]]>
خواطر :
مولاي ، لا مولى سواك في الأعلى ... إني ببابك منتظر نسمات رحمة...تُنجيني من أوحال الدنيا وحسن الرحيل ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يقبلون الأقدام ولايسمعون الكلام

بواسطة: هادي البارق  |  بتاريخ: 2014-03-09 ، الوقت: 05:17:24
  • تقييم المقالة:

يقبلون الأقدام ولايسمعون الكلام::::

هكذا هم أهل الكوفة الذي عهدهم الزمان ,,هكذا ملئوا قلب خليفة رسول الله وابن عمه أمير المؤمنين علي عليه السلام ,,عندما كان مسجد الكوفة يغص بهم آنذاك بآلافهم المألفة عندما كان أمير المؤمنين عليه السلام ينثر عليهم بدرر البلاغة من أخبار الزمان السالفة والقادمة التي ورثها عن أبن عمه رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم .

ولكن تلك الجموع الغفيرة بانت لاتملك أوعية حافظة ومميزة لتلك الدرر الثمينة والتي فيها بيان منابع الفتن والشبه التي يمهد لها أصحاب الباطل والضلالة وفيها معرفة كوامن الحق ومواضعه ,,وكان مراده عليه السلام هي الحفاظ على جوهر الأسلام الحقيقي مما سيحيط به من مؤامرات أعدائه وخاصة اليهود ومن تبع منهجهم على طول الزمان الغابر والقادم .

بينما أتضح أهل الكوفة أصحاب آذان صماء وأوعية غيرحافظة لاتعرف غير العادات التي يتضور منها أمير المؤمنين عليه السلام عندما يلقي حدثا سيحدث ليبين فيه نصرة دينهم كيف تكون يهبوا أليه من عجبهم حتى  يقعوا على قدميه متصارعين لتقبيل بواطنها وهو عليه السلام يستصرخ متضجرا مما يفعلون ,,,,ويستغفر ربه منهم لأنه يراهم قوم لايعقلون مراد قوله الخفي والذي لوح لهم ببلاغته.

نعم أن أمير المؤمنين عليه السلام أعلن لهم في كافة بلاغاتهم لابد من طاعة في أتباع الحق ولابد من أتخاذ العلم طريقا ومنبرا لتلك الطاعة من أجل تثبيت أركان الأسلام ومبادئه على مر الأزمان لكي يكون في مأمن من أهل الأنحراف من قبل أعداء الأسلام.

بقلم/ هادي البارق


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق