]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

اسطورة المهدي المنتظر الشيعية

بواسطة: روح العقل  |  بتاريخ: 2014-03-09 ، الوقت: 20:20:55
  • تقييم المقالة:
أسطورة "ساوشيانت"، ومهدي السرداب (المنتظر): فكرة انتظار المخلص فكرة شائعة في غالب الديانات والملل، بل ربما وُجد لكل فرقة من فرق الديانة الواحدة منتظراً خاصاً بها ترجوه وتتهيأ له، وتهيئ أجواء قدومه، لمنحهم الخلاص، وهذه الفكرة حاضرة عند الشيعة الاثنى عشرية بشكل طاغي، ولا نكون مبالغين إن قلنا أن لُبَّ العقيدة الاثنى عشرية وفحواها يتجسد في فكرة انتظار "مهديهم المنتظر"، بل ما سموا أنفسهم اثنى عشرية إلا لأن مهديهم هو الإمام المتمم لأحد عشر إماماً من أئمتهم، قد سبقوه. ولسنا هنا بصدد تفنيد هذا الزعم وإثبات كذبه، ويكفينا القول إن منتظر الشيعة لم يوجد بالأساس، فمحمد بن الحسن العسكري، مهدي الشيعة المزعوم، لم يولد من الأساس حتى يجلس الشيعة ليقيموا لطميات انتظاره على باب سردابه، ليعود وينتقم لهم من أعدائهم. فالحسن العسكري -وهو الإمام الحادي عشر عندهم- كان عقيماً، وبهذا يبطل زعم الشيعة، بل يبطل مذهبهم القائم على فكرة الإمامة والمهدية. نأتي الآن إلى الحديث عن فكرة الانتظار في ديانات إيران القديمة، وهي فكرة لا تبتعد كثيراً عن معتقد شيعة إيران الآن، يقول المستشرق الفرنسي هنري كوربان المتخصص في الشأن الشيعي، لبيان علاقة منتظر الشيعة بالأساطير الفارسية القديمة: "إن فكرة الإمام الثاني عشر، الشيعية، الإمام «المحجوب» المستور، الإمام «المنتظر» تسجل نسبة ملفتة للنظر مع فكرة المنقذ سوستنيان في فارس زورواستر القديمة"(10). كما أن الظروف المحيطة بمخلص الزرادشتية والديانات الوثنية بصفة عامة تتشابه إلى حد كبير مع زعم الشيعة حول أحوال مخلصهم، فـ"أكثر المخلصين في الديانات الوثنية ولدوا في كهوف أو جحور تحت الأرض، وكذا مهدي الرافضة في سرداب سامراء، والمخلصون في الديانات الوثنية قهروا بقوى الشر والظلم، وكذا الروافض زعموا أن أئمتهم قهروا وقتلوا"(11). ويذهب علماء وباحثون، ومنهم علماء من الشيعة إلى أن فكرة المهدية فكرة مقتبسة من أصول أسطورية فارسية مجوسية، يقول الشيخ أحمد الكسروي- وهو شيعي سابق تحول إلى السنة-: "لا يخفى أن قدماء الفرس كانوا يعتقدون بإله خير يسمى «يزدان»، وإله شر يسمى «أهرمن»، ويزعمون أنهما لا يزالان يحكمان الأرض حتى يقوم «ساوشيانت» النبي، فيغلب «أهرمن»، ويصير العالم مهداً للخير، وقد تأصّل عندهم هذا المعتقد، فلما ظهر الإسلام وفتح المسلمون العراق وإيران واختلطوا بالإيرانيين سرى ذلك المعتقد منهم إلى المسلمين ونشأ بينهم بسرعة غريبة"(12). و "ساوشيانت" هو مخلص الزرادشتية المنتظر. أسطورة "اهورامزدا" و"هرمن"، وإشراك الله في أفعاله: من الأفهام المغلوطة لمعاني الربوبية عند الشيعة قولهم أن الله يفعل الخير ولا علاقة له بأفعال الشر، وهو فهم قاصر لمقام الربوبية، وذلك لأن من لوازمه أن يكون لله شريكاً في تصريف أمور هذا الكون، مختصاً بأفعال الشر التي نزَّهوا الله عنها جهلاً أو عناداً وكفراً. فقد جاء عن المفيد قوله: "إن الله تعالى لا يريد إلا ما حسن من الأفعال ولا يشاء إلا الجميل ولا يريد القبائح ولا يشاء الفواحش"(13). وهذا القول يقارب قول المجوس، حيث زعموا أن للعالم خالقين، خالق للخير ويسمونه "اهورامزدا"، وخالق للشر ويسمونه "هرمن"، فـ" اهورامزدا" هو الإله الأوحد الذي يمثل الخير والحق والنور، أما "هرمن" فهو يمثل الشيطان والشر والظلام، وهو مسبب الخطايا والجرائم في هذا الكون بحسب الزعم الزرادشتي(14).
... المقالة التالية »
  • جمال العربي | 2014-04-18

    خرافة مهدي الشيعة ليست اقل من خرافة أدعياء السنة في حياة رسول بني إسرائيل في السماء .


    فما هو مذهبك أيها العقل العربي ؟.


    هل أنت من السنة الذين يؤمنون بمهدي منظر لم يولد بعد ؟.

    و بعودة رسول بني إسرائيل آخر الزمان ؟.


    أم أنت الآن شجرة اجتثت من أصلها ؟.

    تنكر عقيدة المسلمين في المهدي المنتظر و في نزول عيسى آخر الزمان ؟.


    أتمنى أن تواجه موقفك الحرج دون شغب .


    لا أظنك ستتجرأ و تنكر الأحاديث النبوية حول المهدي و نزول عيسى .

    و إن فعلت فكيف ستفعل بما ورد حول هذه العقيدة في القرآن الكريم ؟.



» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق