]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سيد قطب رحمه الله 3

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-11 ، الوقت: 18:29:47
  • تقييم المقالة:

قالوا عنه 

عندما سمع المفكّر الإسلامي الكبير أبو الحسن الندوي ( أمير الجماعة الإسلامية في الهند ) نبأ إعدامه بكى وقال : إن هذه الشهادة ليست شهادة الأفراد ، وإنها ليست هدراً للدماء ، وعبثاً بالحقوق البشريّة والكرامة الإنسانيّة فحسب ، وإنها ليست همجيّة وعداءاً سافراً للإسلام فحسب ، بل إنها خسارة فادحة للدعوة الإسلاميّة والعلم والأدب ، والدراسة والبحث والنقد ، ومأساة علميّة ضخمة .

وقال: إن سيد من أولئك الأفذاذ الذين يسعد بهم العالم الإسلامي ، وهو من الطراز الأوّل ، من صفوة الدعاة ورجال الفكر والأدب الذين تحظى بهم الأمم .

وقال الزعيم المغربي علال الفاسي : إن قضيّة سيّد قطب هي قضية داعية مسلم تتشح الرؤية وتستقيم أمام ناظريه ، ويعرف السبيل إلى قلوب الناس بعد أن ثبت نور الإيمان في قلبه ، واستقامت معالم الفهم في ذهنه ، واستحال الإيمان والفهم والتطبيق في دنيا الواقع ، وسطر الكلمة لتشق سبيلها ممهّداً إلى مجالها في القلوب والأذهان والنفوس .

ورثاه قائلا :

اترك الحزن والألــم واحبس الدمع كالنعم

استوى الخطب عندنـا

وسوى الخطب إذ ألم

أي أمر يروعنــــا

بـعد سيل من الأزم

وتحدّث الشيخ  محمد الفاضل بن عاشور لأحد محرّري ( تونس أفريقيا للأنباء) فقال :

إنّ تنفيذ الحكم بالإعدام على سيّد قطب يعتبره الموقنون بحقيقة جهاده الإسلامي تتويجاً لحياته الماجدة ، لأن الشهادة في سبيل الله هي أقصى ما يتطلّع إليه أصحاب النفوس الإسلامية المؤمنة المطمئّنة ، ولذلك فإن موت سيّد قطب أفرحنا وأحزننا : أفرحنا بما رزقه الله من مقام الشهادة ، ونرجو الله أن يجزيه أجر العاملين المستشهدين في سبيله ، وأحزننا للفراغ العظيم الذي يتركه في محيط الفكر الإسلامي .

وقال الدكتور عبد الصبور شاهين في مقدمة كتاب ( عبقري الإسلام سيد قطب ): تمنيت أن يعيش العبقري سيّد قطب ظروف الحرية والتكريم ، وأن تجد الدعوة طريقها إلى بناء المجتمع الصالح ، وإنشاء الدولة الإسلاميّة دون هذا البحر من الدماء الذي يراق على أيدي من يدّعون الإسلام زوراً وبهتاناً.

وقال : إنّ ما واجهه سيّد من اضطهاد حاقد مجنون ، لم يثنه عن تقديم ما قدّمه من بيان وتأصيل وتنظير إلى الأمة .

فقد كان رجلا سامي القيمة متعدّد نواحي العظمة ، فهو زيادة على كونه مجاهداً كاملاً في قضيّة الإسلام ، كان إلى جانب ذلك شاعراً ، وكاتباً خيالياً ، وقصصياً ، وناقداً أدبياً ، وحكيماً إسلامياً وباحثاً في الثقافة والاجتماع ، ودارساً قرآنياً .

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق