفقير , فقد توصلت إلى مكتسبات ثورتنا المجيده أموالنا التى نهبت موجودة بالمريخ والرئيس مبارك برىء من كل الخراب والفقر والمرض وضياع شعب بأكمله بظلمات الفتن وبرك الدماء ( دا أكيد كان عابر سبيل ولبس الشعب كله العمه وخلع ..... وأسف على اسلوبى ولكن مازال الدم يغلى بعروقى ) وان نجله الذى ملأت الدنيا صورة ولافتاته قبل إنهيار حكومته الموقره ترويجا له بأنه الرئيس المنتظر والوريث الشرعى مجرد خزعبلات وإشاعات مغرضه على الرغم من رد مبارك عليها فيما بعد عن عدم رضاء أمريكا عن وجوده وسعيه للبحث عن أحد يخلفه ده بالاضافة لان الكلام إلى قاله إعتراف رسمى من فخامته أن ولائه كان لأمريكا وعندما طغى بالعمر أرادت التخلص منه , وبعد تذاكى الكاتبه فى السؤالين والتى لم تصرح بإجابه احدهما وهو ما هو القرار الذى ندم على عدم إتخاذه وأعقبته بسؤال أخر لم تجرؤ على سؤال مبارك عنه وهو ما هى الغلطه التى ندم عليها , أعتقد أن الجميع قد عرف الاجابه فقد ندم زعيمنا المبجل وقائدنا لثلاثون عاما على قرار تنحيه وهنا لى عنده سؤال ...  هل كان ندمك بسبب الحال الذى ألت إليه مصر ؟ أم لما أل له حالك ؟ وأنا أجزم أن إجابة فخامتك كانت ندمك على حال البلد وأعتقد أن من حقى ان أبدى رايى لو كان ندما على حالها فانت مخطىء لان فخامتك هو المتسبب بما ال له حالها , ولا اعتقد أن ضمير فخامتك أستغرق ثلاثون عاما لكى يصحوا من ثباته لان هذا ليس له سوى معنى واحد انه مات منذ امد طويل ولا يعلم عن الندم شىء , وردا على الكاتبه الفاضله ... ياسيدتى قلمك امانه منحك الله اياها لكى تظهرى الحق لا لتتمصيه فالشخص الذى حلمت بأن تقفى أمامه وشهقت فرحا لرايته كان زعيما عربيا لمصر 30 عاما عاث فيها بغيا وفسادا حتى خلف وراءه الخراب والدمار والتخلق وكل ما يؤخز له أنه خذرنا إما انا او الفوضى ولكن بعد فوات الاوان فهو لم يترك بعد زعامته ثلاثون عاما لمصر عقلا واحدا يعى أو يعرف معنى العرفان بالجميل أو نكرانه فقد أفقدنا كل شىء حتى هويتنا ...... وشكراً ( أحمد دراج )  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق