]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إِحْسَاسِي الليلي

بواسطة: Njood Hassan  |  بتاريخ: 2014-03-12 ، الوقت: 00:08:57
  • تقييم المقالة:

 

  بمِدَادَ حِبْرِي أَكْتُبُ إِحْسَاسِي الليلي الدائم المملؤ بالحنين

وكَمَا عَهِدْتُهُ إِحْسَاسِ مطوق بذكرى تَحْتَ زَيْفِ النِّسْيَانِ

يسألونني لم تنثري احساسك بالليل ؟؟

وماهي الرُّوحُ السَّاكِنَةِ بَيْنَ جَنَبَاتِك؟؟

أَعْجَزَنِي التَّعْبِيرُ،حَائِرَة تَتَقَاذَفُنِي الذكرى

هَكَذَا أَنَا دائمآ عَلَى مَرَافِيءِ الأَشْوَاقُ دُونَ تَفْكِيرٍ

حَنِينٍ لا يَهْدَأْ

وَ دِفْءً يَغْمُرُأعـمـاقـي

عَلَى أَعْتَاب الذِِّكْرَيَات الحَالِمَات

أَتَنَهَّدَ عَوْدَةِ الضِّيَاءِ حِينَ الإِشْرَاقِ

فمَـا أَجْمَلَ تَمْتَمَاتُ نبضي وهَمْهَمَاتُ شوقي

والحنين يَقْرَعُ أَجْرَاسُهُ فِي فـؤادي

كلماتي تبقى مُجَرَّدُ طَلاَسِمَ

تَسْتَبِيحُنِي للعودة فِي مُرَاقَبَةِ ذَاكَ البَعِيد

غـَـاويه في تَفآصيل علَى آمَل لـَـقآء

ينهَي لحـَظـآت وصرَاخـات صَامته مبهُمه

أيـا لليلي رفقَاً بحَـالي

فموسيقي الحنين قآتله تّغيَر ملَامِحى

وتَتَرَاقَصِ على أحلامي

حتى أصبحت حَائِرَة لاَ أَجْوِبَةَ لَي ..    


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق