]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

نحو يوم وطني للجنس....

بواسطة: عقل منير  |  بتاريخ: 2014-03-09 ، الوقت: 12:47:30
  • تقييم المقالة:

تاكفاريناس ماسينيسا

Takfarinas.massinissa@live.fr

        إن الكائن البشري وجد على هذه المعمورة من أجل هدف وغاية معينة وهي البناء والأعمار مهما كان نوع هذا الكائن –ذكر أو أنثى- فلو تصورنا أن نفصل النوعين عن بعضهما البعض ونجعل لكل نوع مجتمعه الخاص الذي يؤدي فيه وظيفته أو غايته تطبقا لمبدأ الاستقلالية حيث نجعل مجتمع الإناث يعيش بمنأى عن مجتمع الذكور طالما أن الأنثى لم تعد في حاجة إلى الذكر، والعكس،  ونفصل بينهما بحاجز،  يبقى السؤال المطروح هو إلى متى يستمر كل مجتمع في الوجود؟ هل يمكن للمجتمعين العيش من دون تكاثر؟ هل يستطع مجتمع الإناث مثلا أن يتكاثر ويستمر في وجوده لغايته؟ حتما نواميس الطبيعة لا تنص على ذلك وحتى قانونين الانتخاب الطبيعي لداروين ستبقى عاجزة عن حل هذه الإشكالية.

        صحيح أن المجتمعين يمكنهم العمل والبناء والعطاء بمعزل عن بعضهما ولكن لفترة زمنية معينة فقط، طالما هناك قانون عدم الاستمرارية أو قانون الزوال فأي جنس لا يمكن أن يولد ويتناسل من دون تفاعله بالجنس الآخر وهنا ندرك جيدا أهمية العنصر الذكوري والعنصر الأنثوي في عملية البقاء فالأنثى مهما عاشت بعيدة عن الذكر تبقى في حاجة ماسة إلى فحل  الذكر في زراعة بذرة التكاثر ولهذا كان لزاما عليها تقديم مهبلها له من اجل فض الغشاء وتلقيح البويضة في صورة علاقة إنسانية برغماتية ذات أبعاد سوسيولوجية بيولوجية وبسيكولوجية، فمهبل المرأة  أو غشاء بكارتها في نظر أي عاقل لا يعتبر مصدر ضعفها وخنوعها بل وحتى عواطفها، حيث أثبتت الدراسات الاجتماعية أن أكبر سبب يعزل المرأة في المجتمع ويسبب لها الهوان والضعف هو الجهل والأمية بشقيها العام (الجهل بالقراءة والكتابة) والأمية المعلوماتية (الجهل باستعمال الوسائل التكنولوجية الحديثة) أما الذكر كذلك يبقى في حاجة ماسة إلى مهبل الأنثى ليس للاستمتاع والتباهي برجولته عليها –فهو أي الرجل يكون أضعف مخلوق أمامه- بل للحفاظ على النسل البشري فلو زال هذا النسل من على الأرض فحتما سيسيطر عليها الحيوان الذي يدرك هو الآخر أهمية عضوه التناسلي في التكاثر.

        وعليه ارتأينا إلى إيجاد حل للمشكلة السالفة الذكر وهو في أن نجل وقت معين ومكان معين يتم فيه التقاء المجتمعين –المهبل والفحل- ويتحد كل من هذين المجتمعين للقيام بعملية التكاثر والبناء والاعمار ويمكن أن نسمي هذا اليوم بيوم وطني للعملية الجنسية تحت شعار "من أجل التناسل البشري"  ............


هذه المقالة كتبت كتعليق على مقال نشر على الحوار المتمدن العدد 3120 بتاريخ 09-09-2010 بعناون "نحو يوم وطني لفظ غشاء البكارة" للكاتبة رندا قسيس


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق