]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السيد الصرخي الحسني يعلمنا كيف نكون شيعة حقيقيون

بواسطة: كرار العراقي  |  بتاريخ: 2014-03-09 ، الوقت: 20:11:11
  • تقييم المقالة:

 

السيد الحسني الصرخي يعلمنا كيف نكون شيعة حقيقيون

قال الله في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (ومن شيعته لأبراهيم )صدق الله العلي العظيم

ورد ذكر عبارة (شيعة ) كثيرا في أغلب المواقف المختلفة منها الايجابي ومنها السلبي وهنا في الاية الكريمة أعلاه والتي تبين المعتقد الصحيح لنبي الله ابراهيم عليه السلام لانه قد عرف  تكليفه الشرعي وعمل به وهنا معنى الشيعة الاتباع والانصار فشيعة الرجل اتباعه وانصاره وورد معنى الشيعة في القرأن أي الفرقة أو الجماعة و يقصد هنا الكثرة والاتباع الخاطىء كما قال الله تعالى (  ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا )وقوله تعالى( الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء)وقوله سبحانه وتعالى (ولقد أهلكنا أشياعكم فهل من مدكر ) صدق الله العلي العظيم

هنا وردت كلمة شيعة في أغلب المواقف المختلفة والتي بعضها ذم والبعض الاخير خير وصلاح فشيعة أبراهيم او الاحرى ومن شيعته أبراهيم هي صفة حسنة وجيدة ومباركة من العلي الاعلى جلت قدرته

ولكن هناك أشياعا وشيعة نبذهم الله سبحانه وتعالى وهم من يتبعون الظلال والانحراف ورموزه ومن يدعو له فهؤلاء ذوي صفة منبوذة كما جاء في قوله سبحانه وتعالى أعلاه (لننزعن من كل شيعة أيهم اشد على الرحمن عتيا )  وقوله جلت قدرته (الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا )وهنا الطامة الكبرى أي ان الله سبحانه وتعالى قد ذكر أن هناك من يفرق الدين ويقطعه أربا اربا ليدعو لنفسه  ما ليس له بحق فمنهم من أدعى النبوة كذبا ومنهم من أدعى الامامة زورا ومنهم اليوم نراهم يدعو لنفسه  الزعامة الدينية والقيادة والمرجعية ظلما وكذبا وهذا ما بينه المرجع الديني   السيد محمود الحسني الصرخي   في أحدى محاضراته القيمة والتي ألقاها في صباح العيد  المبارك والتي نوه السيد الصرخي  للمصداق الحقيقي للشيعي الموالي الامامي الصادق الذي يبحث عن الدليل الشرعي الاخلاقي ويتبعه وينبذ الدعايات والاعلام الكاذب الضال المضل ويبحث عن مرجع التقليد الحقيقي ولا يخدع بهالات اعلامية كاذبة لبعض  المنسوبين على المرجعية ويجب على الشيعي الحقيقي ان يضحي بنفسه وماله ووقته من اجل نصرة الدين والمذهب والتشيع الحقيقي وان يفرق بين الصالح والطالح وبين الحق والباطل لينصر الحق وينبذ الباطل واهله  وهنا يترتب علينا أن كنا شيعة حقيقيون كما ندعي أن نراجع أنفسنا ونسألها عن صحة تقليدها وشرعيته من غيرها والا سنكون في خانة الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا على الباطل تاركين الحق وصاحب الحق المرجع الحقيقي ذو الدليل العلمي الاخلاقي تركناه وراء ضهورنا فنكون ممن هم أشد على الرحمن عتيا

فهل يا ترى أننا   شيعة حقيقيون ؟؟؟؟ 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • روح العقل | 2014-03-09
    أسطورة "ساوشيانت"، ومهدي السرداب (المنتظر):فكرة انتظار المخلص فكرة شائعة في غالب الديانات والملل، بل ربما وُجد لكل فرقة من فرق الديانة الواحدة منتظراً خاصاً بها ترجوه وتتهيأ له، وتهيئ أجواء قدومه، لمنحهم الخلاص، وهذه الفكرة حاضرة عند الشيعة الاثنى عشرية بشكل طاغي، ولا نكون مبالغين إن قلنا أن لُبَّ العقيدة الاثنى عشرية وفحواها يتجسد في فكرة انتظار "مهديهم المنتظر"، بل ما سموا أنفسهم اثنى عشرية إلا لأن مهديهم هو الإمام المتمم لأحد عشر إماماً من أئمتهم، قد سبقوه.ولسنا هنا بصدد تفنيد هذا الزعم وإثبات كذبه، ويكفينا القول إن منتظر الشيعة لم يوجد بالأساس، فمحمد بن الحسن العسكري، مهدي الشيعة المزعوم، لم يولد من الأساس حتى يجلس الشيعة ليقيموا لطميات انتظاره على باب سردابه، ليعود وينتقم لهم من أعدائهم. فالحسن العسكري -وهو الإمام الحادي عشر عندهم- كان عقيماً، وبهذا يبطل زعم الشيعة، بل يبطل مذهبهم القائم على فكرة الإمامة والمهدية.نأتي الآن إلى الحديث عن فكرة الانتظار في ديانات إيران القديمة، وهي فكرة لا تبتعد كثيراً عن معتقد شيعة إيران الآن، يقول المستشرق الفرنسي هنري كوربان المتخصص في الشأن الشيعي، لبيان علاقة منتظر الشيعة بالأساطير الفارسية القديمة: "إن فكرة الإمام الثاني عشر، الشيعية، الإمام «المحجوب» المستور، الإمام «المنتظر» تسجل نسبة ملفتة للنظر مع فكرة المنقذ سوستنيان في فارس زورواستر القديمة"(10).كما أن الظروف المحيطة بمخلص الزرادشتية والديانات الوثنية بصفة عامة تتشابه إلى حد كبير مع زعم الشيعة حول أحوال مخلصهم، فـ"أكثر المخلصين في الديانات الوثنية ولدوا في كهوف أو جحور تحت الأرض، وكذا مهدي الرافضة في سرداب سامراء، والمخلصون في الديانات الوثنية قهروا بقوى الشر والظلم، وكذا الروافض زعموا أن أئمتهم قهروا وقتلوا"(11).ويذهب علماء وباحثون، ومنهم علماء من الشيعة إلى أن فكرة المهدية فكرة مقتبسة من أصول أسطورية فارسية مجوسية، يقول الشيخ أحمد الكسروي- وهو شيعي سابق تحول إلى السنة-: "لا يخفى أن قدماء الفرس كانوا يعتقدون بإله خير يسمى «يزدان»، وإله شر يسمى «أهرمن»، ويزعمون أنهما لا يزالان يحكمان الأرض حتى يقوم «ساوشيانت» النبي، فيغلب «أهرمن»، ويصير العالم مهداً للخير، وقد تأصّل عندهم هذا المعتقد، فلما ظهر الإسلام وفتح المسلمون العراق وإيران واختلطوا بالإيرانيين سرى ذلك المعتقد منهم إلى المسلمين ونشأ بينهم بسرعة غريبة"(12). و "ساوشيانت" هو مخلص الزرادشتية المنتظر.أسطورة "اهورامزدا" و"هرمن"، وإشراك الله في أفعاله:من الأفهام المغلوطة لمعاني الربوبية عند الشيعة قولهم أن الله يفعل الخير ولا علاقة له بأفعال الشر، وهو فهم قاصر لمقام الربوبية، وذلك لأن من لوازمه أن يكون لله شريكاً في تصريف أمور هذا الكون، مختصاً بأفعال الشر التي نزَّهوا الله عنها جهلاً أو عناداً وكفراً.فقد جاء عن المفيد قوله: "إن الله تعالى لا يريد إلا ما حسن من الأفعال ولا يشاء إلا الجميل ولا يريد القبائح ولا يشاء الفواحش"(13).وهذا القول يقارب قول المجوس، حيث زعموا أن للعالم خالقين، خالق للخير ويسمونه "اهورامزدا"، وخالق للشر ويسمونه "هرمن"، فـ" اهورامزدا" هو الإله الأوحد الذي يمثل الخير والحق والنور، أما "هرمن" فهو يمثل الشيطان والشر والظلام، وهو مسبب الخطايا والجرائم في هذا الكون بحسب الزعم الزرادشتي(14).

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق