]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

لا تنظروني بينكم

بواسطة: دالي إبراهيم  |  بتاريخ: 2014-03-11 ، الوقت: 21:39:00
  • تقييم المقالة:

يعدم الإنسان من بعض الطقوس في مارست الذوات ويحلم بأن يكون مثل أغصان الرياح في عرض البحر عندها يلمس الصمت الذي تكلم عن مجد الحزن وتعذيب الجسد مثل السجون وقتل الأطفال في ساحات سانت مارك فتلك أمنية وعلى ضواحي الشريان تنام تلك القطة العمياء تقالب الدفاتر و تمسح بقايا الوارث هل تكون في القائمة السوداء وبائعة التمور والخنزير تشعل شمعة تحرق أخر مستشفى لمقاومة أنه الحنين للدفيء و الخمول من مجردات العبق التفكير وما السماء إلا بأغنية ترصد الفم من الواقع فإن جلاد الذات نوعية من أغاني الحوار مع النفس فالنفس والكوخ السرمدي أبناء في جسد واحد اللهم بالدعاء الذي اللهم بالحال الذي تشم منكم روائح النكران والنكران والابتكار في النضوج العقلي ليس في الاوان الأخيرة أي بعد المائة من القرون الماضية تصعد بالموسيقى الروحية والجحيم ترصد لهم مثل ما لي من غرف السفر وتحجز دمعات العتاب على أبواب القطارات والكاهن الذي يختبر قوته في المجدلية والمجاملة والتنوير بين المناظرات الفعالة التي تغدو قلادة العنق وخاتم البيت برغم تفاصله والمسمار جحا يطمس عقولها وجنسية المدينة.
في تلك اللحظة تخرج تلك السيدة من وسط الميدان اللهم افقداني عذريتي اللهم اجعل المدينة حشر في فمك.
فجاءه ظهر رجل بشارب يخاف منها النساء والأطفال فقد قيل أنه ضرب أبنه الذي بلغ في منذ ذلك الحين أربع سنوات حتى افقده إحدى قدميه ومنذ الحين ظل يشرب الخمر حتى يصرع الجدران من الألم جسده صرخ بصوته الجهور حتى سقطه من فمه السجائر البرازيلية وزجه الايرلندية التي تخفي معالم جسد الأبيض الذي تلون من ضربها فهي لا تمتلك سوى البكاء و ابنها الذي فقد إحدى قدميه أثر نوبات الغضب.
كم هي بحاجة في النوم في عرض البحر والسبحة نحو وطنها الايرلندي لتخبر أجدادها بأن زوجها الذي قامر بسعادة رجولة أمامها و أقناع الجميع فشرع بالبحار نحو وطنه حمل جثمان زوجه في غاية الذهول ببحر الزواج الأسطوري.
أخبرتني تلك الايرلندية وهي تتلف عن يمين وشمال النهر.
بان جدتي كانت تخبر الجميع عن قوتها في اسقط رغباتها واذلل طاقم الرجولة أمامها في ذلك العصر، وقبل وفاتها أخبرتني أني أتحمل أوزار خطاياها ومنذ ذلك الحين تقدم لي رجال بعباءتهم والقتلاء في عيونها.
وذات ليله قالت لي العرافة كاترين جوزيف باني أنام على تراث السرير وكانت لدي صديقات معي حينها فضحكنا ومشيني واليوم تؤلمني كلماتها ابني بين السرير والعكاز هكذا نعتني الطبيب آيلان.
فصرخ الرجل ذو الشارب ومن ذلك المعتوه الذي اخرس الالم فيك وفينا.
بداء الجميع في النظر في وجوهم وخوف من وصمه العار.
و فجاءه صرخت طفلة تشردت بفعل الطقوس و التعرية في تحويلها في أعماقها إلى طفل.
الطفلة : أنه ذلك الشاب بجوار الوادي يغتسل بالنهر قبل الغروب.
صرخ الرجل دعوني اخطف قنديل روحه.
الطفلة : هي تلك التي منحه العشب الأخضر من تحت الخيول وستأجره شمه في خصال شعره.
وهو: يغرس طفولة بالوقت بأيقونات الجحيم ورسالة الموت اللهم انه وافق على النهر الزهرة و نداء لا يوجد قبو تحت سرير المدينة.
ذهبوا والفؤوس على الأكتاف و الشيخوخة تتذكر الحكايات القديمة وأجراس الندامة وتكاثر الثأر.
احد الشيخوخة : لا يبلغ السيف العنق إلا بقلادة زوجتي
وأخر : محبتي تنسيني عانى المدينة فل نقتله ونعلق جسده وجسدها في ساحة المدينة و نطرد بقايا أهله من المدينة فتتمته النساء بالنغمات تلك بالقتل وأخرى بأقفال الباب في وجها.
واصل القوم على أعتاب الكوخ اخرج أيها النذل.
فتح الباب : من يترك الجلاد في القصر لا ينام على عتبات الضحية ومن يأكل العسل ة الدماء من أطباقنا لا نستحق الحياة فإشعال بعض الشباب السجائر و الزيت الكوخ وأدخلت الفتاة بعد خوفها من نار قلبها و احرق شارب الرجل وعكاز الطفل.
الصلاة في كنيسة بطرس البستاني مدينة كفر شيما . الأحد القادم لا تنظروني بينكم.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق