]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هل نتنياهو يقول الحقيقة ؟

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2014-03-09 ، الوقت: 10:25:55
  • تقييم المقالة:

هل نتنياهو يقول الحقيقة؟

محمود فنون

9/3/2014م

منظمة التحرير الفلسطينية أصبحت بصمة للتوقيع على تهويد فلسطين !!!

الشعب الفلسطيني بهذه القيادات يتيما !!

 كثرت التصريحات الإسرائيلية مجددا عن أهدافهم في الضفة الغربية والمتعلقة حاليا بالإحتفاظ بالمستوطنات والقدس موحدة .فقد "نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعرضه لأي ضغوط أمريكية للقبول بوثيقة السلام الأمريكية أثناء زيارته إلى واشنطن الأسبوع الماضي، ولقاء الرئيس باراك أوباما، مؤكدًا أن بلاده ستحتفظ بمدينة القدس كاملةً، وبمعظم مستوطنات الضفة الغربية"جاء ذلك في مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي وبعد عودته من واشنطن التي تمثل " المطهر" الضروري في هذه الفترة السياسية  لتنفيذ هذه المخططات .

كما " وأوضح أن ما يجري الحديث عنه (بخصوص خطة كيري )عبارة عن مقترحات أمريكية «نتفاوض عليها وربما في النهاية قد نصل إلى اتفاق».

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن القدس ستظل عاصمة إسرائيل «فيما سننسحب من بعض مستوطنات الضفة الغربية، بالقدر الأقل، مع الاحتفاظ بغالبيتها».

وهكذا وفيما إذا نجحت المفاوضات فإنها في المآل النهائي تعني بقاء القدس ( الكبرى) والمستوطنات ( الكبرى) بمعنى أن يتم ضمها رسميا وبموافقة المفاوض الفلسطيني وليس بالأمر الواقع الإحتلالي .

لا يهم الحديث عن نسب المساحات المضمومة واهميتها ،المهم ما الذي تمثله هذه الخطوة ؟

إنها تمثل قفزة صهيونية ضمن سياق تهويد فلسطين كما هو مخطط وفقا لوعد بلفور وصك الإنتداب ومجمل السياسة الإستعمارية الغربية لصالح المشروع الصهيوني وتهويد فلسطين .

هنا يكون المفاوض ليس أكثر من أداة بأيدي ممثلي هذه السياسة  لترسيمها ولتكريسها وتثبيتها وتكون منظمة التحرير الفلسطينية عبارة عن " البصمة " التي توقع على ضياع فلسطين ، بعد ان أسسها مؤسسوها لتحرير فلسطين من الضياع .

لقد تحولت مؤسسات العمل القيادي الفلسطيني تحويلا رجعيا وأصبحت دمى بيد السياسة الغربية والأطماع الصهيونية ، وهي وفي ظل هذه الرموز التي تتولى أمرها إنما هي أدوات للفعل المناسب للأطماع الصهيونية وهي تنفذ الدور المطلوب منها عند اللزوم باسمنا . باسم الشعب الفلسطيني مما يوجب أن نرفع صوتنا عاليا :

كفى لتزوير إرادة الشعب الفلسطيني .

كفى تواطؤا مع سياسة تهويد فلسطين .

الحزام حول القدس

بتاريخ 28-6-1967 عملت اسرائيل على مصادرة الاراضي لاقامة الاحياء اليهودية حول القدس فانشأت الحي اليهودي وصادرت 40% من مساحة القدس العربية واقامت على ارض القدس 15 مستوطنة تحيط بالمدينة المقدسة من جميع الجهات ومن هذة المستوطنات

مستوطنة راموت - مستوطنة ريخس - مستوطنة شعفاط - مستوطنة يسكات عومر - مستوطنة ويسكات زئيف - ومستوطنة رامات اشكول - التله الفرنسية - الجامعة العبرية - عطورت- نيفي يعقوب - ( هذة المستوطنات تمثل الطوق الشمالي والشمالي الغربي للمدينة )

اما من الجهة الجنوبية يشمل المستوطنات التالية :-

مستوطنة جفعات - همتوس - جيلو - هار جيلو - هار حوماة ( جبل ابو غنيم ) .

اما من الشرق تشمل المستوطنات التالية

مستوطنة معالية ادوميم - كدار المشتركة مع مستوطنة جبعات زئيف في الشمال ضمن حدود القدس الكبرى

بلغ عدد المستوطنات في الضفة الغربية 176 مستوطنة

في الأغوار "المحور الشرقي ( غور الاردن)

يوجد في هذا المحور 27 مستوطنة تبدأ من الشمال حيث توجد مستوطنة ميحولا ---- الى منطقة طوباس حيث توجد مستوطنة متسية شاليم في منطقة بيت لحم."

وهذه المستوطنات تشكل حاجزا استراتيجيا يحصر الفلسطينين في الجهة الشرقية بين مستوطنات الجبل ومستوطنات الغور بالإضافة إلى أن مستوطنات الأغوار تنتشر في داخل الغور أيضا وتقطعه .

وتدل الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية بأن

"ارتفع عدد المستوطنين الإسرائيليين المقيمين في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بنسبة 4,2% في عام 2013 ليصبح عددهم 375 ألف مستوطن، بحسب إحصاءات من وزارة الداخلية الإسرائيلية

"وفي المقابل، يقيم 300 ألف فلسطيني في منطقة ج التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة حيث تتواجد المستوطنات ،وفقا لتقرير صادر عن مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أوتشا)). 
"وأشارت الأرقام إلى أن المستوطنتين الأكثر اكتظاظا بالسكان هما موديعين عيليت، غرب رام الله مع أكثر من 61 الف مستوطن وبيتار عيليت الواقعة جنوب القدس مع أكثر من 46 ألف مستوطن  و50 ألف في ايريئيل مع إلاشارة إلى أن سكان كلا المستوطنتين هم من اليهود المتشددين دينيا"

و  التكتلات الإستيطانية الخمسة التي تضم أكثر من نصف المستوطنين وهي : غوش عتصيون وجفعات زئيفي وموداعين وأريئيل ومعالي ادوميم  

إنه لا يجوز قبول عبارات زخزخة الأكتاف التي مررت من خلالها إتفاقات أوسلو وكل ما يستعمل للتغطية على هذا الضياع ، فعبارة "ممر إجباري ، وليس في الإمكان أحسن مما كان ، نحن في واقع مجافي وكل العرب ضدنا ، إننا مجبرون أو يحلّوا السلطة  أو يقطعوا الأموال ...الخ" إن كل هذه مسوغات لبيع الوطن وليس للدفاع عنه . إن حقيقة الحال تقول أن المنظمة لا تمثل إرادة الشعب الفلسطيني في تحرير فلسطين كما هو اسمها ، والحقيقة المرّة الأخرى أن تجمعات الفصائل التي تعلن بفم متثائب " أنها ترفض خطة كيري " وتنتقد القبول بها وتعلن البيانات المفخمة ضدها ، إنما ترفض بلسانها وفي حدود تكريس إتفاقات أوسلو التي مررتها من خلال ما أسمته وثيقة الوفاق الوطنيسنة  سيئة الصيت والسمعة عام 2006.

أنها تعلن رفضها ولكن كما لو كانت "تتمنع" وقد أمسكت السلطة بخناقها من خلال دفعات الدعم المصادق عليها أمريكيا وإسرائيليا ومن أموال الدول المانحة .

يتوجب أن نعلن أن الشعب الفلسطيني بهذه الأبوات قد أصبح يتيما .

 

 

.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق