]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

على أبواب الغرام (الجزء الثامن عشر)

بواسطة: روان كتكت  |  بتاريخ: 2014-03-11 ، الوقت: 13:00:21
  • تقييم المقالة:

لا تتحمس للقائات كثيرا فربما أتت ببرود ذلك الحماس فتخذل هكذا دائما كانت تقول جدتي أحبها لأنها صادقة في كل شيء لأن فيها التراث والحضارة  أرى في تجاعيدها النعومة  وفي خصل شعرها البيضاء قصة رحلتها التي ترويها لي كل مرة بحماس طفل وكأنها عاشته بالأمس لكنها  هي أيضا رحلت كما سترحلون جميعا أخشى أن أصفو وحيدة بائسة بروح صامدة على البقاء ألا ليتها ترحل

هكذا كان لقائنا بارد كبرود برد الشتاء وحارق كحرارة المشمس وبلا قيمة بلا بداية ولا حتى نهاية بعد هذا اللقاء تجددت اللقاءات والصورة واحدة لم تعد تهمني أتعلم لما من قبل لم يكن لدى فؤادي أدنى فرصة للتفكير بإقتلاعك أما الآن آآآآه ألا ليت الزمان يعود يوما

أتذكر هذا اليوم لقد رأيتك مع صديقتي القديمة بالمدرسة تدعى أسيل تتحاوران وتضحكان في مجمع الباصات فعندما رأتني أسيل قامت بمناداتي فإلتفت إليكم غريبة هي هذه الحياة تغير الروح وتحتفظ بالملامح كانت روحك الجديدة تملأ تقاسيم وجهك

_مرحبا

_أهلن

_كيف حالك

_حمدا لله

نظرت إلي وقلت _مرحبا

_أهلن

تحاورت مع أسيل وتناقشنا ولم يكن لوجودك أي معنى حقا لم أشتاق إليك ولم أكن آمل بلقاء بقايا شخص أو ربما شخص جديد علق بذاكرتي وبحياتي ذات يوم خاذل هو ذلك الشعور ....)

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق