]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خواطر لها صلة بالمرأة 70

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-11 ، الوقت: 16:02:24
  • تقييم المقالة:

 

 

181- نسبة المرأة إلى لقب زوجها بعد الزواج :

 

يجب أن تُسَلِّم المرأة المسلمة بأن نسبةَ المرأة إلى لقب زوجها بعد الزواج مباشرة لا علاقة له باحترام المرأة لزوجها , بل هو انتقاص من كرامة المرأة وأبيها وأهلها حين نعمل من أجل أن ننسيها وأن نُـنسي الناس لقبَ أبيها وأهلها - من خلالها- من بعد زواجها حتى تموت . هذا فضلا عن أن هذا السلوك من مسؤولينا مجرد تقليد أعمى للغرب الكافر الذي يحتقر المرأة بالطرق المغلفة والمكشوفة , ثم يتهم الإسلام بأنه يظلم المرأة . ألا لعنة الله على الكاذبين الكافرين , وأسأل الله الهداية لمن يقلدهم من المؤمنين .

 

 

 

182- العظمة ليست بالادعاء يا امرأة :

 

 اعلمي- أيتها الزوجة - أن العظمة ليست بالادعاء , وإنما بالفعل وبالعمل وبالجهد وبالتطبيق . فإذا أساء إليك أحد الناس وظلمك بالسب والشتم والضرب والحبس والكذب والافتراء عليك و... خلال زمن طويل ثم تمكنت منه في يوم من الأيام وقدرت على مقابلة سيئته بسيئة منك أو على معاقبته العقوبة الحلال في الدين , ولكنك لم تفعلي بل عفوت وتسامحت , وربما قابلت السيئة بالحسنة , فهذا من أعظم الأدلة على عظمتكِ عند الله ثم عند الناس .

 

أما إذا قابلتِ سيئة حقيقية بسيئة مثلها فقد فعلتِ الجائز وكفى وهذا لا يرفع من قيمتك ولا يحط منها لا عند الله ولا عند الناس .

 

أما إذا أنشأت المرأةُ من لا شيء شيئا مهولا , وضخمت ما كان تافها , وأساءتْ الظن و ... وقالت :

 

             * "ما زارتني , إذن لن أزورها ".

 

             * "ما باركت لي , إذن لن أبارك لها ".

 

             * " ما أعطتني , إذن لن أعطيها ".

 

            * " مرت بي فلم تكلمني , إذن لن أكلمها ".

 

            * " اتصلت بفلانة ولم تتصل بي , إذن لن أتصل بها " , أو ...

 

ثم بنتْ على ذلك مواقف معادية وقاطعت المرأة الأخرى وأهلها وحَرّشت زوجها وأولادها وإخوتها وأخواتها ليقاطعوها وأهلها كذلك . إذا فعلت كل ذلك فإنها تفعل ما من شأنه أن يحط من قيمتها عند الله وعند الناس , ولن تكون بهذا الفعل وبهذا العمل عظيمة ولا شبه عظيمة ولا فيها رائحة أدب وأخلاق ودين ولو ادعت غير ذلك .

 

 

 

183–هل تجوز مراجعة " مرابطة " ؟! :

 

كان أخي مصابا بمرض نفسي . طالت مدة مرضه , وتخلل ذلك مراجعة للمستشفى , لكن أشار علينا بعض الأقرباء وخاصة منهن النساء بأن نذهب به إلى امرأة " مرابطة " قالوا بأنها تعرف علاجاً لمثل هذه الأمراض , وقالوا أيضا ً" أعطوها الاسم فقط وهي تخبركم بما فيه وتصف له الدواء المناسب ".

 

هل يجوز لنا أن نذهب به لهذه المرأة ؟ .

 

ج : قال بن باز رحمه الله :" هذه المرأة وأشباهها لا يجوز سؤالهم ولا تصديقهم ، لأنها من جملة العرافين والكهنة الذين يدعون علم الغيب ويستعينون بالجن في علاجهم وأخبارهم . وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : " من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة "  أخرجه مسلم في صحيحه . والواجب الإنكار على هؤلاء ومن يأتيهم وعدم سؤالهم وتصديقهم والرفع عنهم إلى ولاة الأمور حتى يعاقبوا بما يستحقون لأن تركهم وعدم الرفع عنهم يضر المجتمع ويساعد على اغترار الجهال بهم وسؤالهم وتصديقهم " ا.هـ .

 

والغالب علىالشياطين أنهم يحاولونأن يستدرجوا النساء الجاهلات بالإسلام وضعيفاتالإيمان من أجل ممارسة الرقية الشرعية , في البداية رقية شرعية وفي النهاية شعوذةودجل وكهانة وسحر .

 

والواجب على الرجل أن يمنع المرأة الضعيفة أو الجاهلة منالاستجابة لطلبات الشياطين لأنهم في الحقيقة لا يريدون في النهاية لا خير المرأةولا خير الناس ولا خير الإسلام والمسلمين.
والمرأة التي يمكن أنيكون في رقيتها خيرهي التي ترقي النساء بعلم وباقتناع منها وبموافقة منأهلها , لا بإيعاز من الجن والشياطين  .

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق