]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بائعة الورد

بواسطة: دالي إبراهيم  |  بتاريخ: 2014-03-11 ، الوقت: 21:09:35
  • تقييم المقالة:

عينيك في السكون تغتال عناوين الطفولة في تلك اللحظات صرخ صوت من البحر انا محتاج جداً لميناء سلام حين أدراكة أني في وطن يحتاج إلى سنفونية ترقص على ابواب القصر .
قالت لي مولاتي رسائلي تدخل في فلول المرض ، وأنتم عبيد القصر وسيدة القصر في بلاد الأمراء. كانت لي حكاية سيدتي وصديقتي تغزلني لي بعض القهوة و حين خرجت معها إلى ضواحي بيروت فنظرة إلى محل الزهور فدخلتني المحل وجاء بائع الورد مرحبا بكما أعرف انك تحبين الورد وهو يخشى صديقك المال وبرد هذا الشتاء فدار حول اصابع العود المتروك في زاوية المحل يدندن في العود أغنية عصابة لبيروت لا تحتمل الكذب معذرتنا يا بائع الورد في جيب بعض الكلمات تتساقط في طرقات ألا تأتي معي نجمعه معاً و سأكون شاكر لك وصديقتي سأتصبح بائعة الورد وفيروز تغني لها .
قال لي : فيروز في الصباح منذ ساعة والآن السيدة ماجدة .

خجلي بدأ في بترميم سقف العالم ، كم تعذباني صديقتي من بلاد لا أعرف عنوان الجريدة الان . وبعد للحظة سمعنا انفجر يهزا ساحة النجمة حيث كانت صديقتي بائعة الورد هرولت مسرعا نحوها وبائع الورد واذا بالمحل تحول إلى الأسود يليق به وخرج من بين النار شئ يتحرك نحونا دون ما اهتمام وقف بين يدي وأخذني صوت انفجار ثاني يزورني معها في ضواحي السماء لنصعد معاً ضمن السلالم الدنيوية التي أخصرت لها بعض الملائكة لسيدتي وصديقتي .....ســـ (جانيت) عندها قالت لي إلا ترى بائع الورد يلملم يقابا جثمان ذلك الشخصين ونحو هنا لنذهب ونساعده صرخت لا يجوز هذا نحن الجثمان وهذا الجسد معنا يسكن فينا بحياة أخر تعالى نسمع الجنة و الأنبياء وأوليس هذا العربي كان معنا في الطائرة العام الماضي وذلك سعادة الصحفي ..بلى :تعبت الآن من السير أعطيني بعض الماء لأنام


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق