]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حدوتة الموضه والحياء

بواسطة: أحمد دراج  |  بتاريخ: 2014-03-10 ، الوقت: 21:25:51
  • تقييم المقالة:
لكل زمان ولكل جيل موضه تربى ونشأ عليها , ورغم إختلاف الموضه وتغيرها من زمن لزمن ومن جيل لجيل إلا أن مفهومها لم يتغير حيث تعتبر مظهر من مظاهر الرقى والتحضر , والموضه تتغير وتتطور وتختلف بتغير وتطور وإختلاف المفاهيم والعادات والثقافات المجتمعيه , إلا أن مصممى الموضه والازياء لهم وجهة نظر أخرى فسعيهم لا ينضب لقلب الموازين وترجيح كفة الموضه لتكون هى المتحكم والمسيطر فى التغير... المجتمعى وليس العكس , قد يرجع هذا إلى سعيهم للربح وقد يكون لاسباب أخرى , ولكن هذا ليس موضوعنا , كل ما أريد الاشارة إليه هو الفكر الذى بنيت عليه اسس الموضه , وهو مخاطبه نزعات غريزيه لا يمكن مقاومتها نظرا لكونها من اساسيات مكونات الشخصيه المستهلكه للموضه وأبرزهم المرأه , فمثلا تجد أن فكرها قائم على التجمل وإظهار مفاتنها , وهذا الفكر تحركة التركيبه الانثويه للمراه مهما أختلفت الثقافات والعادات فجميع النساء بمختلف طوائفهم لديهم هذا الهاجس وهذا ما دفعنى لوصفة بالغريزة , وبيوت الموضه تخاطب لدى المرأه هذه الغريزة بلا هواده فهى من وجهة نظرهم نقطه ضعف لدى المرأه يجب أن تستغل ولكن واجهت مصممى الازياء معضله , فعلى الرغم من هوس المراة بإظهار مفاتنها وزينتها إلا أن هناك حرب ضروس بداخلها تقنن هذه الغريزة بغريزة مضاده لها تماما وهى الحياء , ولكى تتغلب بيوت الموضه والقائمين عليها على هذه المشكله أتبعوا استراتيجية التدرج للقضاء على هذا الحياء , فبدات الموضه وصيحاتها فى أظهار جسد المراه ومفاتنه بطريقة تدريجية بدايه بالجيب الطويل ثم التفنن فى فتحاته مروراً بالميكرو جيب ثم البنطلون مرورا بالجينز والاستريتش وإنتهاءً بالليجن والذى حول المرأه إلى كاسية عاريه بإظهاره أدق تفاصيل جسدها , ولن يبرحوا هذا ولن يملوا من محاولاتهم سوى بتعرى المرأه تماما وتخلصها من حيائها الذى يقيدها ويمنعها عن التعرى , وإن حدث هذا سينطفىء جمال المرأه الحقيقى والذى أصبح بالفعل فى طريقة إلى الخفوت , وعند هذا الحد لن يعد لها حاجة للموضه أو صيحاتها فقد ضاع السر الحقيقى وراء جمالها وفتنتها وهو الحياء الذى خصها الله سبحانه وتعالى به لكى يميزها ويكرمها ويجعل لجمالها وفتنها جمالا فوق جمالهم لا ليقلل من شأنها ومكانتها ويجعل من جسدها وجمالها ومفاتنها مرتعا لكل العيون والايادى , والتى تبحث عن المتعة الرخيصه , وليس لها دافع سواكى لكى تفعل هذا ...... وشكراً
  ( أحمد دراج )

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق