]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لك الله يا مرسي 184

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-08 ، الوقت: 20:48:33
  • تقييم المقالة:

 

 

335- الأندبندنت : صحفيون مسجونون في سجون الانقلاب ليس لديهم أمل في أن تُسمعَ أصواتهم قريبا :

 

6 مارس 2014 م

 

أعدت صحيفة ” الإندبندنت ” البريطانية ، تقريراً مطولاً عن معاناة أحد الصحفيين المصريين ، خلف قضبان سجن طره، بعدما تم القبض عليه أثناء فض اعتصام رابعة العدوية.
وقالت الصحيفة ، في تقريرها الذي نشر عبر موقعها الالكتروني” إنه عندما تم اعتقال صحفيي ومراسلي قناة الجزيرة شنت القناة حمله كبيرة للتنديد بما حدث، ولكن خلف القضبان الكثير من الصحفيين المحليين والذين ليس لديهم الأمل في أن يسمع أصواتهم أو أن تتم محاكمتهم قريباً ”.
وأشارت، إلى أن “محمود أبو زيد، وهو مصور صحفي، أحد هؤلاء الذين يعانون خلف قضبان السجن، والذي تعرض للضرب والاعتقال من قبل الشرطة، أثناء فض اعتصام رابعة ”، لافتة إلى أن مصدر مقرب منه استطاع أن يحصل على تقرير كتبه “أبو زيد” من داخل محبسه.
وبدأ محمود، حكايته وهو يتذكر هذا اليوم المشئوم، عندما كان يصور ما يحدث بين أفراد الشرطة والمتظاهرين، والذي وصفه بأنه كان “كالحرب” فـ”الدبابات كانت منتشرة في الأرجاء، والغاز المسيل للدموع، والحرائق تملأ الميدان، وسرعان ما داهمته الشرطة، وحينما حاولت التعريف بنفسي، وأني مصور صحفي، انهالت علي قوات الشرطة ضرباً وتم اعتقالي”.
وقال أبو زيد: “كانت الشرطة تتعامل معي وكأني مجرم، كانوا يلقوني الضربات والركلات من آن لآخر ، إلى أن وضعت أنا وغيري داخل غرفة مظلمة، وتم التعدي علينا بالضرب المبرح، وبعد 3 أيام طويلة، تم وضعنا أنا و48 سجيناً داخل سيارة صغيرة بدون ماء أو طعام” .
وتابع: “داهمني شعور بالخوف وبأني مختطف، ولا أزال إلى الآن أشعر أني مختطف، وسيأتي اليوم الذي أذهب فيه إلى بيتي، لكن لماذا تم اعتقالي أنا كنت فقط أمارس عملي؟!”.
وأوضحت “الإندبندنت”، أن الصحفيين في مصر تعرضوا لتعديات بالغة، منوهة أن مصر صنفت بأنها في المرتبة الثالثة بين الدول الأكثر دمويه في معاملة الصحفيين، حيث قتل ما لا يقل عن 5 صحفيين والاعتداء على 45 أخرين ومداهمة قوات الأمن ما لا يقل عن 11 وكالة أنباء .

............................................................

 

336- صحفية من الشروق تُحرج ناصر أمين وتفضح تقرير حقوق الإنسان عن فض رابعة :

6 مارس 2014 م

أحرجت إحدى الصحفيات ناصر أمين، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، وأفسدت الطبخة التي جهزها الأمن بالاشتراك مع المجلس حينما واجهته بعدة أسئلة حول تقرير المجلس بشأن أحداث رابعة التي أعلن أمين تفاصيلها اليوم في مؤتمر صحفي، فيما حاول أمين قطع حديثها أكثر من مرة.
وقالت أميرة جبر، الصحفية في جريدة الشروق، إنه وصلتها نسخة كاملة من تقرير لجنة تقصي الحقائق في 20 من يناير الماضي، متسائلة عن التأخير الذي استمر لأكثر من شهر ونصف، مطالبة أمين بعدم التشكيك في مصداقية حديثها.
استنكرت الصحفية ذكر التقرير لدور قوات الشرطة في فض الاعتصام وتجاهله التام لدور قوات الجيش أثناء الفض، مضيفة: “ذكر التقرير أن اللجنة لم تطلع على خطة الداخلية قبل الفض، فهي أعطت ملف مختصر وذكرت فض رابعة في نصف صفحة”، متسائلة: “كيف لم تطلبوا منها الملف الكامل؟” وأضافت: تحدثت عن 632 متوفى ولم تعلن عن مصدر الرقم لأن الطب الشرعي أرسل 372 بينما تجميع الباحثين في التقرير قال إن أعداد المتوفين وصلت لـ “أضعاف هذا الرقم ولم يذكر هذا العدد في الملف النهائي”.
وتابعت “جبر”: ذكر التقرير أن 300 سيارة إسعاف لم تدخل لإنقاذ المصابين لوجود اشتباكات، بينما تجميع الباحثين قال إن الشرطة أعطت تعليماتها لسيارات الإسعاف بعدم الدخول للميدان.
واستهجنت الصحفية عدم ذكر أمين أن الشرطة كانت تطلق النار عشوائيًا، وتناول تجميع الباحثين أن الممر الآمن تم استخدامه في الساعات الأولى من المعتصمين ومع ذلك تم القبض عليهم.


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق