]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من دروس الدين والدنيا 83

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2014-03-08 ، الوقت: 20:15:50
  • تقييم المقالة:

 

 

821- السفر قطعة من العذاب مهما كان بسيطا ويسيرا وسهلا ... ومع ذلك وفي المقابل فإن السفر وسيلة من وسائل المتعة في الحياة الدنيا , وكذا هو وسيلة من وسائل تعرف الناس على بعضهم البعض وتعاونهم على أمور الدين والدنيا , وكذا هو وسيلة من وسائل قضاء العباد للبعض من ضروريات أو حاجيات حياتهم المتعددة والمتنوعة . 

 

 

 

822- غطاء الرأس في لباس المرأة فرض , لأنه جزء من لباسها الشرعي , وأما غطاء الرأس بالنسبة للرجل فقد يكون سنة تعبدية له عليها أجر أو سنة عادية لا تحسب له ولا عليه ... وقد يتم غطاء الرأس للرجل بطريقة يكون معها تقليدا للكفار في شأن من شؤونهم الخاصة ... وفي هذه الحالة الأخيرة تكون القبعة أو غطاء الرأس أو ... للرجل , تكون معصية من المعاصي وذنبا من الذنوب وإثما من الآثام .

 

 

 

823 – أدب الصغير مع الكبير أمر من الأمور التي حض الإسلام عليها وأكدت عليها تعاليمه في مجال التربية عموما , وفي ميدان تربية الأولاد خصوصا ... عندنا : الإسلام يطلب من الصغير أن يتأدب مع الكبير , حتى ولو كان الكبير كافرا . وأما إن كان الكبير ( أبا أو أستاذا أو معلما أو جارا أو قريبا أو ... ) مسلما فإن أدب الصغير معه مطلوب ومؤكد عليه من باب أولى .

 

 

 

824- مما يدخل في أدب الصغير مع الكبير مناداته ب " يا عمي ... يا سيدي ... يا أبي ... يا شيخ ... الخ ...".

 

 

 

825- وحتى الكبير عندنا في الإسلام فمطلوب منه أن يحترم الصغير . ومن علامات احترام الكبير للصغير أن يناديه بالإسم إن كان يعرف إسمَـه . الكبير معذور شرعا وعرفا إن لم ينادِ الصغيرَ باسمه إن كان لا يعرف الإسمَ , وأما إن كان يعرف إسم الصغير فلا يليق به أن يناديه ب " يا ولد ... يا هذا ... يا أنت ... وهكذا ".

 

 

 

826- الكثير من الأشياء يفعلها ناس أمامنا , ثم إذا أنكرناها عليهم قيل لنا " هذا أمر لا يحرجنا ولا يؤذينا " !!!. والجواب هو أن هذه الأمور إذا كانت لا تحرجكم أنتم فإنها تحرجنا نحن , لأنها تؤذينا نحن ولأنها انتهاكات لحرمة من حرمات الله ولأن فيها إيذاء لغيرنا من البشر ... وهكذا ... وهذا أمر يذكرني باليوم ( منذ حوالي 20 سنة ) الذي حاولتُ فيه أن أنظم الرجال والنساء في حفل نهاية السنة الدراسية بمؤسسة تعليمية , وذلك من أجل التقليص من حدة الاختلاط وسيئاته في ذلك الحفل , فاتصل بي السيد مدير المؤسسة وقال لي " أنا يا أستاذ لا يؤذيني الاختلاط بين الرجال والنساء لا من قريب ولا من بعيد , وأنا ليست لدي أية عقدة في هذه المسألة " , فأجبته ببرود " إذا كان الاختلاط لا يؤذيك سيدي فإنه يؤذيني ويؤذي الكثير من الحاضرين من الأساتذة والتلاميذ والأولياء والمسؤولين و... وأما حكاية العقدة فإذا كان التحسس من الاختلاط عقدة فاعلم يا سيدي المدير أنني معقد من الدرجة الأولى , وأنا أعتز بذلك ", ولأن السيد المدير كان يعرفني ويحترمني فإنه تقبل كلامي وسكت ولو على مضض مهما كان موقفي معاكسا تماما لموقفه هو .

 

ويشبه الموقف السابق موقف شخص كفر في يوم من الأيام , كفر بالله , وعندما أنكر عليه البعض ممن سمع كفره , قال " أنا كفرت بالله فقط ... وأنا ما آذيتكم لا من قريب ولا من بعيد "!!!. وشر البلية ما يضحك ويبكي كما يقول القائل .

 

 

 

827- قبل ساعة الامتحان وأثناءه يصاب الكثيرون برعب وخوف كبيرين مع أن الامتحان متعلق بِدُنيا وبمتاع زائل , ومنه فما أحوجنا أن نفكر وأن نحتاط وأن نخاف وأن ... أكثر وأكثر تحسبا لامتحان الآخرة , أي تحسبا للحساب في القبر ويوم القيامة ... وذلك عن طريق التمسك بحبل الله المتين , والسير على صراط الله المستقيم , والحرص على طاعة الله وتجنب معصيته وكذا على المسارعة إلى التوبة النصوح بعد كل معصية وإثم وعدوان.

 

 

 

828- من تعود على الغش في مجال الدراسة يُخاف عليه أن يتعود على الغش في جميع شؤون حياته الدينية والدنيوية , وفي ذلك من الشر ما فيه .

 

 

 

829- الذي يساعدك على الغش قد تفرح به لحظات الغش ولكنك في النهاية ستحتقره حتما وستعلم بأنه لم يحبك أبدا حين أعانك على الغش . وفي المقابل فإن من يمنعك من الغش قد تنزعج منه أثناء المنع ولكنك في النهاية ستحترمه حتما وستقدره لا محالة لأنك على يقين من أنه بمنعك عن الغش هو يحب مصلحتك الحقيقية . والشواهد على هذا الذي أقول كثيرة جدا من الكتاب أو السنة , ومن أقوال المفكرين والحكماء , وكذا من واقع الناس في كل زمان ومكان .

 

 

 

830- الغش في امتحانات الجزائر خاصة منها شهادة الانتقال إلى التعليم المتوسط أو شهادة التعليم المتوسط أو شهادة البكالوريا , كان هذا الغش منذ أكثر من 5 سنوات , أي قبل الإصلاحات ( أو الإفسادات ) الجديدة في المنظومة التربوية بالجزائر , كان هذا الغش نادرا جدا , حيث من الصعب جدا أن تجد من يحاول الغش في هذه الامتحانات حتى ولو كان يحاول الغش خلال السنة الدراسية ... وأما الآن وأما اليوم , وأما في السنوات ال 5 الأولى من عهد الإصلاحات فإن الأغلبية الساحقة من التلاميذ يدخلون إلى قاعة الامتحان وهم عازمون على الغش بأي ثمن ... ومن الصعب جدا أن تجد اليوم تلميذا يعول على الله وحده في الامتحان ولا يحاول الغش ... ثم إن وزارة التربية عندنا أصبحت تتعمد تسهيل الامتحانات , وتدعو المصححين إلى التساهل في التصحيح , وتشجع على الغش ولو بطريقة غير مباشة ( كما حدث في هذا العام – جوان 2010 م – حين فرضوا 25 تلميذا في قاعة الامتحان الواحدة عوض 20 تلميذا كما كان الحال من سنوات وسنوات ) ... تفعل وزارة التربية كل هذا من أجل رفع نسبة النجاح وإقناع الرأي العام الجزائري والعربي والعالمي بأن الإصلاحات في الجزائر ناجحة , ولو بالقوة ولو بالكذب والزور والبهتان و...

 


يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق